حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2254
2183
باب السلم إلى أجل معلوم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ قَالَ :

أَرْسَلَنِي أَبُو بُرْدَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ السَّلَفِ ، فَقَالَا : كُنَّا نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّأْمِ ، فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ ، أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ ؟ قَالَا : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أبي أوفى الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سألتهما
    الوفاة80هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي المجالد الكوفي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    سليمان بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    محمد بن مقاتل الكسائي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 85) برقم: (2176) ، (3 / 85) برقم: (2175) ، (3 / 87) برقم: (2183) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 230) برقم: (642) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 295) برقم: (4931) والنسائي في "المجتبى" (1 / 897) برقم: (4628) ، (1 / 897) برقم: (4627) والنسائي في "الكبرى" (6 / 60) برقم: (6180) وأبو داود في "سننه" (3 / 292) برقم: (3462) وابن ماجه في "سننه" (3 / 384) برقم: (2365) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 20) برقم: (11211) ، (6 / 25) برقم: (11241) وأحمد في "مسنده" (8 / 4396) برقم: (19363) ، (8 / 4459) برقم: (19640) والطيالسي في "مسنده" (2 / 159) برقم: (855) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 8) برقم: (14145) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 418) برقم: (22755)

المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٥) برقم ١١٢٤١

بَعَثَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ [وفي رواية : اخْتَلَفَ(١)] [وفي رواية : تَمَارَى(٢)] [وفي رواية : امْتَرَأَ(٣)] [وفي رواية : امْتَرَى(٤)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ فِي السَّلَفِ(٥)] [وفي رواية : فِي السَّلَمِ(٦)] [فَبَعَثَانِي(٧)] [وفي رواية : فَبَعَثُونِي(٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُونِي(٩)] إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى [الْأَسْلَمِيِّ(١٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١١)] أَسْأَلُهُ ، أَكُنْتُمْ تُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ ؟ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي ابْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ فَقَالَا : انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ وَأَبَا بُرْدَةَ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولَانِ : هَلْ كُنْتُمْ تُسَلِّفُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ ؟(١٢)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ فِي الْحِنْطَةِ ؟(١٣)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ التَّسْلِيفِ(١٤)] [وفي رواية : عَنِ السَّلَفِ(١٥)] ، فَقَالَ [نَعَمْ(١٦)] : كُنَّا نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ [وفي رواية : كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّأْمِ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّأْمِ(١٨)] [وفي رواية : وَيَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ(١٩)] [فَنُسْلِفُهُمْ(٢٠)] [فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ(٢١)] فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ [وفي رواية : مُسَمًّى(٢٢)] [وفي رواية : كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ(٢٣)] [وفي رواية : الْمَغَانِمَ(٢٤)] [فِي عَهْدِ(٢٥)] [وفي رواية : مَعَ(٢٦)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُسَلِّفُهَا فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّيْتِ(٢٧)] ، قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ : عِنْدَ مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ أَوْ عِنْدَ مَنْ لَيْسَ لَهُ زَرْعٌ ؟(٢٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ أَصْلُهُ عِنْدَهُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ ؟(٣٠)] [وفي رواية : لَا أَدْرِي أَعِنْدَهُمْ أَمْ لَا(٣١)] [وفي رواية : وَلَا نَدْرِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا ؟(٣٢)] ، قَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : كُنَّا نُسْلِفُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ] [ وفي رواية : وَعَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ - ] [فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ أَوِ التَّمْرِ - شَكَّ فِي التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ - وَمَا هُوَ عِنْدَهُمْ ، أَوْ مَا نَرَاهُ عِنْدَهُمْ(٣٣)] [وفي رواية : زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ ، ثُمَّ اتَّفَقَا(٣٤)] ، قَالَ : وَبَعَثَانِي [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَانِي(٣٥)] [وَقَالَا لِي : انْطَلِقْ(٣٦)] إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى [الْخُزَاعِيِّ(٣٧)] ، فَقَالَا : سَلْهُ [وفي رواية : فَاسْأَلْهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُ(٣٩)] [وفي رواية : فَسَأَلْنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(٤١)] [ابْنَ أَبْزَى(٤٢)] هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ ؟ فَقَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْلِمُونَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لَا [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ نَسْأَلْهُمْ : أَلَهُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَهُمْ(٤٥)] [حَرْثٌ أَمْ لَا(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·مسند أحمد١٩٣٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى٦١٨١·
  3. (٣)المنتقى٦٤٢·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مسند الطيالسي٨٥٥·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٤٦٢·مسند أحمد١٩٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٣٦٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٢١٧٦·مسند أحمد١٩٣٦٣·المنتقى٦٤٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢١٧٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·السنن الكبرى٦١٨٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢١٧٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢١٨٣·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢١٧٦٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢١٧٦·مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤١·المنتقى٦٤٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢١٧٦·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٦١٨٠·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩٣٦٣·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢١٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·السنن الكبرى٦١٨١·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٨٥٥·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن ابن ماجه٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢١٧٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤١·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2254
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
السَّلَفِ(المادة: السلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَاتِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ لِلْمُقْرِضِ غَيْرَ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ ، وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا . وَالثَّانِي هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ . وَيُقَالُ لَهُ : سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ ، أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . * وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَيِّتِ وَاجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : سَلَفُ الْإِنْسَانِ مِنْ تَقَدَّمَهُ بِالْمَوْتِ مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ ال

لسان العرب

[ سلف ] سلف : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا وَسُلُوفًا : تَقَدَّمَ ; وَقَوْلُهُ : وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ بِرَاجِعٍ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ إِنَّمَا أَرَادَ سَلَفَ فَأُسْكِنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ . . . . فِي الْمَكْسُورِ وَالْمَضْمُومِ كَقَوْلِهِ فِي عَلِمَ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَمَّا فِي الْمَفْتُوحِ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِي يَقُولُ : فِي كَبِدٍ كَبْدٍ وَفِي عَضُدٍ عَضْدٍ لَا يَقُولُ فِي جَمَلٍ جَمْلٍ ؟ وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ذَلِكَ وَاسْتَظْهَرُوا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ إِنْشَادُهُ . وَالسَّالِفُ : الْمُتَقَدِّمُ . وَالسَّلَفُ وَالسَّلِيفُ وَالسُّلْفَةُ : الْجَمَاعَةُ الْمُتَقَدِّمُونَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ; وَيُقْرَأُ : سُلُفًا وسُلَفًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : سُلُفًا جَمْعُ سَلِيفٍ أَيْ جَمْعًا قَدْ مَضَى ، وَمَنْ قَرَأَ سُلَفًا فَهُوَ جَمْعُ سُلْفَةٍ أَيْ عُصْبَةً قَدْ مَضَتْ . وَالتَّسْلِيفُ : التَّقْدِيمُ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ جَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا مُتَقَدِّمِينَ لِيَتَّعِظَ بِهِمُ الْآخِرُونَ ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ : سُلُفًا مَضْمُومَةً مُثَقَّلَةً ، قَالَ : وَزَعَمَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفًا ، قَالَ : وَقُرِئَ سُلَفًا كَأَنَّ وَاحِدَتَهُ سُلْفَةٌ أَيْ قِطْعَةً مِنَ النَّاسِ مِثْلَ أُمَّةٍ . اللَّيْثُ : الْأُمَمُ السَّالِفَةُ الْمَاضِيَةُ أَمَامَ الْغَابِرَةِ وَتُجْمَعُ سَوَالِفَ ; وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ : وَلَاقَتْ مَنَايَاهَا الْقُرُونُ السَّوَالِفُ كَذَلِكَ تَلْقَاهَا الْقُرُونُ الْخَوَالِفُ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    2183 2254 2255 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ قَالَ : أَرْسَلَنِي أَبُو بُرْدَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ السَّلَفِ ، فَقَالَا : كُنَّا نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّأْمِ ، فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ ، أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ ؟ قَالَا : مَا كُنَّا

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث