1562 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ ، وَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ . فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ أَوْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لَمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ . قَوْلُهُ فِي الطَّرِيقِ الثَّانِيَةِ : ( فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ أَوْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لَمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ ) كَذَا فِيهِ هُنَا ، وَسَيَأْتِي فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِلَفْظِ : فَلَمْ يَحِلُّوا بِزِيَادَةِ فَاءٍ ، وَهُوَ الْوَجْهُ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب التَّمَتُّعِ وَالْإِقْرَانِ وَالْإِفْرَادِ بِالْحَجِّ وَفَسْخِ الْحَجّ · ص 496 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب التمتع والإقران والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي · ص 197 155 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع ، فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحجة عمرة ومنا من أهل بالحج ، وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج ، فأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمرة لم يحلوا حتى كان يوم النحر . هذا وجه آخر من حديث عائشة وقد مر الكلام فيه مستقصى ، قال الكرماني : قالت عائشة : لا نرى إلا أنه الحج ، فكيف أهلوا بالعمرة ، وأجاب بقوله ذلك الظن كان عند الخروج ، وأما الانقسام إلى هذه الثلاثة من التمتع والقران والإفراد فهو بعد ذلك . قلت : قد ذكرنا في هذا عن قريب بأحسن من هذا وأبسط ، وقد ذكرنا أن الروايات عن عائشة مختلفة فيما أحرمت به حتى قال مالك : ليس العمل عندنا على حديث عروة عن عائشة قديما ولا حديثا . وقال أبو عمر : الأحاديث عنها مضطربة .