صحيح البخاري
سورة والنازعات
ج٦ / ص١٦٦وَالنَّازِعَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الآيَةَ الْكُبْرَى عَصَاهُ وَيَدُهُ ، يُقَالُ : النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ وَالْبَاخِلِ وَالْبَخِيلِ . وَقَالَ بَعْضُهُمُ : النَّخِرَةُ الْبَالِيَةُ ، وَالنَّاخِرَةُ الْعَظْمُ الْمُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ [١]فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْحَافِرَةِ الَّتِي أَمْرُنَا الْأَوَّلُ إِلَى الْحَيَاةِ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : أَيَّانَ مُرْسَاهَا مَتَى مُنْتَهَاهَا ، وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِي .