لبن المَعْز : لطيف معتدل ، مُطْلِق للبطن ، مُرَطِّب للبدن اليابس ، نافع مِن قروح الحلق ، والسُّعال اليابس ، ونفث الدم . واللَّبنُ المطلَقُ أنفعُ المشروبات للبدن الإنساني لما اجتمع فيه من التغذية والدَّموية ، ولاعتيادِهِ حالَ الطفولية ، وموافقتِهِ للفطرة الأصلية . وفي ( الصحيحين ) : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي ليلةَ أُسْري به بقَدَحٍ من خَمْرٍ ، وقَدَحٍ من لَبَنٍ ، فنظر إليهما ، ثم أخذ اللَّبنَ ، فقال جبريل : الحمدُ للهِ الذي هَدَاك لِلفِطْرَةِ ، لو أخَذْتَ الخَمْرَ ، غَوَتْ أُمَّتُكَ . والحامض منه بطيء الاستمراء ، خامُ الخِلط ، والمَعِدَة الحارة تهضِمُهُ وتنتفعُ به .
الطب النبوي
الحديث المعنيّبَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا 3266 3394 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّ……صحيح البخاري · رقم 3266
١ مَدخل