طرف الحديث: أَنَّهُ قَرَأَ: فُرِّغَ
سُورَةُ الْحِجْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ الْحَقُّ يَرْجِعُ إِلَى اللهِ وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَعَمْرُكَ لَعَيْشُكَ ، قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كِتَابٌ مَعْلُومٌ أَجَلٌ لَوْ مَا تَأْتِينَا هَلَّا تَأْتِينَا ، شِيَعِ أُمَمٌ ، وَلِلْأَوْلِيَاءِ أَيْضًا شِيَعٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يُهْرَعُونَ مُسْرِعِينَ ، لِلْمُتَوَسِّمِينَ لِلنَّاظِرِينَ ، سُكِّرَتْ غُشِّيَتْ ، بُرُوجًا مَنَازِلَ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، لَوَاقِحَ مَلَاقِحَ مُلْقَحَةً ، حَمَا جَمَاعَةُ حَمْأَةٍ ، وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ ، وَالْمَسْنُونُ الْمَصْبُوبُ ، تَوْجَلْ تَخَفْ ، دَابِرَ خِرَ لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ الْإِمَامُ كُلُّ مَا ائْتَمَمْتَ وَاهْتَدَيْتَ بِهِ ، الصَّيْحَةُ الْهَلَكَةُ . إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ 4504 4701 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ ، كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَقَالَ غَيْرُهُ: صَفْوَانٍ ، يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا لِلَّذِي قَالَ: الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ ، وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ هَكَذَا ، وَاحِدٌ فَوْقَ آخَرَ ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُحْرِقَهُ ، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ ، إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ ، حَتَّى يُلْقُوهَا إِلَى الْأَرْضِ ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ فَتُلْقَى عَلَى فَمِ السَّاحِرِ ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ ، فَيُصَدَّقُ ، فَيَقُولُونَ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا؟ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ ، وَزَادَ: الْكَاهِنِ . وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ فَقَالَ: قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ ، وَقَالَ: عَلَى فَمِ السَّاحِرِ ، قُلْتُ لِسُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ لِسُفْيَانَ : إِنَّ إِنْسَانًا رَوَى عَنْكَ: عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَيَرْفَعُهُ : أَنَّهُ قَرَأَ: فُرِّغَ . قَالَ سُفْيَانُ : هَكَذَا قَرَأَ عَمْرٌو ، فَلَا أَدْرِي: سَمِعَهُ هَكَذَا أَمْ لَا ، قَالَ سُفْيَانُ : وَهِيَ قِرَاءَتُنَا .
المصدر: صحيح البخاري (4504)
15- سُورَةُ الْحِجْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ الْحَقُّ يَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ ، وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ . لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَعَمْرُكَ لَعَيْشُكَ . قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كِتَابٌ مَعْلُومٌ أَجَلٌ . لَوْ مَا تَأْتِينَا هَلَّا تَأْتِينَا . شِيَعٌ : أُمَمٌ ، وَلِلْأَوْلِيَاءِ أَيْضًا شِيَعٌ . وَقَال…
سورة الحجر . أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الحجر ، وقال الطبري : هي مكية بإجماع المفسرين ، ويرد عليه بقول الكلبي أن فيها آية مدنية ، وقال السخاوي : نزلت بعد يوسف ، وقبل الأنعام ، وهي ألفان وسبعمائة وستون حرفا وستمائة وأربع وخمسون كلمة ، وتسع وتسعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم . لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر عن المستملي ، وله عن غيره بدون لفظ تفسير . وقال مجاهد : صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ …
باب : إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين . أي هذا باب في قوله تعالى : إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ وليس في بعض النسخ لفظ : باب ، وأوله : وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ الآية ، قوله : وَحَفِظْنَاهَا أي السماء بالشهب ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أي مرجوم مبعد ، قوله : إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ استثناء منقطع أي لكن من استرق السمع ، وعن ابن عباس : إنه…
222 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة : إذا قضى الله الأمر وزاد والكاهن . هذا بعينه هو الإسناد الماضي ، ولكنه موقوف في معنى المرفوع ، وزاد علي فيه لفظ الكاهن على الساحر .
وحدثنا سفيان فقال : قال عمرو : سمعت عكرمة : حدثنا أبو هريرة قال : إذا قضى الله الأمر وقال على فم الساحر ، قلت لسفيان : أأنت سمعت عمرا ؟ قال : سمعت عكرمة قال : سمعت أبا هريرة ؟ قال : نعم ، قلت لسفيان : إن إنسانا روى عنك ، عن عمرو ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، ويرفعه أنه قرأ : فرغ ، قال سفيان : هكذا قرأ عمرو ، فلا أدري سمعه هكذا أم لا ، قال سفيان : وهي قراءتنا . أي قال علي بن عبد الله : وحدثنا سفيان أ…
س1560 - وسُئِل عَن حَدِيثٍ رُوِي عَن عِكرِمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي قَولِهِ عَزّ وجَلّ : حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، قال : إِذا قَضَى الله الأَمر مِن السَّماءِ ضَرَبَتِ المَلاَئِكَةُ أَجنِحَتَها الحَديِثَ . فَقال : يَروِيهِ ابن عُيَينَة ، عَن عَمرِو بنِ دِينارٍ ، عَن عِكرِمَة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَفَعَهُ عَنهُ جَماعَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلّ…
عمرو بن دينار المكي، عن عكرمة، عن أبي هريرة 14249 - [ خ د ت ق ] حديث : إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان الحديث - وذلك قوله تعالى: حتى إذا فزع عن قلوبهم (34: 23) . وفي حديث د: وذلك قوله: حتى إذا فزع عن قلوبهم (34: 23) حسب - ولم يذكر ما قبله. خ في التفسير (34: 1) عن الحميدي - وفيه (التفسير 15: 1: 1) وفي التوحيد (32: 1) عن علي بن عبد الله - د في ال…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7088
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة