حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 671
642
باب في السلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ ، قَالَ :

امْتَرَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ ، وَأَبُو بُرْدَةَ فِي السَّلَمِ فَأَرْسَلُونِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : كُنَّا نُسْلِمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ج١ / ص٢٣١إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ
منقطعمرفوع· رواه عبد الرحمن بن أبزى الخزاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:سألت
    الوفاة70هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي المجالد الكوفي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 85) برقم: (2176) ، (3 / 85) برقم: (2175) ، (3 / 87) برقم: (2183) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 230) برقم: (642) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 295) برقم: (4931) والنسائي في "المجتبى" (1 / 897) برقم: (4627) ، (1 / 897) برقم: (4628) والنسائي في "الكبرى" (6 / 60) برقم: (6180) وأبو داود في "سننه" (3 / 292) برقم: (3462) وابن ماجه في "سننه" (3 / 384) برقم: (2365) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 20) برقم: (11211) ، (6 / 25) برقم: (11241) وأحمد في "مسنده" (8 / 4396) برقم: (19363) ، (8 / 4459) برقم: (19640) والطيالسي في "مسنده" (2 / 159) برقم: (855) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 8) برقم: (14145) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 418) برقم: (22755)

المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٥) برقم ١١٢٤١

بَعَثَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ [وفي رواية : اخْتَلَفَ(١)] [وفي رواية : تَمَارَى(٢)] [وفي رواية : امْتَرَأَ(٣)] [وفي رواية : امْتَرَى(٤)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ فِي السَّلَفِ(٥)] [وفي رواية : فِي السَّلَمِ(٦)] [فَبَعَثَانِي(٧)] [وفي رواية : فَبَعَثُونِي(٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُونِي(٩)] إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى [الْأَسْلَمِيِّ(١٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١١)] أَسْأَلُهُ ، أَكُنْتُمْ تُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ ؟ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي ابْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ فَقَالَا : انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ وَأَبَا بُرْدَةَ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولَانِ : هَلْ كُنْتُمْ تُسَلِّفُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ ؟(١٢)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ فِي الْحِنْطَةِ ؟(١٣)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ التَّسْلِيفِ(١٤)] [وفي رواية : عَنِ السَّلَفِ(١٥)] ، فَقَالَ [نَعَمْ(١٦)] : كُنَّا نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ [وفي رواية : كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّأْمِ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّأْمِ(١٨)] [وفي رواية : وَيَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ(١٩)] [فَنُسْلِفُهُمْ(٢٠)] [فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ(٢١)] فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ [وفي رواية : مُسَمًّى(٢٢)] [وفي رواية : كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ(٢٣)] [وفي رواية : الْمَغَانِمَ(٢٤)] [فِي عَهْدِ(٢٥)] [وفي رواية : مَعَ(٢٦)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُسَلِّفُهَا فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّيْتِ(٢٧)] ، قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ : عِنْدَ مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ أَوْ عِنْدَ مَنْ لَيْسَ لَهُ زَرْعٌ ؟(٢٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ أَصْلُهُ عِنْدَهُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ ؟(٣٠)] [وفي رواية : لَا أَدْرِي أَعِنْدَهُمْ أَمْ لَا(٣١)] [وفي رواية : وَلَا نَدْرِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا ؟(٣٢)] ، قَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : كُنَّا نُسْلِفُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ] [ وفي رواية : وَعَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ - ] [فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ أَوِ التَّمْرِ - شَكَّ فِي التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ - وَمَا هُوَ عِنْدَهُمْ ، أَوْ مَا نَرَاهُ عِنْدَهُمْ(٣٣)] [وفي رواية : زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ ، ثُمَّ اتَّفَقَا(٣٤)] ، قَالَ : وَبَعَثَانِي [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَانِي(٣٥)] [وَقَالَا لِي : انْطَلِقْ(٣٦)] إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى [الْخُزَاعِيِّ(٣٧)] ، فَقَالَا : سَلْهُ [وفي رواية : فَاسْأَلْهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُ(٣٩)] [وفي رواية : فَسَأَلْنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(٤١)] [ابْنَ أَبْزَى(٤٢)] هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ ؟ فَقَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْلِمُونَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لَا [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ نَسْأَلْهُمْ : أَلَهُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَهُمْ(٤٥)] [حَرْثٌ أَمْ لَا(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·مسند أحمد١٩٣٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى٦١٨١·
  3. (٣)المنتقى٦٤٢·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مسند الطيالسي٨٥٥·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٤٦٢·مسند أحمد١٩٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٣٦٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٢١٧٦·مسند أحمد١٩٣٦٣·المنتقى٦٤٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢١٧٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·السنن الكبرى٦١٨٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢١٧٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢١٨٣·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢١٧٦٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢١٧٦·مسند أحمد١٩٦٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤١·المنتقى٦٤٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢١٧٦·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٦١٨٠·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٥٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩٣٦٣·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢١٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·السنن الكبرى٦١٨١·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٨٥٥·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢١٧٥·سنن أبي داود٣٤٦٢·سنن ابن ماجه٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٠·مسند الطيالسي٨٥٥·السنن الكبرى٦١٨١·المنتقى٦٤٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩٦٤٠·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢١٧٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢١١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤١·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى671
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
السَّلَمِ(المادة: تسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    642 671 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ ، قَالَ : امْتَرَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ ، وَأَبُو بُرْدَةَ فِي السَّلَمِ فَأَرْسَلُونِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : كُنَّا نُسْلِمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ . 672 - قَالَ : ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ .

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث