2254 ، 2255 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ قَالَ : أَرْسَلَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَسَأَلْتُهُمَا عَنْ السَّلَفِ ، فَقَالَا : كُنَّا نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّأْمِ ، فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ ؟ قَالَا : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ . ثُمَّ أَوْرَدَ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَابْنِ أَبْزَى ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى عَنْ قَرِيبٍ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب السَّلَمِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ · ص 508 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب السلم إلى أجل معلوم · ص 70 13 - ( حدثنا محمد بن مقاتل قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سفيان عن سليمان الشيباني عن محمد بن أبي مجالد قال : أرسلني أبو بردة وعبد الله بن شداد إلى عبد الرحمن بن أبزى وعبد الله بن أبي أوفى فسألتهما عن السلف فقالا : كنا نصيب المغانم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في الحنطة والشعير والزبيب إلى أجل مسمى ، قال : قلت : أكان لهم زرع أو لم يكن لهم زرع ، قالا : ما كنا نسألهم عن ذلك ) . مطابقته للترجمة في قوله : إلى أجل مسمى ، وهو أجل معلوم ، والحديث مضى عن قريب في باب السلم إلى من ليس عنده أصل ، فإنه أخرجه هناك من ثلاث طرق عن موسى بن إسماعيل وإسحاق وقتيبة ، وأخرجه هنا عن محمد بن مقاتل المروزي ، وهو من أفراده عن عبد الله بن المبارك المروزي عن سفيان الثوري إلى آخره ، والتكرار لأجل الترجمة واختلاف الشيوخ والتقديم والتأخير في بعض المتن ، وبعض الزيادة فيه هنا يعرف ذلك بالنظر والتأمل .