عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب من سمى بأسماء الأنبياء
حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سموا باسمي ، ولا تكتنوا بكنيتي ، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : سموا باسمي وآدم هو ابن أبي إياس ، وحصين بضم الحاء ، وفتح الصاد المهملتين . والحديث مضى عن قريب في باب قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سموا باسمي ، ومضى الكلام فيه .
قوله : أنا قاسم إشارة إلى أن هذه الكنية تصدق على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ؛ لأنه يقسم مال الله بين المسلمين ، وغيره ليس بهذه المرتبة . وفيه إشعار بأن الكنية إنما تكون بسبب وصف صحيح في المكنى به .