( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول أَكْثرُوا من ذكر هاذم اللَّذَّات · ص 179 كتاب الْجَنَائِز كتاب الْجَنَائِز ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا . أمَّا الْأَحَادِيث فمائة حَدِيث و(نَيف) . الحَدِيث الأول أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : أَكْثرُوا من ذكر هاذم اللَّذَّات ، الْمَوْت . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، (رَوَاهُ) أَحْمد فِي مُسْنده وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجه فِي سُنَنهمْ ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو اللَّيْثِيّ ، عَن أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - بأسانيد صَحِيحَة عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان : فَمَا ذكره عبد قطّ وَهُوَ فِي ضيق إِلَّا وَسعه عَلَيْهِ ، وَلَا ذكره فِي سَعَة إِلَّا ضيَّقه عَلَيْهِ . وَفِي لفظ : كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يكثر أَن يَقُول : أَكْثرُوا من ذكر هاذم اللَّذَّات . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب . ذكره فِي الزّهْد من جَامعه ، وَقَالَ الْحَاكِم فِي أَوَاخِر مُسْتَدْركه فِي أثْنَاء كتاب الرقَاق : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَقَالَ الْحَافِظ ابْن طَاهِر فِي تَخْرِيجه أَحَادِيث الشهَاب : هَذَا حَدِيث غَرِيب صَحِيح ؛ لِأَن مُسلما أخرج لمُحَمد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة حَدِيثا . وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي مَوضِع ، وَالَّذين رووا عَنهُ هَذَا الحَدِيث ثِقَات ، قَالَ : فَيكون عَلَى شَرط مُسلم ، إِلَّا أَن يكون لَهُ عِلّة خفيت . قلت : ولعلها مَا ذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله أَنه رُوِيَ عَن أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا ، وَعَن أبي سَلمَة مَرْفُوعا مُرْسلا ، وَأَنه الصَّحِيح . وَأبْعد ابْن الْجَوْزِيّ فَذكر هَذَا الحَدِيث فِي علله ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث لَا يثبت ؛ فَإِن مَدَاره عَلَى مُحَمَّد بن عَمْرو اللَّيْثِيّ ، قَالَ يَحْيَى بن معِين : مَا زَالَ النَّاس يَتَّقُونَ حَدِيثه . هَذَا كَلَامه وَلَا يُتابع عَلَيْهِ ، بل هُوَ حَدِيث حسن كَمَا قَالَه التِّرْمِذِيّ ، وصحيح كَمَا قَالَه ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَابْن طَاهِر وهم أعلم مِنْهُ وَأجل ، وَمُحَمّد بن عَمْرو هَذَا من فرسَان الصَّحِيحَيْنِ ، وَقد وَثَّقَهُ يَحْيَى مرّة أُخْرَى كَمَا نَقله عَنهُ فِي ضُعَفَائِهِ ، وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته (وليَّنهَ) ، ذكره من حَدِيث أنس : أَكْثرُوا ذكر هاذم اللَّذَّات - يَعْنِي : الْمَوْت . وَأعله (بِأَنَّهُ حَدثهُ) بذلك ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ : هُوَ حَدِيث بَاطِل ، لَا أصل لَهُ . عَلَى أَن (ابْن) السكن أخرجه فِي صحاحه ، وَهَذَا لَفظه عَن أنس قَالَ : مر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِمَجْلِس من الْأَنْصَار وهم يَضْحَكُونَ ، فَقَالَ : أَكْثرُوا من ذكر هاذم اللَّذَّات . (و) ذكره من حَدِيث خَالِد بن جميل (عَن) يَحْيَى بن سعيد (عَن سعيد) بن الْمسيب ، عَن عمر . ذكره ابْن طَاهِر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الشهَاب (وَقَالَ : من قبل خَالِد فِيهِ) ، وَفِيهِمْ جَهَالَة ، وَسَعِيد بن الْمسيب لم يلق عمر ، وَلَا تصح رِوَايَته عَنهُ . وَذكره الْبَغَوِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم ، عَن أَبِيه ، مُرْسلا عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . فَائِدَة : هاذم اللَّذَّات : بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة لَيْسَ إِلَّا ، والهذم : الْقطع ، قَالَ الْجَوْهَرِي : الهاذم - بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة - : الْقَاطِع (كَمَا قَالَه الفاكهي فِي (شَرحه) ، وَكَذَا ذكره السُّهيْلي فِي رَوْضِهِ فِي غَزْوَة أحد عِنْد قتل وَحشِي لِحَمْزَة أَن الرِّوَايَة فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة . وَأما بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاه : المزيل للشَّيْء من أَصله ، وَلَيْسَ مرَادا هُنَا .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةرواية أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 39 س1397 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : اذكُرُوا هازِم اللَّذّاتِ . فَقال : يَروِيهِ مُحَمد بن عَمرٍو ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ الفَضلُ بن مُوسَى ، وعَبد العَزِيزِ بن مُسلِمٍ ، ومُحَمد بن إِبراهِيم بنِ عُثمان ، والِد أَبِي بَكرٍ وعُثمان ابنَي أَبِي شَيبَة ، والعَلاَءُ بن مُحَمدِ بنِ سَيّارٍ ، وسُلَيمُ بن أَخضَر ، وحَمّاد بن سَلَمَةَ . مِن رِوايَةِ مُحَمدِ بنِ الحَسَنِ الكُوفِيِّ الأَسدِيِّ التَّلِّ ، ويَعلَى بنِ عَبادٍ عَنهُ ، وعَبد الرَّحمَنِ بن قَيسٍ الزَّعفَرانِيُّ ، عَن مُحَمدِ بنِ عَمرٍو ، عَن أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . ورَواهُ أَبُو أُسامَة وغَيرُهُ عَن مُحَمدِ بنِ عَمرٍو ، عَن أَبِي سَلَمَة مُرسَلاً . والصَّحِيحُ المُرسَلُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ · ص 194 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافالفضل بن موسى الشيباني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة · ص 15 الفضل بن موسى الشيباني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة 15080 - [ ت س ق ] حديث : أكثروا ذكر هاذم اللذات الموت . ت في الزهد (4) عن محمود بن غيلان، عنه به، وقال: حسن صحيح غريب. س في الجنائز (3: 1) عن حسين بن حريث، عنه به. ق في الزهد (31: 1) عن محمود بن غيلان به.