393 - ( 64 ) - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا يَضَعُ الْعَاجِنُ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي كَلَامِهِ عَلَى الْوَسِيطِ : هَذَا الْحَدِيثُ لَا يَصِحُّ وَلَا يُعْرَفُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ . وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ : هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ ، أَوْ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ فِي التَّنْقِيحِ : ضَعِيفٌ بَاطِلٌ ، وَقَالَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ : نُقِلَ عَنْ الْغَزَالِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي دَرْسِهِ ، وَهُوَ بِالزَّايِ وَبِالنُّونِ أَصَحُّ ، وَهُوَ الَّذِي يَقْبِضُ يَدَيْهِ وَيَقُومُ مُعْتَمِدًا عَلَيْهَا ، قَالَ : وَلَوْ صَحَّ الْحَدِيثُ لَكَانَ مَعْنَاهُ قَامَ مُعْتَمِدًا بِبَطْنِ يَدَيْهِ كَمَا يَعْتَمِدُ الْعَاجِزُ ، وَهُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ عَاجِنَ الْعَجِينِ ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي مَا ذَكَرَهُ ابْنُ الصَّلَاحِ ، أَنَّ . الْغَزَالِيَّ حَكَى فِي دَرْسِهِ هَلْ هُوَ الْعَاجِنُ بِالنُّونِ ، أَوْ الْعَاجِزُ بِالزَّايِ ، فَأَمَّا إذَا قُلْنَا : إنَّهُ بِالنُّونِ فَهُوَ عَاجِنُ الْخُبْزِ يَقْبِضُ أَصَابِعَ كَفَّيْهِ وَيَضُمُّهَا وَيَتَّكِئُ عَلَيْهَا ، وَيَرْتَفِعُ وَلَا يَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ، قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : وَعَمِلَ بِهَذَا كَثِيرٌ مِنْ الْعَجَمِ ، وَهُوَ إثْبَاتُ هَيْئَةٍ شَرْعِيَّةٍ فِي الصَّلَاةِ لَا عَهْدَ بِهَا ، بِحَدِيثٍ لَمْ يَثْبُتْ ، وَلَوْ ثَبَتَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَعْنَاهُ ، فَإِنَّ الْعَاجِنَ فِي اللُّغَةِ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُسِنُّ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَشَرَّ خِصَالِ الْمَرْءِ كُنْتَ وَعَاجِنَ قَالَ : فَإِنْ كَانَ وَصْفُ الْكِبَرِ بِذَلِكَ مَأْخُوذًا مِنْ عَاجِنِ الْعَجِينِ فَالتَّشْبِيهُ فِي شِدَّةِ الِاعْتِمَادِ عِنْدَ وَضْعِ الْيَدَيْنِ لَا فِي كَيْفِيَّةِ ضَمِّ أَصَابِعِهَا ، قَالَ الْغَزَالِيُّ : وَإِذَا قُلْنَا بِالزَّايِ ، فَهُوَ الشَّيْخُ الْمُسِنُّ الَّذِي إذَا قَامَ اعْتَمَدَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ الْكِبَرِ ، قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ ، وَوَقَعَ فِي الْمُحْكَمِ لِلْمَغْرِبِيِّ الضَّرِيرِ الْمُتَأَخِّرِ : الْعَاجِنُ هُوَ الْمُعْتَمِدِ عَلَى الْأَرْضِ وَجَمَعَ الْكَفَّ ، وَهَذَا غَيْرُ مَقْبُولٍ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ يَغْلَطُ وَيُغَالِطُونَهُ كَثِيرًا ، وَكَأَنَّهُ أَضَرَّ بِهِ مَعَ كِبَرِ حَجْمِ الْكِتَابِ ضَرَارَتَهُ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . وَفِي الطَّبَرَانِيِّ الْأَوْسَطِ عَنْ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ ، يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ إذَا قَامَ كَمَا يَفْعَلُ الَّذِي يَعْجِنُ الْعَجِينَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِيمَا عَارَضَ ذَلِكَ · ص 467 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم حمل أُمَامَة بنت أبي الْعَاصِ فِي صلَاته · ص 187 الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - حمل أُمَامَة بنت أبي الْعَاصِ فِي صلَاته . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته ؛ كَمَا سلف فِي بَاب الِاجْتِهَاد .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ · ص 150 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعمرو بن سليم الزرقي الأنصاري عن أبي قتادة · ص 263 12124 - [ خ م د س ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، وهو حامل أمامة بنت زينب ...... الحديث . خ في الصلاة (106) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير - وفي الأدب (18: 3) عن أبي الوليد الطيالسي، عن ليث بن سعيد، عن سعيد المقبري - كلاهما عن عمرو بن سليم به. م في الصلاة (62: 1) عن القعنبي ويحيى بن يحيى1 وقتيبة، ثلاثتهم عن مالك به. و (62: 4) عن قتيبة، عن ليث به. و (62: 2) عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان ومحمد بن عجلان، كلاهما عن عامر بن عبد الله به و (62: 4) عن محمد بن المثنى، عن أبي بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري به. و (63: 3) عن أبي الطاهر بن السرح وهارون بن سعيد الأيلي، كلاهما عن ابن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عمرو بن سليم به. د فيه (الصلاة 170: 1) عن القعنبي به. و (170: 2) عن قتيبة، عن الليث به. و (170: 3) عن محد بن سلمة، عن ابن وهب به. و (170: 4) عن يحيى بن خلف، عن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد المقبري نحوه - وهو أتمها س فيه (الصلاة 466: 1) عن قتيبة، عن مالك به. و (140) عن قتيبة، عن الليث به. و (466: 2) عن قتيبة، عن سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان به و (الكبرى؟) عن محمد بن صدقة الحمصي، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عامر بن عبد الله نحوه.