طرف الحديث: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
سُورَةُ الْفَتْحِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ السَّحْنَةُ . وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ : التَّوَاضُعُ شَطْأَهُ فِرَاخَهُ فَاسْتَغْلَظَ غَلُظَ سُوقِهِ السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ ، وَيُقَالُ دَائِرَةُ السَّوْءِ كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ ، وَدَائِرَةُ السُّوءِ الْعَذَابُ تُعَزِّرُوهُ تَنْصُرُوهُ شَطْأَهُ شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فَآزَرَهُ قَوَّاهُ ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ مِنْهَا . إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا 4635 4833 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلَّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ ، قَالَ عُمَرُ : فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ الْقُرْآنُ ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي ، فَقُلْتُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
المصدر: صحيح البخاري (4635)
48 - سُورَةُ الْفَتْحِ وقَالَ مُجَاهِدٌ : بُورًا هَالِكِينَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ السَّحْنَةُ . وَقَالَ مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : التَّوَاضُعُ . شَطْأَهُ : فِرَاخَهُ . فَاسْتَغْلَظَ : غَلُظَ . سُوقِهِ : السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ . وَيُقَالُ دَائِرَةُ السَّوْءِ كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ . دَائِرَةُ السَّوْءِ : الْعَذَابُ . يُعَزِّرُوهُ : يَنْصُرُوهُ . شَطْأَهُ :…
1 - بَاب إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا 4833 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ…
( سورة الفتح ) أي هذا تفسير بعض سورة الفتح ، وهي مدنية ، وقيل : نزلت بين الحديبية والمدينة ، منصرفه من الحديبية ، أو بكراع الغميم والفتح صلح الحديبية ، وقيل : فتح مكة وهي ألفان وأربعمائة وثمانية وثلاثون حرفا ، وخمسمائة وستون كلمة ، وتسع وعشرون آية . ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر . ( قال مجاهد : بورا هالكين ) . أي قال مجاهد في قوله تعالى : وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّ…
( باب إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) . أي هذا باب في قوله تعالى : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا عن أنس - رضي الله تعالى عنه - الفتح فتح مكة ، وعن مجاهد والعوفي : فتح خيبر ، وعن بعضهم : فتح الروم ، وقيل : فتح الإسلام ، وعن جابر : ما كنا نعد فتح مكة إلا يوم الحديبية ، وعن بشر بن البراء قال : لما رجعنا من غزوة الحديبية ، وقد حيل بيننا وبين نسكنا ، فنحن بين الحزن والكآبة ، فأنزل الله - عز وجل - إن…
10387 - [ خ ت س ] حديث : أن عمر كان يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ليلا، فسأله عمر عن شيء؟ فلم يجبه الحديث - في نزول قوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا (48: 1) . خ في المغازي (36: 27) عن عبد الله بن يوسف - وفي التفسير (48: 1: 1) عن القعنبي - وفي فضائل القرآن (12) عن إسماعيل - ثلاثتهم عن مالك، عنه به. ت في التفسير (48 الفتح: 1) عن ابن بشار، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن مالك نحوه، وقال:…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7365
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة