حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3975
3830
باب قتل أبي جهل

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ : أَلَا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ ، فَقَالُوا: لَا نَفْعَلُ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ ، فَجَاوَزَهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلًا ، فَأَخَذُوا بِلِجَامِهِ ، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ ، بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ عُرْوَةُ: كُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ. قَالَ عُرْوَةُ: وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ ، وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ ، فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ ، وَكَّلَ بِهِ رَجُلًا
مرسلمرفوع· رواه الزبير بن العوامفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:فقالالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن محمد بن موسى مردويه«مردويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 22) برقم: (3580) ، (5 / 75) برقم: (3828) ، (5 / 76) برقم: (3830)

مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3975
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ضَرْبَةٌ(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

أَلْعَبُ(المادة: العب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبُبَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا . عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ ، وَحَبَابُهُ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ . أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ . وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مِنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " . أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ . هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ . وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ . وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ - وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا ; بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : " مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ " وَفِي كِتَابِ : " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي : " الْإِبَانَةِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا " . الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَبَادُ مِنَ الْعَبِّ </غريب

لسان العرب

[ عبب ] عبب : الْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ ، وَقِيلَ : أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَلَا يَتَنَفَّسَ ، وَهُوَ يُورِثُ الْكُبَادَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ ، الدَّغْرَقَةُ : أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالْغَنَثُ : أَنْ يَقْطَعَ الْجَرْعَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ الْجَرْعُ ، وَقِيلَ : تَتَابُعُ الْجَرْعِ ، عَبَّهُ يَعُبُّهُ عَبًّا ، وَعَبَّ فِي الْمَاءِ أَوِ الْإِنَاءِ عَبًّا : كَرَعَ ، قَالَ : يَكْرَعُ فِيهَا فَيَعُبُّ عَبًّا مُحَبَّبًا فِي مَائِهَا مُنْكَبَّا وَيُقَالُ فِي الطَّائِرِ : عَبَّ ، وَلَا يُقَالُ : شَرِبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا ، وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا ، الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، أَيْ : يَصُبَّانِ فَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقَهَا ، وَالْحَمَامُ يَشْرَبُ الْمَاءَ عَبًّا ، كَمَا تَعُبُّ الدَّوَابُّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْحَمَامُ مِنَ الطَّيْرِ مَا عَبَّ وَهَدَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَمَامَ يَعُبُّ الْمَاءَ عَبًّا وَلَا يَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الطَّيْرُ شَيْئًا فَشَيْئًا ، وَعَبَّتِ الدَّلْوُ : صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ ، وَتَعَبَّبَ النَّبِيذَ : أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : هُوَ يَتَعَبَّبُ النَّبِيذَ ، أَيْ : يَتَجَرَّعُهُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : إِذَا أَصَابَتِ الظِّبَاءُ الْمَاءَ ، فَلَا عَبَابَ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ فَلَا أَبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3830 3975 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ : أَلَا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ ، فَقَالُوا: لَا نَفْعَلُ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ ، فَجَاوَزَهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلًا ، فَأَخَذُوا بِلِجَامِهِ ، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ ، بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ عُرْوَةُ: كُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ. قَالَ عُرْوَةُ: وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ ، وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ ، فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ ، وَكَّلَ بِهِ رَجُلًا .

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث