408 - ( 79 ) - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي التَّشَهُّدِ مُسْلِمٌ وَالشَّافِعِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ طَاوُسٍ عَنْهُ ، قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ). . . الْحَدِيثُ . قَوْلُهُ : وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ تَنْكِيرُ السَّلَامِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ . وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَكَذَا هُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ أَيْضًا . قَوْلُهُ : وَرَوَى غَيْرُهُ تَعْرِيفَهُمَا وَهُمَا صَحِيحَانِ ، التَّعْرِيفُ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ وَإِحْدَى رِوَايَتَيْ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَفِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ تَعْرِيفُ الْأَوَّلِ وَتَنْكِيرُ الثَّانِي ، وَعَكَسَهُ الطَّبَرَانِيُّ . قَوْلُهُ : لَمْ يَرِدْ التَّشَهُّدُ بِحَذْفِ التَّحِيَّاتِ وَلَا الصَّلَوَاتِ وَلَا الطَّيِّبَاتِ بِخِلَافِ بَاقِيهَا ، هُوَ كَمَا قَالَ ، وَسَنَسُوقُ الْأَحَادِيثَ الْوَارِدَةَ فِيهِ جَمِيعَهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَهُوَ يَرُدُّ عَلَى الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ فِي نَقْلِهِ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، فَإِنَّهُ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ : يَتَعَيَّنُ لَفْظُ التَّحِيَّاتِ ، لِثُبُوتِهَا فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ ، بِخِلَافِ غَيْرِهَا . نَعَمْ وَقَعَ فِي رِوَايَةٍ ضَعِيفَةٍ لِلدَّارَقُطْنِيِّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِإِسْقَاطِ الصَّلَوَاتِ ، وَإِثْبَاتِ الزَّاكِيَاتِ بَدَلَهَا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِيمَا عَارَضَ ذَلِكَ · ص 475 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِيمَا عَارَضَ ذَلِكَ · ص 478 412 - ( 83 ) - حَدِيثُ : ( جَابِرٍ فِي أَوَّلِ التَّشَهُّدِ : بِاسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ )كَذَا وَقَعَ فِيهِ ، وَالْمَعْرُوفُ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ). . . وَفِي آخِرِهِ : ( أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّارِ ) كَذَا رَوَى النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْعِلَلِ وَالْحَاكِمُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ; إلَّا أَنَّ أَيْمَنَ بْنَ نَايِلٍ رَاوِيَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَخْطَأَ فِي إسْنَادِهِ ، وَخَالَفَهُ اللَّيْثُ وَهُوَ مِنْ أَوْثَقِ النَّاسِ فِي أَبِي الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ حَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ : قَوْلُهُ : عَنْ جَابِرٍ خَطَأٌ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِي التَّشَهُّدِ : بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ إلَّا أَيْمَنَ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ خَالَفَ النَّاسَ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إلَّا حَدِيثُ التَّشَهُّدِ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : فِيهِ ضَعْفٌ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : سَأَلْتُ الْبُخَارِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ خَطَأٌ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ ، وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ ، لَكِنَّ الْحَدِيثَ خَطَأٌ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : أَحْسَنُ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ مَا ذَكَرَ فِيهِ سَمَاعَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ السَّمَاعَ فِي هَذَا . قُلْتُ : لَيْسَ الْعِلَّةُ فِيهِ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، فَأَبُو الزُّبَيْرِ إنَّمَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ طَاوُسٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ لَا عَنْ جَابِرٍ ، وَلَكِنَّ أَيْمَنَ بْنَ نَايِلٍ كَأَنَّهُ سَلَكَ الْجَادَّةَ فَأَخْطَأَ ، وَقَدْ جَمَعَ أَبُو الشَّيْخِ ابْنُ حَيَّانَ الْحَافِظُ جُزْءًا فِيمَا رَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ غَيْرِ جَابِرٍ ، يَتَبَيَّنُ لِلنَّاظِرِ فِيهِ أَنَّ جُلَّ رِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ إنَّمَا هِيَ عَنْ جَابِرٍ ، وَأَوْرَدَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ حَدِيثًا ظَاهِرُهُ أَنَّ أَيْمَنَ تُوبِعَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ ، ثَنَا أَبِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ بِهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَلِيٍّ يُوَثِّقُ ابْنَ قَحْطَبَةَ إلَّا أَنَّهُ أَخْطَأَ فِيهِ ، لِأَنَّ الْمُعْتَمِرَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِيهِ ، إنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ أَيْمَنَ ، انْتَهَى . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيّ وَالشَّيْخُ فِي الْمُهَذَّبِ : ذِكْرُ التَّسْمِيَةِ فِي التَّشَهُّدِ غَيْرُ صَحِيحٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا اللَّفْظُ الَّذِي ذَكَرَهُ الرَّافِعِيُّ فَهُوَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَابْنِ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ فِي تَرْجَمَةِ ثَابِتِ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ( عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَبْلَ التَّشَهُّدِ : بِاسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ ) وَقَدْ رَوَى التَّشَهُّدَ مِنْ الصَّحَابَةِ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَابْنُ عُمَرَ ، وَعَائِشَةُ ، وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ، وَعَلِيٌّ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَمُعَاوِيَةُ ، وَسَلْمَانُ ، وَأَبُو حُمَيْدٍ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَوْقُوفًا ، كَمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، فَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَوَّلُهُ ( فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمْ التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ )وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، ( عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ، السِّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ )قَالَ ابْنُ عُمَرَ : زِدْتُ فِيهَا : وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : زِدْتُ فِيهَا : وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي دَاوُد عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَقَالَ : إسْنَادٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رَفْعِهِ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ ، وَوَقَفَهُ غَيْرُهُمَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ وَغَيَّرَ بَعْضَ أَلْفَاظِهِ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ أَيْضًا ، وَقَالَ : رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ ابْنُ عُمَرَ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَّا عَلِيَّ بْنَ نَصْرٍ كَذَا قَالَ : وَقَوْلُ الدَّارَقُطْنِيِّ السَّابِقُ يَرُدُّ عَلَيْهِ . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْهُ فَأَنْكَرَهُ ، وَقَالَ لَا أَعْرِفُهُ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَقَالَ : مَا سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا إنَّمَا رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَوْقُوفًا وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : عَلَّمَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ : هَذَا ( تَشَهُّدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ )الْحَدِيثُ وَوَقَفَهُ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَرَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ وَقْفَهُ . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَفِيهِ التَّسْمِيَةُ ، وَفِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَقَدْ صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ ، لَكِنْ ضَعَّفَهَا الْبَيْهَقِيّ لِمُخَالَفَتِهِ مَنْ هُوَ أَحْفَظُ مِنْهُ قَالَ : وَرَوَى ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَفِيهِ التَّسْمِيَةُ ، وَثَابِتٌ ضَعِيفٌ . وَرَوَاهُ ثَابِتٌ أَيْضًا عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ كَمَا سَبَقَ وَحَدِيثُ سَمُرَةَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلَفْظُهُ ( قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الطَّيِّبَاتُ وَالصَّلَوَاتُ . وَالْمُلْكُ لِلَّهِ ، ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَلِّمُوا عَلَى قَارِئِكُمْ ، وَعَلَى أَنْفُسِكُمْ ) وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَحَدِيثُ عَلِيٍّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنِي الْهِنْدِيُّ سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنْ تَشَهُّدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تَسْأَلُنِي عَنْ تَشَهُّدِ النَّبِيِّ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي بِتَشَهُّدِ عَلِيٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَات وَالزَّاكِيَاتُ وَالنَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ . الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ ) وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . قُلْتُ : وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ عَلِيٍّ رَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَفِيهِ مِنْ الزِّيَادَةِ ( : مَا طَابَ فَهُوَ لِلَّهِ ، وَمَا خَبُثَ فَلِغَيْرِهِ )وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ سَمِعْتُ أَبَا الْوَرْدِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : ( إنَّ تَشَهُّدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ . أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي ) هَذَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ ، قُلْتُ : وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَلَا سِيَّمَا وَقَدْ خَالَفَ وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَحَدِيثُ سَلْمَانَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا وَالْبَزَّارُ وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، لَكِنْ زَادَ لِلَّهِ بَعْدَ وَالطَّيِّبَاتُ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : ( قُلْهَا فِي صَلَاتِكَ وَلَا تَزِدْ فِيهَا حَرْفًا وَلَا تُنْقِصْ مِنْهَا حَرْفًا ) وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَحَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَلَكِنْ زَادَ ( الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ ) بَعْدَ ( الطَّيِّبَاتُ ) ، وَأَسْقَطَ وَاوَ الطَّيِّبَاتِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ الْمَوْقُوفُ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أبي الصديق النَّاجِي ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ كَمَا يُعَلَّمُ الصِّبْيَانُ فِي الْمَكْتَبِ : ( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ) فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ سَوَاءً . قُلْتُ : وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ فِي كِتَابِ التَّشَهُّدِ لَهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعًا أَيْضًا ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَمِنْ رِوَايَةِ عُمَرَ أَيْضًا مَرْفُوعًا ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ أَيْضًا عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ حُسَيْنًا عَنْ تَشَهُّدِ علي ، فَقَالَ : هُوَ تَشَهُّدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَاقَهُ ، وَمِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَمِنْ حَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ أَيْضًا ، وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَإِسْنَادُهُ أَيْضًا صَحِيحٌ ، وَمِنْ حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَحُذَيْفَةَ ، وَالْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَفِي أَسَانِيدِهِمْ مَقَالٌ ، وَبَعْضُهَا مُقَارِبٌ ، فَجُمْلَةُ مَنْ رَوَاهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ صَحَابِيًّا .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ · ص 77 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةطَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ الْيَمَانِيُّ · ص 252 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةطَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ الْيَمَانِيُّ · ص 252 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمحمد بن مسلم أبو الزبير المكي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس · ص 441 محمد بن مسلم أبو الزبير المكي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس 5607 - [ م د ت س ق ] حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ...... الحديث . في ترجمته عن طاوس ، عن ابن عباس - (ح 5750) .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمحمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي عن طاوس عن ابن عباس · ص 27 محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي، عن طاوس، عن ابن عباس 5750 - [ م د ت س ق ] حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ...... الحديث . م في الصلاة (16: 6) عن قتيبة ومحمد بن رمح، كلاهما عن الليث، عن أبي الزبير، عن طاوس، وسعيد بن جبير (ح 5607) كلاهما عن ابن عباس به. و (16: 7) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن آدم، عن عبد الرحمن بن حميد عنه به - مختصرا كما ههنا - ولم يذكر سعيد بن جبير. د ت س ثلاثتهم فيه (الصلاة، د 183: 7، ت 101، س 450) عن قتيبة به، وقال ت: حسن صحيح غريب. ق فيه (الصلاة 63: 3) عن محمد بن رمح به.