حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19706ط. مؤسسة الرسالة: 19396
19640
حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ :

أَرْسَلَنِي ابْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ ج٨ / ص٤٤٦٠فَقَالَا : انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ وَأَبَا بُرْدَةَ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولَانِ : هَلْ كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُسْلِفُهَا فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّيْتِ ، فَقُلْتُ : عِنْدَ مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ أَوْ عِنْدَ مَنْ لَيْسَ لَهُ زَرْعٌ ؟ فَقَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ : وَقَالَا لِي : انْطَلِقْ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى فَاسْأَلْهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى
منقطعمرفوع· رواه عبد الله بن أبي أوفى الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي المجالد الكوفي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    سليمان بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة128هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 85) برقم: (2176) ، (3 / 85) برقم: (2175) ، (3 / 87) برقم: (2183) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 230) برقم: (642) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 295) برقم: (4931) والنسائي في "المجتبى" (1 / 897) برقم: (4628) ، (1 / 897) برقم: (4627) والنسائي في "الكبرى" (6 / 60) برقم: (6180) وأبو داود في "سننه" (3 / 292) برقم: (3462) وابن ماجه في "سننه" (3 / 384) برقم: (2365) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 20) برقم: (11211) ، (6 / 25) برقم: (11241) وأحمد في "مسنده" (8 / 4396) برقم: (19363) ، (8 / 4459) برقم: (19640) والطيالسي في "مسنده" (2 / 159) برقم: (855) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 8) برقم: (14145) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 418) برقم: (22755)

المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٥) برقم ١١٢٤١

بَعَثَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ [وفي رواية : اخْتَلَفَ(١)] [وفي رواية : تَمَارَى(٢)] [وفي رواية : امْتَرَأَ(٣)] [وفي رواية : امْتَرَى(٤)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ فِي السَّلَفِ(٥)] [وفي رواية : فِي السَّلَمِ(٦)] [فَبَعَثَانِي(٧)] [وفي رواية : فَبَعَثُونِي(٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُونِي(٩)] إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى [الْأَسْلَمِيِّ(١٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١١)] أَسْأَلُهُ ، أَكُنْتُمْ تُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ ؟ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي ابْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ فَقَالَا : انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ وَأَبَا بُرْدَةَ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولَانِ : هَلْ كُنْتُمْ تُسَلِّفُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ ؟(١٢)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ فِي الْحِنْطَةِ ؟(١٣)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ التَّسْلِيفِ(١٤)] [وفي رواية : عَنِ السَّلَفِ(١٥)] ، فَقَالَ [نَعَمْ(١٦)] : كُنَّا نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ [وفي رواية : كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّأْمِ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّأْمِ(١٨)] [وفي رواية : وَيَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ(١٩)] [فَنُسْلِفُهُمْ(٢٠)] [فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ(٢١)] فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ [وفي رواية : مُسَمًّى(٢٢)] [وفي رواية : كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ(٢٣)] [وفي رواية : الْمَغَانِمَ(٢٤)] [فِي عَهْدِ(٢٥)] [وفي رواية : مَعَ(٢٦)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُسَلِّفُهَا فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّيْتِ(٢٧)] ، قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ : عِنْدَ مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ أَوْ عِنْدَ مَنْ لَيْسَ لَهُ زَرْعٌ ؟(٢٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ أَصْلُهُ عِنْدَهُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ ؟(٣٠)] [وفي رواية : لَا أَدْرِي أَعِنْدَهُمْ أَمْ لَا(٣١)] [وفي رواية : وَلَا نَدْرِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا ؟(٣٢)] ، قَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : كُنَّا نُسْلِفُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ] [ وفي رواية : وَعَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ - ] [فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ أَوِ التَّمْرِ - شَكَّ فِي التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ - وَمَا هُوَ عِنْدَهُمْ ، أَوْ مَا نَرَاهُ عِنْدَهُمْ(٣٣)] [وفي رواية : زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ ، ثُمَّ اتَّفَقَا(٣٤)] ، قَالَ : وَبَعَثَانِي [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَانِي(٣٥)] [وَقَالَا لِي : انْطَلِقْ(٣٦)] إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى [الْخُزَاعِيِّ(٣٧)] ، فَقَالَا : سَلْهُ [وفي رواية : فَاسْأَلْهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُ(٣٩)] [وفي رواية : فَسَأَلْنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(٤١)] [ابْنَ أَبْزَى(٤٢)] هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ ؟ فَقَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْلِمُونَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لَا [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ نَسْأَلْهُمْ : أَلَهُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَهُمْ(٤٥)] [حَرْثٌ أَمْ لَا(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·مسند أحمد١٩٣٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى٦١٨١·
  3. (٣)المنتقى٦٤٢·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مسند الطيالسي٨٥٥·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٤٦٢·مسند أحمد١٩٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٣٦٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٢١٧٦·مسند أحمد١٩٣٦٣·المنتقى٦٤٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢١٧٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·السنن الكبرى٦١٨٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢١٧٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢١٨٣·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢١٧٦٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢١٧٦·مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤١·المنتقى٦٤٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢١٧٦·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٦١٨٠·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩٣٦٣·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢١٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·السنن الكبرى٦١٨١·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٨٥٥·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن ابن ماجه٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢١٧٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤١·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19706
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19396
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُقْرِئَانِكَ(المادة: يقرئك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الرَّاءِ ) ( قَرَأَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْقِرَاءَةِ ، وَالِاقْتِرَاءِ ، وَالْقَارِئِ ، وَالْقُرْآنِ " وَالْأَصْلُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ الْجَمْعُ‏ . ‏وَكُلُّ شَيْءٍ جَمَعْتَهُ فَقَدَ قَرَأْتَهُ‏ ، وَسُمِّيَ الْقُرْآنُ قُرْآنًا لِأَنَّهُ جَمَعَ الْقِصَصَ ، وَالْأَمْرَ وَالنَّهْيَ ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ ، وَالْآيَاتِ وَالسُّوَرَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالْغُفْرَانِ وَالْكُفْرَانِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ فِيهَا قِرَاءَةً ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَعَلَى الْقِرَاءَةِ نَفْسِهَا ، يُقَالُ‏ : ‏قَرَأَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا‏ ، ‏وَالِاقْتِرَاءُ‏ : ‏افْتِعَالٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ الْهَمْزَةُ مِنْهُ تَخْفِيفًا ، فَيُقَالُ‏ : ‏قُرْانٌ ، وَقَرَيْتُ ، وَقَارٍ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ التَّصْرِيفِ . ( ‏س ) ‏وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا ، أَيْ : أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ الْقُرْآنَ نَفْيًا لِلتُّهْمَةِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَهُمْ مُعْتَقِدُونَ تَضْيِيعَهُ ، ‏وَكَانَ الْمُنَافِقُونَ فِي عَصْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ‏ . وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ فِي ذِكْرِ سُورَةِ الْأَحْزَابِ : إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَطْوَلُ ، أَيْ : تُجَارِيهَا مَدَى طُولِهَا فِي الْقِرَاءَةِ ، أَوْ أَنَّ قَارِئَهَا لَيُسَاوِي قَارِئَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي زَمَنِ قِرَاءَتِهَا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ‏ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ‏ : ‏هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ هِشَامٍ ‏ ، وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ : إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي ‏ . ‏

لسان العرب

[ قرأ ] قرأ : الْقُرْآنُ : التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لِشَرَفِهِ . قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ، وَيُقْرِؤُهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِ قَرْءًا وَقِرَاءَةً وَقُرْآنًا ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَقْرُوءٌ . أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : يُسَمَّى كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا وَقُرْآنًا وَفُرْقَانًا ، وَمَعْنَى الْقُرْآنِ مَعْنَى الْجَمْعِ وَسُمِّيَ قُرْآنًا لِأَنَّهُ يَجْمَعُ السُّوَرَ فِيضُمُّهَا ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، أَيْ : جَمْعَهُ وَقِرَاءَتَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، أَيْ : قِرَاءَتَهُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَإِذَا بَيَّنَّاهُ لَكَ بِالْقِرَاءَةِ فَاعْمَلْ بِمَا بَيَّنَّاهُ لَكَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : هُنَّ الْحَرَائِرُ لَا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ فَإِنَّهُ أَرَادَ لَا يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، فَزَادَ الْبَاءَ كَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : ( يَكَادُ سَنَى بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ ) ، أَيْ : تُنْبِتُ الدُّهْنَ وَيُذْهِبُ الْأَبْصَارَ . وَقَرَأْتُ الشَّيْءَ قُرْآنًا : جَمَعْتُهُ وَضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا قَرَأَتْ هَذِهِ النَّاقَةُ سَلًى قَطُّ ، وَمَا قَرَأَتْ جَنِينًا قَطُّ ، أَيْ : لَمْ يَضْطَمَّ رَحِمُهَا عَلَى وَلَدٍ ، وَأَنْشَدَ عَمْرُو بْنُ كُل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19640 19706 19396 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ : أَرْسَلَنِي ابْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ فَقَالَا : انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ وَأَبَا بُرْدَةَ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولَانِ : هَلْ كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُسْلِفُهَا فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّيْتِ ، فَقُلْتُ : عِنْدَ مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ أَوْ عِنْدَ مَنْ لَيْسَ لَهُ زَرْعٌ ؟ فَقَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ : وَقَالَا لِي : انْطَلِقْ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى فَاسْأَلْهُ ، ق

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث