1126 - ( 4 ) حَدِيثُ : أَنَّهُ ( سُئِلَ عَنْ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، فَقَالَ : إنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَرِيقُوهُ ). ابْنُ حِبَّان فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : ( وَكُلُوهُ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَلَا تَقْرَبُوهُ ). وَأُمًّا قَوْلُهُ : ( فَأَرِيقُوهُ ) - فَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّهَا جَاءَتْ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ وَلَمْ يُسْنِدْهَا . وَأَصْلُهُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَفْظُهُ ( خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا سَمْنَكُمْ ). وَفِي لَفْظٍ ( أَلْقُوهَا ). وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّان فِي صَحِيحِهِ ، مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مُفَصَّلًا ، لَكِنْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ : سَمِعْت الْبُخَارِيُّ يَقُولُ : هُوَ خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ : الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَة َ ، انْتَهَى . وَمِمَّنْ خَطَّأَ رِوَايَةَ مَعْمَرٍ أَيْضًا الرَّازِيَّانِ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَأُمًّا الذُّهْلِيُّ فَقَالَ : طَرِيقُ مَعْمَرٍ مَحْفُوظَةٌ ، لَكِنَّ طَرِيقَ مَالِكٍ أَشْهَرُ . وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ أَنَّ أَحْمَدَ وَأَبَا دَاوُد ذَكَرَا فِي رِوَايَتِهِمَا عَنْ مَعْمَرٍ الْوَجْهَيْنِ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ حَفِظَهُ مِنْ الْوَجْهَيْنِ وَلَمْ يَهِمْ فِيهِ . وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وَفِيهِ اخْتِلَافٌ آخَرُ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَتَابَعَهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ الْأَيْلِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَخَالَفَهُمَا أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ فَرَوَوْهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابن عبد الله عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ . وَقَدْ أَنْكَرَ جَمَاعَةٌ فِيهِ التَّفْصِيلَ اعْتِمَادًا عَلَى عَدَمِ وُرُودِهِ فِي طَرِيقِ مَالِكٍ وَمَنْ تَبِعَهُ ، لَكِنْ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ أَنَّ يَحْيَى الْقَطَّانِ رَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ . وَكَذَلِكَ النَّسَائِيُّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ مُقَيَّدًا بِالْجَامِدِ ، وَأَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُقَوَّرَ وَمَا حَوْلَهَا فَيُرْمَى بِهِ . وَكَذَا ذَكَرَهُ الْبَيْهَقِيّ مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ مُقَيَّدًا بِالْجَامِدِ . وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ . وَوَهِمَ مَنْ غَلَّطَهُ فِيهِ ، وَنَسَبَهُ إلَى التَّغَيُّرِ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ؛ فَقَدْ تَابَعَهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ فِيمَا رَوَاهُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مَا يَصِحُّ بِهِ الْبَيْعُ · ص 8 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
علل الحديثص 392 1507 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ الأَيْلِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، قَالَ : إِنَّ كَانَ جَامِدًا . . . . . الْحَدِيثَ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبي : كِلاهُمَا وَهِمَ ، وَالصَّحِيحُ : الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ · ص 731 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمعمر بن راشد عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة T48 · ص 57 13303 - [ د ] حديث : إذا وقعت الفأرة في السمن ...... الحديث . د في الأطعمة (48: 2) عن أحمد بن صالح والحسن بن علي، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر به. قال الحسن: قال عبد الرزاق: وربما حدث به معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم.