حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3394
3266
باب قول الله تعالى وهل أتاك حديث موسى

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا ج٤ / ص١٥٣مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ رَأَيْتُ مُوسَى وَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَفِي الْآخَرِ خَمْرٌ فَقَالَ اشْرَبْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ فَقِيلَ أَخَذْتَ الْفِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    هشام بن يوسف الأبناوي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة197هـ
  6. 06
    إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراء«الصغير ، الفراء»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 152) برقم: (3266) ، (4 / 166) برقم: (3306) ، (6 / 83) برقم: (4512) ، (7 / 104) برقم: (5364) ، (7 / 108) برقم: (5392) ومسلم في "صحيحه" (1 / 106) برقم: (388) ، (6 / 104) برقم: (5294) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 247) برقم: (51) ، (1 / 248) برقم: (52) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1078) برقم: (5672) والنسائي في "الكبرى" (5 / 97) برقم: (5152) ، (7 / 111) برقم: (7611) ، (7 / 113) برقم: (7615) والترمذي في "جامعه" (5 / 201) برقم: (3435) والدارمي في "مسنده" (2 / 1324) برقم: (2127) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 286) برقم: (17425) وأحمد في "مسنده" (2 / 1636) برقم: (7863) ، (2 / 2192) برقم: (10739) والطيالسي في "مسنده" (3 / 352) برقم: (1925) والبزار في "مسنده" (14 / 180) برقم: (7728) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 329) برقم: (9821) والطبراني في "الأوسط" (8 / 328) برقم: (8776)

الشواهد55 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٠٦) برقم ٣٨٨

حِينَ أُسْرِيَ بِي [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ(١)] لَقِيتُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَجُلٌ - حَسِبْتُهُ قَالَ : - مُضْطَرِبٌ رَجِلُ [وفي رواية : الرَّجِلِ(٢)] الرَّأْسِ [وفي رواية : رَأَيْتُ مُوسَى وَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ(٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ - يَعْنِي حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ - فَرَأَيْتُ مُوسَى رَجُلًا ضَرْبًا آدَمَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ(٤)] كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، قَالَ : وَلَقِيتُ عِيسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥)] ، فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا [هُوَ(٦)] رَبْعَةٌ أَحْمَرُ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ عِيسَى رَجُلًا أَحْمَرَ(٧)] كَأَنَّمَا [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٨)] خَرَجَ [وفي رواية : كَأَنَّهُ أُخْرِجَ(٩)] مِنْ دِيمَاسٍ - يَعْنِي : حَمَّامًا - [وفي رواية : - يَعْنِي الْحَمَّامَ -(١٠)] [وفي رواية : يَعْنِي مِنْ حَمَّامٍ(١١)] ، قَالَ : وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ [وفي رواية : وَأَنَا أَشْبَهُ بَنِي إِبْرَاهِيمَ بِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] ، قَالَ : فَأُتِيتُ [وفي رواية : وَأُتِيتُ(١٤)] [وفي رواية : وَأُتِيَ(١٥)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى إِيلِيَاءَ(١٦)] [وفي رواية : بِإِيلِيَاءَ(١٧)] [وفي رواية : بِإِيلْيَا(١٨)] بِإِنَاءَيْنِ [وفي رواية : بِقَدَحَيْنِ(١٩)] فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَفِي الْآخَرِ خَمْرٌ [وفي رواية : وَالْآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ(٢٠)] [وفي رواية : بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ(٢١)] [وفي رواية : بِقَدَحِ لَبَنٍ وَقَدَحِ خَمْرٍ(٢٢)] [وفي رواية : أُتِيتُ بِقَدَحَيْنِ قَدَحِ لَبَنٍ وَقَدَحِ خَمْرٍ(٢٣)] [وفي رواية : وَأُتِيتُ بِإِنَاءِ خَمْرٍ وَإِنَاءِ لَبَنٍ(٢٤)] ، فَقِيلَ لِي : خُذْ [وفي رواية : اشْرَبْ(٢٥)] [وفي رواية : اخْتَرْ(٢٦)] أَيَّهُمَا شِئْتَ ، [فَنَظَرْتُ(٢٧)] [وفي رواية : فَنَظَرَ(٢٨)] [إِلَيْهِمَا(٢٩)] [وفي رواية : إِلَيْهَا(٣٠)] فَأَخَذْتُ [وفي رواية : فَاخْتَرْتُ(٣١)] [وفي رواية : فَأَخَذَ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ(٣٣)] اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ ، فَقَالَ [لَهُ جِبْرِيلُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ جِبْرَائِيلُ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٦)] [وفي رواية : فَقِيلَ لِي(٣٧)] : هُدِيتَ الْفِطْرَةَ [وفي رواية : هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ(٣٨)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ(٣٩)] ، أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ، أَمَا إِنَّكَ [وفي رواية : أَنَّكَ(٤٠)] لَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤١)] أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٢٦٦٣٣٠٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٤٣٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٢٦٦·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٩٢٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٨٨٥٢٩٤·مسند أحمد٧٨٦٣·صحيح ابن حبان٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٢١·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·مسند الطيالسي١٩٢٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٢٦٦·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٩٢٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٢٦٦٣٣٠٦·صحيح مسلم٣٨٨·جامع الترمذي٣٤٣٥·مسند أحمد٧٨٦٣·صحيح ابن حبان٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٢١·مسند الطيالسي١٩٢٥·
  9. (٩)مسند أحمد٧٨٦٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٠٦·جامع الترمذي٣٤٣٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥١·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٩٢٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٢٦٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٣٠٦·جامع الترمذي٣٤٣٥·مسند الطيالسي١٩٢٥·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٢١·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٨٧٧٦·السنن الكبرى٧٦١١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٥١٢٥٣٦٤·صحيح مسلم٥٢٩٤٥٢٩٥·مسند الدارمي٢١٢٧·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٥١٢٥٣٦٤·صحيح مسلم٥٢٩٤·مسند أحمد١٠٧٣٩·مسند الدارمي٢١٢٧·صحيح ابن حبان٥٢·المعجم الأوسط٨٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·السنن الكبرى٥١٥٢٧٦١١٧٦١٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٣٠٦·جامع الترمذي٣٤٣٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٥١٢٥٣٦٤·صحيح مسلم٥٢٩٤·مسند الدارمي٢١٢٧·صحيح ابن حبان٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·السنن الكبرى٥١٥٢٧٦١٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٣٩٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٧٣٩·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٩٢٥·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٢٦٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٧٧٢٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٠٧٣٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٥١٢٥٣٦٤·صحيح مسلم٥٢٩٤·مسند الدارمي٢١٢٧·صحيح ابن حبان٥٢·المعجم الأوسط٨٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·السنن الكبرى٥١٥٢٧٦١١٧٦١٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٥١٢٥٣٦٤·صحيح مسلم٥٢٩٤·مسند أحمد١٠٧٣٩·مسند الدارمي٢١٢٧·صحيح ابن حبان٥٢·المعجم الأوسط٨٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·السنن الكبرى٥١٥٢٧٦١٥·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧٦١١·
  31. (٣١)مسند البزار٧٧٢٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٥١٢·صحيح مسلم٥٢٩٤·السنن الكبرى٥١٥٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٣٦٤·مسند الدارمي٢١٢٧·صحيح ابن حبان٥٢·المعجم الأوسط٨٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·السنن الكبرى٧٦١١٧٦١٥·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٥٢٩٤·صحيح ابن حبان٥٢·المعجم الأوسط٨٧٧٦·السنن الكبرى٥١٥٢٧٦١١·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٢١٢٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٠٦·صحيح مسلم٣٨٨·جامع الترمذي٣٤٣٥·مسند أحمد٧٨٦٣·صحيح ابن حبان٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٢١·مسند البزار٧٧٢٨·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٤٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٢١·مسند البزار٧٧٢٨·مسند الطيالسي١٩٢٥·السنن الكبرى٧٦١٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٥١٢٥٣٦٤·صحيح مسلم٥٢٩٤·مسند أحمد١٠٧٣٩·مسند الدارمي٢١٢٧·المعجم الأوسط٨٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·السنن الكبرى٥١٥٢٧٦١١·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٢١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٣٦٤·صحيح ابن حبان٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٥·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3394
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
رَبْعَةٌ(المادة: ربعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

أَحْمَرُ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

دِيمَاسٍ(المادة: ديماس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَمَسَ ) * فِي أَرَاجِيزِ مُسَيْلِمَةَ وَاللَّيْلِ الدَّامِسِ . أَيِ الشَّدِيدِ الظُّلْمَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْكِنُّ : أَيْ كَأَنَّهُ مُخَدَّرٌ لَمْ يَرَ شَمْسًا . وَقِيلَ : هُوَ السَّرَبُ الْمُظْلِمُ . وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مُفَسَّرًا أَنَّهُ الْحَمَّامُ .

لسان العرب

[ دمس ] دمس : دَمَسَ الظَّلَامُ وَأَدْمَسَ وَلَيْلٌ دَامِسٌ إِذَا اشْتَدَّ وَأَظْلَمَ . وَقَدْ دَمَسَ اللَّيْلُ يَدْمِسُ وَيَدْمُسُ دَمْسًا وَدُمُوسًا وَأَدْمَسَ : أَظْلَمَ ، وَقِيلَ : اخْتَلَطَ ظَلَامُهُ . وَفِي كَلَامِ مُسَيْلِمَةَ : وَاللَّيْلُ الدَّامِسُ هُوَ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ . وَدَمَسَهُ يَدْمُسُهُ وَيَدْمِسُهُ دَمْسًا : دَفَنَهُ . وَدَمَّسَ الْخَمْرَ : أَغْلَقَ عَلَيْهَا دَنَّهَا ; قَالَ : إِذَا ذُقْتَ فَاهَا قُلْتَ : عِلْقٌ مُدَمَّسٌ أُرِيدَ بِهِ قَيْلٌ فَغُودِرَ فِي سَابِ وَالتَّدْمِيسُ : إِخْفَاءُ الشَّيْءِ تَحْتَ الشَّيْءِ ، وَيُقَالُ بِالتَّخْفِيفِ . أَبُو زَيْدٍ : الْمُدَمَّسُ الْمَخْبُوءُ . وَدَمَسْتُ الشَّيْءَ : دَفَنْتُهُ وَخَبَأْتُهُ ، وَكَذَلِكَ التَّدْمِيسُ . وَدَمَّسَ الشَّيْءَ : أَخْفَاهُ . وَدَمَسَ عَلَيْهِ الْخَبَرَ دَمْسًا : كَتَمَهُ الْبَتَّةَ . وَالدِّمَاسُ : كُلُّ مَا غَطَّاكَ . أَبُو عَمْرٍو : دَمَسْتُ الشَّيْءَ غَطَّيْتُهُ . وَالدَّمَسُ : مَا غُطِّيَ ; وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : بِلَا دَمَسٍ أَمَرَ الْقَرِيبَ وَلَا غَمْلِ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ : أَتَانِي حَيْثُ وَارَى دَمَسٌ دَمْسًا ، وَحَيْثُ وَارَى رُؤْيٌ رُؤْيًا ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَذَلِكَ حِينَ يُظْلِمُ أَوَّلُ اللَّيْلِ شَيْئًا ; وَمِثْلُهُ : أَتَانِي حِينَ تَقُولُ أَخُوكَ أَمِ الذِّئْبُ . وَرَوَى أَبُو تُرَابٍ لِأَبِي مَالِكٍ : الْمُدَمَّسُ وَالْمُدَنَّسُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَدْ دَنَّسَ وَدَمَّسَ . وَالدِّمَاسُ : كِسَاءٌ يُطْرَحُ عَلَى الزِّقِّ . وَدَمَسَ الْمَرْأَةَ دَمْسًا : نَكَحَهَا كَدَسَمَهَا ; عَنْ كُرَاعٍ . وَالدِّيمَاسُ وَالدَّيْمَاسُ : الْحَمَّامُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ ; قَالَ بَعْضُهُمْ : الدِّيمَاسُ الْكِنُّ ; أَرَادَ أَنَّ

الْفِطْرَةَ(المادة: الفطرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مَسْرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ - يَقُولُ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُرَاقِ - وَهِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي كَانَتْ تُحْمَلُ عَلَيْهَا الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَهُ ، تَضَعُ حَافِرَهَا فِي مُنْتَهَى طَرْفِهَا - فَحُمِلَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ صَاحِبُهُ ، يَرَى الْآيَاتِ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى انْتَهَى إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَوَجَدَ فِيهِ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ وَمُوسَى وَعِيسَى فِي نَفَرٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَدْ جُمِعُوا لَهُ ، فَصَلَّى بِهِمْ . ثُمَّ أُتِيَ بِثَلَاثَةِ آنِيَةٍ ، إنَاءٌ فِيهِ لَبَنٌ وَإِنَاءٌ فِيهِ خَمْرٌ ، وَإِنَاءٌ فِيهِ مَاءٌ . ( قَالَ ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ حِينَ عُرِضَتْ عَلَيَّ : إنْ أَخَذَ الْمَاءَ غَرِقَ وَغَرِقَتْ أُمَّتُهُ ، وَإِنْ أَخَذَ الْخَمْرَ غَوَى وَغَوَتْ أُمَّتُهُ ، وَإِنْ أَخَذَ اللَّبَنَ هُدِيَ وَهُدِيَتْ أُمَّتُهُ . قَالَ : فَأَخَذْتُ إنَاءَ اللَّبَنِ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هُدِيتَ وَهُدِيَتْ أُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ .

  • السيرة النبوية

    [ عَوْدٌ إلَى حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَسْرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَبَبُ تَسْمِيَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ] قَالَ الْحَسَنُ : فِي حَدِيثِهِ : فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَضَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَهُ ، حَتَّى انْتَهَى بِهِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَوَجَدَ فِيهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى فِي نَفَرٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِنَاءَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا ، خَمْرٌ ، وَفِي الْآخَرِ لَبَنٌ . قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَاءَ اللَّبَنِ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَتَرَكَ إنَاءَ الْخَمْرِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ ، وَهُدِيَتْ أُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَحُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْخَمْرُ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى قُرَيْشٍ فَأَخْبَرَهُمْ الْخَبَرَ . فَقَالَ أَكْثَرُ النَّاسِ : هَذَا وَاَللَّهِ الْإِمْرُ الْبَيِّنُ ، وَاَللَّهِ إنَّ الْعِيرَ لَتُطْرَدُ ، شَهْرًا مِنْ مَكَّةَ إلَى الشَّامِ مُدْبِرَةً ، وَشَهْرًا مُقْبِلَةً ، أَفَيَذْهَبُ ذَلِكَ مُحَمَّدٌ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَيَرْجِعُ إلَى مَكَّةَ قَالَ : فَارْتَدَّ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ أَسْلَمَ ، وَذَهَبَ النَّاسُ إلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالُوا لَهُ : هَلْ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي صَاحِبِكَ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . وَصَلَّى فِيهِ وَرَجَعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا 3266 3394 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ رَأَيْتُ مُوسَى وَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث