4110 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : حِينَ أجْلي الْأَحْزَابَ عَنْهُ : الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَنَا نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ . الْحَدِيثُ الثَّانِيَ عَشَرَ حَدِيثُ عَلِيٍّ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ وَهِيَ الْأَحْزَابُ · ص 468 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب غزوة الخندق وهي الأحزاب · ص 186 146 - حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا إسرائيل ، سمعت أبا إسحاق يقول : سمعت سليمان بن صرد يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول حين أجلي الأحزاب عنه : الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، نحن نسير إليهم . هذا طريق آخر في حديث سليمان بن صرد ، أخرجه عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الجعفي البخاري المعروف بالمسندي عن يحيى بن آدم بن سليمان صاحب الثوري عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، يروي إسرائيل عن جده أبي إسحاق المذكور . قوله أجلي بضم الهمزة وسكون الجيم وكسر اللام ، من الإجلاء ، يقال أجلى يجلي إجلاء وجلا يجلو جلاء - إذا خرج عن الوطن هاربا ، وجلوته أنا وأجليته ، وكلاهما لازم ومتعد ، وحاصل المعنى أنهم رجعوا إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وفيه إشارة إلى أنهم رجعوا بغير اختيارهم بل بصنيع الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم . نحن نسير إليهم ، وهكذا وقع ؛ سار إليهم وفتح مكة .