عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب من سمى بأسماء الأنبياء
حدثنا سليمان بن حرب ، أخبرنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، قال : سمعت البراء قال : لما مات إبراهيم عليه السلام ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن له مرضعا في الجنة مطابقته للترجمة ظاهرة ، والحديث مضى في الجنائز عن أبي الوليد ، وفي صفة الجنة عن حجاج بن منهال ، وهو من أفراده . قوله : مرضعا ، قال الخطابي : بضم الميم ، أي : من يتم رضاعه ، وبفتحها ، أي : إن له رضاعا في الجنة ، وفي الصحاح امرأة مرضع ، أي : لها ولد ترضعه فهي مرضعة بضم أوله ، فإن وصفتها بإرضاعه ، قلت : مرضعة ، يعني : بفتح الميم ، قيل : المعنى يصح ، ولكن لم يروه أحد بفتح الميم ، وفي رواية الإسماعيلي أن له مرضعا ترضعه في الجنة .