حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التمتع والإقران والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي

‎ - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع ، فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحجة عمرة ومنا من أهل بالحج ، وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج ، فأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمرة لم يحلوا حتى كان يوم النحر . هذا وجه آخر من حديث عائشة وقد مر الكلام فيه مستقصى ، قال الكرماني : قالت عائشة : لا نرى إلا أنه الحج ، فكيف أهلوا بالعمرة ، وأجاب بقوله ذلك الظن كان عند الخروج ، وأما الانقسام إلى هذه الثلاثة من التمتع والقران والإفراد فهو بعد ذلك . قلت : قد ذكرنا في هذا عن قريب بأحسن من هذا وأبسط ، وقد ذكرنا أن الروايات عن عائشة مختلفة فيما أحرمت به حتى قال مالك : ليس العمل عندنا على حديث عروة عن عائشة قديما ولا حديثا .

وقال أبو عمر : الأحاديث عنها مضطربة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث