title: 'حديث: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ | صحيح البخاري (4752)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7627' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7627' content_type: 'hadith' hadith_id: 7627 book_id: 1 book_slug: 'b-1'

حديث: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ | صحيح البخاري (4752)

طرف الحديث: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ

نص الحديث

وَالضُّحَى وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِذَا سَجَى اسْتَوَى . وَقَالَ غَيْرُهُ : أَظْلَمَ وَسَكَنَ ، عَائِلا ذُو عِيَالٍ . 4752 4950 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ ، لَمْ أَرَهُ قَرُبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى قَوْلُهُ : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا تَرَكَكَ وَمَا أَبْغَضَكَ .

المصدر: صحيح البخاري (4752)

شروح وخدمات الحديث

الشروح — فتح الباري شرح صحيح البخاري

93 - سُورَةُ ( وَالضُّحَى ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِذَا سَجَى اسْتَوَى . وَقَالَ غَيْرُهُ : سَجَى أَظْلَمَ وَسَكَنَ ، عَائِلا ذُو عِيَالٍ . قَوْلُهُ : ( سُورَةُ وَالضُّحَى - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سَقَطَتِ الْبَسْمَلَةُ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِذَا سَجَى اسْتَوَى ) وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِد…

الشروح — فتح الباري شرح صحيح البخاري

1 - بَاب مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى 4950 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُ…

الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

سورة والضحى أي هذا في تفسير بعض سورة والضحى ، وهي مكية ، وهي مائتان واثنان وسبعون حرفا ، وأربعون كلمة ، وإحدى عشرة آية ، والضحى ، يعني : النهار كله ، قاله الثعلبي ، وعن قتادة ومقاتل ، يعني : وقت الضحى ، وهي الساعة التي فيها ارتفاع الشمس ، واعتدال النهار من الحر ، والبرد في الشتاء ، والصيف ، وهو قسم تقديره : ورب الضحى . بسم الله الرحمن الرحيم . لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . وقال مجاهد : إذا سجى است…

الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما ودعك ربك وما قلى أي هذا باب في قوله تعالى : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ولم تثبت هذه الترجمة إلا لأبي ذر وحده . 447 - حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا الأسود بن قيس ، قال : سمعت جندب بن سفيان رضي الله عنه قال : اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يقم ليلتين ، أو ثلاثا ، فجاءت امرأة ، فقالت : يا محمد ، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك ، لم أره قربك منذ ليلتين ، أو ثلاثا ، ف…

الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله : ما ودعك ربك وما قلى أي هذا باب في قوله تعالى : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى كذا ثبتت هذه للمستملي ، وهي مكررة بالنسبة إليه لا إلى غيره ؛ لأن غيره لم يذكرها في الأولى . تقرأ بالتشديد ، والتخفيف بمعنى واحد ما تركك ربك . أي يقرأ قوله : ما ودعك بتشديد الدال ، وتخفيفها ، فالتشديد قراءة الجمهور ، والتخفيف قراءة ابن أبي عبلة . قوله : بمعنى واحد ، يعني : كلتا القراءتين بمعنى واحد ، وهو قول…

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

ومن مسند جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي عن النبي صلى الله عليه وسلم الأسود بن قيس العبدي أبو قيس الكوفي، عن جندب 3249 - [ خ م ت س ] حديث : أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال المشركون: ودع محمد - وفي حديث بعضهم: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة الحديث . خ في قيام الليل (الصلاة 481: 2) عن محمد بن كثير، وفيه (الصلاة 481: 1) وفي فضائل القرآن (1: 5) عن أبي نعيم، كلاهما…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7627

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة