16 - بَاب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ؛ فإن في أحد جناحيه داء ، وفي الآخر شفاء وَخَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ فَوَاسِقُ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ 3314 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَمْسٌ فَوَاسِقُ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْحُدَيَّا وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ . 3315 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ : الْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ . ( تَنْبِيهٌ ) : : وَقَعَ فِي رِوَايَةِ السَّرَخْسِيِّ هُنَا بَابُ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ وَلَا مَعْنًى لِذِكْرِهِ هُنَا ، وَوَقَعَ عِنْدَهُ أَيْضًا بَابُ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ فَوَاسِقُ وَسَقَطَ مِنْ رِوَايَةِ غَيْرِهِ وَهُوَ أَوْلَى .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ · ص 408 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم · ص 196 ( باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم ) . أي : هذا باب يذكر فيه خمس من الدواب ، وهو جمع دابة من دب على الأرض يدب دبيبا ، وكل ماش على الأرض دابة ودبيب ، والدابة التي تركب ، ودابة الأرض أحد أشراط الساعة ، قوله : " خمس " مرفوع بالابتداء وفواسق صفته ، وقوله : يقتلن خبره على صيغة المجهول ، قوله : " في الحرم " يعلم منه أن جواز قتلها في غير الحرم بالطريق الأولى . 113 - حدثنا مسدد ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : خمس فواسق يقتلن في الحرم : الفأرة ، والعقرب ، والحديا ، والغراب ، والكلب العقور . مطابقته للترجمة ظاهرة ، والحديث مر في كتاب الحج في باب ما يقتل المحرم من الدواب ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : " والحديا " بضم الحاء وفتح الدال وتشديد الياء مقصورة ، وهو تصغير حدأة على وزن عنبة ، وقياسه الحدية فزيد فيه الألف للإشباع ، وقد أنكر بعضهم صيغة التصغير ، ولا وجه لإنكاره لما ذكرنا من وجه ذلك ، أو يقال : إنه موضوع على صيغة التصغير ، وقال الجوهري : الحدأة مثال عنبة ، وجمعها حدا مثل عنب ، ولا يقال حدأة ، ووقع في حديث ابن عمر الآتي الحدأة .