طرف الحديث: كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ
قَوْلُهُ : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا تَوَّابٌ عَلَى الْعِبَادِ ، وَالتَّوَّابُ مِنَ النَّاسِ التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ . 4773 4970 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ : لِمَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا ، وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مَنْ حَيْثُ عَلِمْتُمْ ، فَدَعَا ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ ، فَمَا رُئِيتُ أَنَّهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ ، قَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُمِرْنَا نَحْمَدُ اللهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا ، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ، فَقَالَ لِي : أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَا نَقُولُ ؟ قُلْتُ : هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ لَهُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ . وَذَلِكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَقُولُ .
المصدر: صحيح البخاري (4773)
4 - بَاب قَوْلُهُ : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا تَوَّابٌ عَلَى الْعِبَادِ ، وَالتَّوَّابُ مِنْ النَّاسِ التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ 4970 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي…
باب فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا أي : هذا باب في قوله تعالى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ المعنى إذا دخل الناس في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك فإنك حينئذ لاحق به ذائق الموت كما ذاق من قبلك من الرسل . تواب على العباد ، والتواب من الناس التائب من الذنب أشار بهذا إلى أن التواب له معنيان : أحدهما تواب يقال لله تعالى ، بمعنى أنه رجاع عليهم بالمغفرة وقبول التوبة ، وقيل : الذي يرجع إلى كل مذنب با…
5456 - [ خ ت ] حديث : كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر الحديث . فقال: ما تقولون في إذا جاء نصر الله والفتح (- 110: 1 -) ؟ الحديث . خ في المغازي (52: 2) عن أبي النعمان، وفي التفسير (110: 3) عن موسى بن إسماعيل؛ كلاهما عن أبي عوانة - وفي المغازي (84: 2) وفي علامات النبوة (المناقب 25: 53) عن محمد بن عرعرة، عن شعبة - كلاهما عنه به. ت في التفسير (90 النصر: 2) عن محمد بن بشار، عن غندر - و (90 النصر: 1) عن عبد…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7688
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة