1 - بَاب : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 4928 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ - يَخْشَى أَنْ يَنْفَلِتَ مِنْهُ - إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ - أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ - وَقُرْآنَهُ ؛ أَنْ تَقْرَأَهُ ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ - يَقُولُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ - فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ أَنْ نُبَيِّنَهُ عَلَى لِسَانِكَ . قَوْلُهُ : ( بَابُ : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَذْكُورَ مِنْ رِوَايَةِ إِسْرَائِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ أَتَمَّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَقَدِ اسْتَغْرَبَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فَقَالَ : كَذَا أَخْرَجَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ هُوَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَذْكُورِ بِلَفْظِ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ قَالَ : كَانَ يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنْفَلِتَ عَنْهُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَا بَعْدَ هَذَا مِنْ قَوْلِهِ : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ إِلَى آخِرِهِ مُعَلَّقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ ، وَسَيَأْتِي الْحَدِيثُ فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ أَتَمُّ سِيَاقًا .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ · ص 549 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب إن علينا جمعه وقرآنه · ص 268 باب إن علينا جمعه وقرآنه . أي : هذا باب في قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ أي في صدرك ، وقرآنه ، وقراءته عليك حتى تعيه ، والقرآن مصدر كالرجحان ، والنقصان . 421 - حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن موسى بن أبي عائشة أنه سأل سعيد بن جبير عن قوله تعالى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ قال : وقال ابن عباس : كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه ، فقيل له : لا تحرك به لسانك يخشى أن ينفلت منه ، إن علينا جمعه وقرآنه ، أن نجمعه في صدرك وقرآنه أن تقرأه ، فإذا قرأناه يقول : أنزل عليه فاتبع قرآنه ، ثم إن علينا بيانه ، أن نبينه على لسانك . مطابقته للترجمة ظاهرة وإسرائيل هو ابن يونس أبي إسحاق السبيعي ، وهذا حديث ابن عباس من رواية إسرائيل عن موسى المذكور . قوله : كان ، أي رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه إذا أنزل عليه القرآن . قوله : أن يتفلت ، أي أن يضيع ، ويفوت . قوله : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ إلى آخره يحتمل أن يكون معلقا عن ابن عباس ، وسياق الحديث الذي بعده أتم منه .