3788 - حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَتْ الْأَنْصَارُ : إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا ، وَإِنَّا قَدْ اتَّبَعْنَاكَ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَتْابعَهُمْ مِنْهُمْ . قَالَ عَمْرٌو : فَذَكَرْتُهُ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : قَدْ زَعَمَ ذَاكَ زَيْدٌ . قَالَ شُعْبَةُ : أَظُنُّهُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ . قَوْلُهُ : ( قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ ) زَادَ فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي تَلِيهَا : قَالَ شُعْبَةُ : أَظُنُّهُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَكَأَنَّهُ احْتَمَلَ عِنْدَهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَرَادَ بِقَوْلِهِ : قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ أَيْ زَيْدٌ آخَرُ غَيْرُ ابْنِ أَرْقَمَ كَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، لَكِنَّ الَّذِي ظَنَّهُ شُعْبَةُ صَحِيحٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ جَازِمًا بِهِ . وَقَوْلُهُ : زَعَمَ أَيْ قَالَ كَمَا قَدَّمْنَا مِرَارًا أَنَّ لُغَةَ أَهْلِ الْحِجَازِ تُطْلِقُ الزَّعْمَ عَلَى الْقَوْلِ .
الشروح
الحديث المعنيّ3646 3788 - حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ ، رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ: قَالَتِ الْأَنْصَارُ: إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ ، فَادْعُ الل……صحيح البخاري · رقم 3646
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب أَتْبَاعِ الْأَنْصَارِ · ص 143 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب أتباع الأنصار · ص 259 276 - حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا عمرو بن مرة قال : سمعت أبا حمزة رجلا من الأنصار ، قالت الأنصار : إن لكل قوم أتباعا وإنا قد اتبعناك ، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : اللهم اجعل أتباعهم منهم قال عمرو : فذكرته لابن أبي ليلى قال : قد زعم ذاك زيد ، قال شعبة : أظنه زيد بن أرقم . هذا طريق آخر في الحديث المذكور عن آدم بن أبي إياس إلى آخره ، وهو من أفراد البخاري . قوله : رجلا من الأنصار نصب على أنه بيان أو بدل من أبا حمزة ، وأبو حمزة يروي عن حذيفة مرسلا ، وعن زيد بن أرقم ، وعنه عمرو بن مرة فقط ، قوله : قال شعبة أظنه أي أظن قول ابن أبي ليلى ذاك زيد أنه زيد بن أرقم وظنه صحيح ، فإنه زيد بن أرقم كما ذكرناه .