حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4833
4635
باب إنا فتحنا لك فتحا مبينا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلَّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ ، قَالَ عُمَرُ : فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ الْقُرْآنُ ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي ، فَقُلْتُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 126) برقم: (4016) ، (6 / 134) برقم: (4635) ، (6 / 189) برقم: (4814) ومالك في "الموطأ" (1 / 284) برقم: (438) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 320) برقم: (6416) والنسائي في "الكبرى" (10 / 260) برقم: (11463) والترمذي في "جامعه" (5 / 304) برقم: (3583) وأحمد في "مسنده" (1 / 77) برقم: (209) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 138) برقم: (147) والبزار في "مسنده" (1 / 387) برقم: (299)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/١٢٦) برقم ٤٠١٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ(١)] يَسِيرُ مَعَهُ [وفي رواية : مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُسَايِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ(٤)] لَيْلًا ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِشَيْءٍ(٥)] ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ كَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَكَتَ ، ثُمَّ كَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ كَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ(٦)] [وفي رواية : فَكَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ ، فَسَكَتَ(٧)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ(٨)] وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِنَفْسِي(٩)] : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا عُمَرُ [وفي رواية : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ(١٠)] [وفي رواية : ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ(١١)] ، نَزَرْتَ [وفي رواية : سَأَلْتَ(١٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(١٣)] كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ [وفي رواية : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْكَ(١٤)] [وفي رواية : كُلُّ ذَلِكَ لَا يُكَلِّمُكَ(١٥)] ، قَالَ عُمَرُ : فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي [وفي رواية : فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي(١٦)] [وفي رواية : فَحَرَّكْتُ رَاحِلَتِي فَتَنَحَّيْتُ(١٧)] ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنْتُ أَمَامَ النَّاسِ(١٨)] [وفي رواية : حَتَّى قَدَّمْتُهُ أَمَامَ النَّاسِ(١٩)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ(٢٠)] ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ نَزَلَ(٢١)] فِيَّ قُرْآنٌ [وفي رواية : فِيَّ الْقُرْآنُ(٢٢)] [وفي رواية : مَا أَخْلَقَكَ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ(٢٣)] [وفي رواية : مَا أَخْلَقَكَ بِأَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ(٢٤)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ(٢٥)] ، فَمَا نَشِبْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَنْشَبْ(٢٦)] أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي [وفي رواية : يُنَادِي(٢٧)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِمُنَادٍ يُنَادِي يَا عُمَرُ ، أَيْنَ عُمَرُ ؟(٢٨)] [فَأَتَيْتُ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعْتُ(٣٠)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ [وفي رواية : وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ(٣١)] ، وَجِئْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَى(٣٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ [لِي(٣٣)] : [يَا ابْنَ الْخَطَّابِ(٣٤)] لَقَدْ [وفي رواية : قَدْ(٣٥)] أُنْزِلَتْ [وفي رواية : نَزَلَتْ(٣٦)] عَلَيَّ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : الْبَارِحَةَ(٣٧)] [وفي رواية : أُنْزِلَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ(٣٨)] سُورَةٌ ، لَهِيَ [وفي رواية : هِيَ(٣٩)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهَا مَا(٤٠)] طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ [وفي رواية : مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا(٤١)] ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا [لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٤١٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٥٨٣·مسند أحمد٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٤١٦·مسند البزار٢٩٩٣٠٠·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  4. (٤)مسند البزار٢٩٩٣٠٠·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٤١٦·
  6. (٦)مسند البزار٢٩٩·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٥٨٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٥٨٣·مسند أحمد٢٠٩·مسند البزار٢٩٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٦٣٥·
  12. (١٢)مسند البزار٢٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٩·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٨٣·مسند البزار٢٩٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٥٨٣·مسند البزار٢٩٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٤١٦·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٠١٦٤٦٣٥٤٨١٤·مسند أحمد٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٤١٦·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٦٣٥·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٩٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٥٨٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٩·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٥٨٣·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٥٨٣·مسند البزار٢٩٩·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٥٨٣·مسند أحمد٢٠٩·مسند البزار٢٩٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٩٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٥٨٣·مسند البزار٢٩٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠٩·السنن الكبرى١١٤٦٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٤١٦·السنن الكبرى١١٤٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4833
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
سِيمَاهُمْ(المادة: سيماهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

السَّحْنَةُ(المادة: السحنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ السَّحْنَةِ وَهِيَ بَشَرَةُ الْوَجْهِ وَهَيْئَتُهُ وَحَالُهُ ، وَهِيَ مَفْتُوحَةُ السِّينِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ . وَيُقَالُ فِيهَا السَّحْنَاءُ أَيْضًا بِالْمَدِّ .

لسان العرب

[ سحن ] سحن : السَّحْنَةُ وَالسَّحَنَةُ وَالسَّحْنَاءُ وَالسَّحْنَاءُ : لِينُ الْبَشَرَةِ وَالنِّعْمَةِ ، وَقِيلَ : الْهَيْئَةُ وَاللَّوْنُ وَالْحَالُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ذَكَرَ السَّحْنَةَ ، وَهِيَ بَشَرَةُ الْوَجْهِ ، وَهِيَ مَفْتُوحَةُ السِّينِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ ، وَيُقَالُ فِيهَا السَّحْنَاءُ ، بِالْمَدِّ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : النَّعْمَةُ ، بِفَتْحِ النُّونِ ، التَّنَعُّمُ ، وَالنِّعْمَةِ ، بِكَسْرِ النُّونِ ، إِنْعَامُ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ السَّحْنَةِ وَالسَّحْنَاءُ ، يُقَالُ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حَسَنٌ سَحْنَتُهُمْ ، وَكَانَ الْفَرَّاءُ يَقُولُ : السَّحْنَاءُ وَالثَّأْدَاءُ ، بِالتَّحْرِيكِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُهُمَا بِالتَّحْرِيكِ غَيْرُهُ ; وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ : إِنَّمَا حُرِّكَتَا لِمَكَانِ حُرُوفِ الْحَلْقِ . قَالَ : وَسَحْنَةُ الرَّجُلِ حُسْنُ شَعْرِهِ وَدِيبَاجَتُهُ لَوْنُهُ وَلِيطُهُ . وَإِنَّهُ لَحُسْنِ سَحْنَاءِ الْوَجْهِ . وَيُقَالُ : سَحَنَاءٌ ، مُثَقَّلُ ، وسَحْنَاءَ أَجْوَدُ . وَجَاءَ الْفَرَسُ مُسْحِنًا أَيْ حَسَنَ الْحَالِ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . تَقُولُ : جَاءَتْ فَرَسُ فُلَانٍ مُسْحِنَةً إِذَا كَانَتْ حَسَنَةَ الْحَالِ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ . وَتَسَحَّنَ الْمَالُ وَسَاحَنَهُ : نَظَرَ إِلَى سَحْنَائِهِ . وَتَسَحَّنْتُ الْمَالَ فَرَأَيْتُ سَحْنَاءَهُ حسنَة . وَالْمُسَاحَنَةُ : الْمُلَاقَاةُ . وَسَاحَنَهُ الشَّيْءَ مُسَاحَنَةً : خَالَطَهُ فِيهِ وَفَاوَضَهُ . وَسَاحَنْتُكَ خَالَطْتُكَ وَفَاوَضْتُكَ . وَالْمُسَاحَنَةُ : حُسْنُ الْمُعَاشَرَةِ وَالْمُخَالَطَةِ . وَالسَّحْنُ : أَنْ تَدْلُكَ خَشَبَةً بِمِسْحَنٍ حَتَّى تَلِينَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ الْخَشَبَةِ شَيْئًا ، وَقَدْ سَحَنَهَا ، وَاسْمُ الْآلَةِ الْمِسْحَنُ . وَالْمَسَاحِنُ : حِجَارَةٌ تُدَقُّ بِهَا حِجَارَةُ الْفِضَّةِ ، وَاحِدَتُهَا مِسْحَنَةٌ ; قَالَ الْ

شَطْأَهُ(المادة: شطأه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الطَّاءِ ) ( شَطَأَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَخْرَجَ شَطْأَهُ قَالَ : نَبَاتَهُ وَفُرُوخَهُ يُقَالُ : أَشْطَأَ الزَّرْعُ فَهُوَ مُشْطِئٌ إِذَا فَرَّخَ . وَشَاطِئُ النَّهْرِ : جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ .

لسان العرب

[ شطأ ] شطأ : الشَّطْءُ : فَرْخُ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ . وَقِيلَ : هُوَ وَرَقُ الزَّرْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ أَيْ طَرَفَهُ ، وَجَمْعُهُ شُطُوءٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : شَطْؤُهُ السُّنْبُلُ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا وَثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَآزَرَهُ أَيْ فَأَعَانَهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَخْرَجَ شَطْأَهُ : أَخْرَجَ نَبَاتَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَطْأَهُ : فِرَاخَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : شَطْءُ الزَّرْعِ وَالنَّبَاتِ : فِرَاخُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ . شَطْؤُهُ : نَبَاتُهُ وَفِرَاخُهُ . يُقَالُ : أَشْطَأَ الزَّرْعُ فَهُوَ مُشْطِئٌ إِذَا فَرَّخَ . وَشَاطِئُ النَّهْرِ : جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَشَطَأَ الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ يَشْطَأُ شَطْأً وَشُطُوءًا : أَخْرَجَ شَطْأَهُ . وَشَطْءُ الشَّجَرِ : مَا خَرَجَ حَوْلَ أَصْلِهِ ، وَالْجَمْعُ أَشْطَاءٌ . وَأَشْطَأَ الشَّجَرُ بِغُصُونِهِ : أَخْرَجَهَا . وَأَشْطَأَتِ الشَّجَرَةُ بِغُصُونِهَا إِذَا أَخْرَجَتْ غُصُونَهَا . وَأَشْطَأَ الزَّرْعُ إِذَا فَرَّخَ . وَأَشْطَأَ الزَّرْعُ : خَرَجَ شَطْؤُهُ ، وَأَشْطَأَ الرَّجُلُ : بَلَغَ وَلَدُهُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ فَصَارَ مِثْلَهُ . وَشَطْءُ الْوَادِي وَالنَّهَرِ : شِقَّتُهُ ، وَقِيلَ : جَانِبُهُ وَالْجَمْعُ شُطُوءٌ : وَشَاطِئُهُ كَشَطْئِهِ ، وَالْجَمْعُ شُطُوءٌ وَشَوَاطِيءُ وَشُطْآنٌ . عَلَى أَنَّ شُطْآنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ شَطْءٍ . قَالَ : وَتَصَوَّحَ الْوَسْمِيُّ مِنْ

الْحَبَّةُ(المادة: الحبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

ضَرَبَهُ(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

فَتْحًا(المادة: فتحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

نَزَرْتَ(المادة: نزرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ . النَّزْرُ : الْقَلِيلُ . أَيْ لَيْسَ بِقَلِيلٍ فَيَدُلُّ عَلَى عِيٍّ ، وَلَا كَثِيرٍ فَاسِدٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ : " إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ نَزْرَةً أَوْ مِقْلَاةً " أَيْ قَلِيلَةَ الْوَلَدِ . يُقَالُ : امْرَأَةٌ نَزْرَةٌ وَنَزُورٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ شَيْءٍ مِرَارًا ، فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ لِنَفْسِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا عُمَرُ ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ مِرَارًا لَا يُجِيبُكَ ، أَيْ أَلْحَحْتَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ إِلْحَاحًا أَدَّبَكَ بِسُكُوتِهِ عَنْ جَوَابِكَ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَا يُعْطِي حَتَّى يُنْزَرَ : أَيْ يُلَحُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزُرُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّلَاةِ ، أَيْ تُلِحُّوا عَلَيْهِ فِيهَا .

لسان العرب

[ نزر ] نزر : النَّزْرُ : الْقَلِيلُ التَّافِهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّزْرُ وَالنَّزِيرُ الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، نَزُرَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَنْزُرُ نَزْرًا وَنَزَارَةً وَنُزُورَةً وَنُزْرَةً . وَنَزَّرَ عَطَاءَهُ : قَلَّلَهُ . وَطَعَامٌ مَنْزُورٌ وَعَطَاءٌ مَنْزُورٌ أَيْ قَلِيلٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ قَلِيلٍ نَزْرٌ وَمَنْزُورٌ ، قَالَ : بَطِيءٌ مِنَ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ احْتِفَاظُهُ عَلَيْكَ ، وَمَنْزُورُ الرِّضَا حِينَ يَغْضَبُ وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ رَخِيمُ الْحَوَاشِي ، لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزْرُ يَعْنِي أَنَّ كَلَامَهَا مُخْتَصَرُ الْأَطْرَافِ وَهَذَا ضِدُّ الْهَذْرِ وَالْإِكْثَارِ وَذَاهِبٌ فِي التَّخْفِيفِ وَالِاخْتِصَارِ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَقَدْ قَالَ : وَلَا نَزْرُ ، فَلَسْنَا نَدْفَعُ أَنَّ الْخَفَرَ يَقِلُّ مَعَه الْكَلَامِ وَتُحْذَفُ مِنْهُ أَحْنَاءُ الْمَقَالِ ؛ لِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَكُونُ مَا يَجْرِي مِنْهُ ، وَإِنْ خَفَّ وَنَزَرَ ، أَقَلَّ مِنَ الْجُمَلِ الَّتِي هِيَ قَوَاعِدُ الْحَدِيثِ الَّذِي يَشُوقُ مَوْقِعُهُ وَيَرُوقُ مَسْمَعُهُ . وَالتَّنَزُّرُ : التَّقَلُّلُ . وَامْرَأَةٌ نَزُورٌ : قَلِيلَةُ الْوَلَدِ ، وَنِسْوَةٌ نُزُرٌ . وَالنَّزُورُ : الْمَرْأَةُ الْقَلِيلَةُ الْوَلَدِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ : إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ نَزِرَةً أَوْ مِقْلَاتًا أَيْ قَلِيلَةَ الْوَلَدِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ نَزِرَةٌ وَنَزُورٌ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِي الطَّيْرِ ، قَالَ كُثَيِّرٌ [ أَوِ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، أَوْ مُعَاوِيَةُ بْنُ مَالِكٍ مُعَوِّدُ الْحُكَمَاءِ ] : بُغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخًا وَأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ وَقَالَ

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    سُورَةُ الْفَتْحِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ السَّحْنَةُ . وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ : التَّوَاضُعُ شَطْأَهُ فِرَاخَهُ فَاسْتَغْلَظَ غَلُظَ سُوقِهِ السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ ، وَيُقَالُ دَائِرَةُ السَّوْءِ كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ ، وَدَائِرَةُ السُّوءِ الْعَذَابُ تُعَزِّرُوهُ تَنْصُرُوهُ شَطْأَهُ شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فَآزَرَهُ قَوَّاهُ ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ مِنْهَا . إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا 4635 4833 - <حديث تخصيص="قولية" نوع="م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث