6195 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ . الحديث الثالث حَدِيثُ الْبَرَاءِ : لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَرْضَعَ ؛ أَيْ : مَنْ يُتِمُّ إِرْضَاعَهُ . وَبِفَتْحِهَا ؛ أَيْ : إنَّ لَهُ رَضَاعًا فِي الْجَنَّةِ . وَقَالَ ابْنُ التِّينِ : قال فِي الصِّحَاحِ : امْرَأَةٌ مُرْضِعٌ أَيْ لَهَا وَلَدٌ تُرْضِعُهُ ، فَهِيَ مُرْضِعَةٌ بِضَمِّ أَوَّلِهِ ، فَإِنْ وَصَفْتَهَا بِإِرْضَاعِهِ قُلْتَ : مَرْضِعَةٌ ؛ يَعْنِي بِفَتْحِ الْمِيمِ . قَالَ : وَالْمَعْنَى هُنَا يَصِحُّ ، وَلَكِنْ لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ . قُلْتُ : وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ : إنَّ لَهُ مُرْضِعًا تُرْضِعُهُ فِي الْجَنَّةِ ؛ وَالْمَعْنَى : تُكْمِلُ إِرْضَاعَهُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا مَاتَ كَانَ ابْنَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَتَيْنِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا عَاشَ سَبْعِينَ يَوْمًا .
الشروح
الحديث المعنيّ5969 6195 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لَهُ……صحيح البخاري · رقم 5969
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مَنْ سَمَّى بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ · ص 595 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب من سمى بأسماء الأنبياء · ص 210 217 - حدثنا سليمان بن حرب ، أخبرنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، قال : سمعت البراء قال : لما مات إبراهيم عليه السلام ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن له مرضعا في الجنة مطابقته للترجمة ظاهرة ، والحديث مضى في الجنائز عن أبي الوليد ، وفي صفة الجنة عن حجاج بن منهال ، وهو من أفراده . قوله : مرضعا ، قال الخطابي : بضم الميم ، أي : من يتم رضاعه ، وبفتحها ، أي : إن له رضاعا في الجنة ، وفي الصحاح امرأة مرضع ، أي : لها ولد ترضعه فهي مرضعة بضم أوله ، فإن وصفتها بإرضاعه ، قلت : مرضعة ، يعني : بفتح الميم ، قيل : المعنى يصح ، ولكن لم يروه أحد بفتح الميم ، وفي رواية الإسماعيلي أن له مرضعا ترضعه في الجنة .