3583باب ومن سورة الفتححَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَكَلَّمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ ، فَسَكَتَ [١]، فَحَرَّكْتُ رَاحِلَتِي فَتَنَحَّيْتُ وَقُلْتُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ لَا يُكَلِّمُكَ ، مَا أَخْلَقَكَ بِأَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ ، قَالَ : فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ : ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
ثَكِلَتْكَ(المادة: ثكلتك)·معجم غريب الحديثصحيح البخاريبَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .
نَزَرْتَ(المادة: نزرت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَزَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ . النَّزْرُ : الْقَلِيلُ . أَيْ لَيْسَ بِقَلِيلٍ فَيَدُلُّ عَلَى عِيٍّ ، وَلَا كَثِيرٍ فَاسِدٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ : " إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ نَزْرَةً أَوْ مِقْلَاةً " أَيْ قَلِيلَةَ الْوَلَدِ . يُقَالُ : امْرَأَةٌ نَزْرَةٌ وَنَزُورٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ شَيْءٍ مِرَارًا ، فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ لِنَفْسِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا عُمَرُ ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ مِرَارًا لَا يُجِيبُكَ ، أَيْ أَلْحَحْتَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ إِلْحَاحًا أَدَّبَكَ بِسُكُوتِهِ عَنْ جَوَابِكَ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَا يُعْطِي حَتَّى يُنْزَرَ : أَيْ يُلَحُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزُرُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّلَاةِ ، أَيْ تُلِحُّوا عَلَيْهِ فِيهَا .لسان العرب[ نزر ] نزر : النَّزْرُ : الْقَلِيلُ التَّافِهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّزْرُ وَالنَّزِيرُ الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، نَزُرَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَنْزُرُ نَزْرًا وَنَزَارَةً وَنُزُورَةً وَنُزْرَةً . وَنَزَّرَ عَطَاءَهُ : قَلَّلَهُ . وَطَعَامٌ مَنْزُورٌ وَعَطَاءٌ مَنْزُورٌ أَيْ قَلِيلٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ قَلِيلٍ نَزْرٌ وَمَنْزُورٌ ، قَالَ : بَطِيءٌ مِنَ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ احْتِفَاظُهُ عَلَيْكَ ، وَمَنْزُورُ الرِّضَا حِينَ يَغْضَبُ وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ رَخِيمُ الْحَوَاشِي ، لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزْرُ يَعْنِي أَنَّ كَلَامَهَا مُخْتَصَرُ الْأَطْرَافِ وَهَذَا ضِدُّ الْهَذْرِ وَالْإِكْثَارِ وَذَاهِبٌ فِي التَّخْفِيفِ وَالِاخْتِصَارِ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَقَدْ قَالَ : وَلَا نَزْرُ ، فَلَسْنَا نَدْفَعُ أَنَّ الْخَفَرَ يَقِلُّ مَعَه الْكَلَامِ وَتُحْذَفُ مِنْهُ أَحْنَاءُ الْمَقَالِ ؛ لِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَكُونُ مَا يَجْرِي مِنْهُ ، وَإِنْ خَفَّ وَنَزَرَ ، أَقَلَّ مِنَ الْجُمَلِ الَّتِي هِيَ قَوَاعِدُ الْحَدِيثِ الَّذِي يَشُوقُ مَوْقِعُهُ وَيَرُوقُ مَسْمَعُهُ . وَالتَّنَزُّرُ : التَّقَلُّلُ . وَامْرَأَةٌ نَزُورٌ : قَلِيلَةُ الْوَلَدِ ، وَنِسْوَةٌ نُزُرٌ . وَالنَّزُورُ : الْمَرْأَةُ الْقَلِيلَةُ الْوَلَدِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ : إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ نَزِرَةً أَوْ مِقْلَاتًا أَيْ قَلِيلَةَ الْوَلَدِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ نَزِرَةٌ وَنَزُورٌ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِي الطَّيْرِ ، قَالَ كُثَيِّرٌ [ أَوِ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، أَوْ مُعَاوِيَةُ بْنُ مَالِكٍ مُعَوِّدُ الْحُكَمَاءِ ] : بُغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخًا وَأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ وَقَالَ
نَشِبْتُ(المادة: نشبوا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَشِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حَتَّى تَنَاشَبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَيْ تَضَامُّوا وَنَشِبَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ : أَيْ دَخَلَ وَتَعَلَّقَ . يُقَالُ : نَشِبَ فِي الشَّيْءِ ، إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا مَخْلَصَ لَهُ مِنْهُ . وَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ فَعَلَ كَذَا : أَيْ لَمْ يَلْبَثْ . وَحَقِيقَتُهُ : لَمْ يَتَعَلَّقْ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ ، وَلَا اشْتَغَلَ بِسِوَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ : لَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَثْخَنْتُ عَلَيْهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " إِنَّ النَّاسَ نَشِبُوا فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " أَيْ عَلِقُوا . يُقَالُ نَشِبَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ نُشُوبًا : اشْتَبَكَتْ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِشُرَيْحٍ : اشْتَرَيْتُ سِمْسِمًا فَنَشِبَ فِيهِ رَجُلٌ ، يَعْنِي اشْتَرَاهُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : هُوَ لِلْأَوَّلِ " .لسان العرب[ نشب ] نشب : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ نَشَبًا وَنُشُوبًا وَنُشْبَةً : لَمْ يَنْفُذْ ، وَأَنْشَبَهُ وَنَشَبَهُ قَالَ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي صُدُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُهْ وَأَنْشَبَ الْبَازِي مَخَالِبَهُ فِي الْأَخِيذَةِ . وَنَشِبَ فُلَانٌ مَنْشَبَ سَوْءٍ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا مَخْلَصَ مِنْهُ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ وَنَشَّبَ فِي الشَّيْءِ كَنَشَّمَ ؛ حَكَاهُمَا اللِّحْيَانِيُّ بَعْدَ أَنْ ضَعَّفَهُمَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ بَدْرٍ الْغُدَانِيُّ : كُنْتُ مَرَّةً نُشْبَةً ، وَأَنَا الْيَوْمَ عُقْبَةٌ . أَيْ كُنْتُ مَرَّةً إِذَا نَشِبْتُ أَيْ عَلِقْتُ بِإِنْسَانٍ لَقِيَ مِنِّي شَرًّا ، فَقَدْ أَعْقَبْتُ الْيَوْمَ وَرَجَعْتُ . وَالْمِنْشَبُ وَالْجَمْعُ الْمَنَاشِبُ : بُسْرُ الْخَشْوِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمِنْشَبُ الْخَشْوُ ، يُقَالُ : أَتَوْنَا بِخَشْوٍ مِنْشَبٍ يَأْخُذُ بِالْحَلْقِ . اللَّيْثُ : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ نَشَبًا كَمَا يَنْشَبُ الصَّيْدُ فِي الْحِبَالَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ ، نُشُوبًا أَيْ عَلِقَ فِيهِ ، وَأَنْشَبْتُهُ أَنَا فِيهِ أَيْ أَعْلَقْتُهُ ، فَانْتَشَبَ ، وَأَنْشَبَ الصَّائِدُ : أَعْلَقَ . وَيُقَالُ : نَشِبَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ نَاشَبَهُ الْحَرْبَ أَيْ نَابَذَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حَتَّى تَنَاشَبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ تَضَامُّوا ، وَنَشِبَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ أَيْ دَخَلَ وَتَعَلَّقَ . يُقَالُ :
المستدرك على الصحيحين#3733يَا رَسُولَ اللهِ ، هَنِيئًا لَكَ ، فَمَا لَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
مسند أبي يعلى الموصلي#147نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
مسند البزار#299يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ سُورَةٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ