( كِتَابُ الْجُمُعَةِ ) 621 - ( 1 ) - حَدِيثُ ( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ ). أَحْمَدُ ، وَالْبَزَّارُ ، وَأَصْحَابُ السُّنَنِ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَفْظُ ابْنِ حِبَّانَ : ( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَهُوَ مُنَافِقٌ ). وَأَبُو الْجَعْدِ ; قَالَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ الْبُخَارِيِّ : لَا أَعْرِفُ اسْمَهُ ، وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ، وَذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكُنَى مِنْ مُعْجَمِهِ ، وَقِيلَ اسْمُهُ : أَذْرُعُ ، وَقِيلَ : جُنَادَةُ ، وَقِيلَ : عَمْرٌو ، وَبِهِ جَزَمَ أَبُو أَحْمَدَ ، وَنَقَلَهُ عَنْ خَلِيفَةَ وَغَيْرِهِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : لَا أَعْرِفُ لَهُ إلَّا هَذَا ، وَذَكَرَ لَهُ الْبَزَّارُ حَدِيثًا آخَرَ ، وَقَالَ : لَا نَعْلَمُ لَهُ إلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، وَأَوْرَدَهُ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ أَيْضًا . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ بِلَفْظِ : ( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ ، طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ ). رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْن مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَالْحَاكِمُ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : إنَّهُ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْجَعْدِ ، وَاخْتُلِفَ فِي حَدِيثِ أَبِي الْجَعْدِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ ، فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَقِيلَ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَهُوَ وَهْمٌ قَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ ، وَهُوَ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ حَسَّانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةُ . وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ; إلَّا أَنَّهُ اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى أَسِيد بْنِ أَبِي أَسِيدٍ رَاوِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، فَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَصحح الدَّارَقُطْنِيّ طَرِيقُ جَابِرٍ ، وَعَكَسَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمَعْرِفَةِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ ، وَفِيهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِ الْجُمُعَةِ لَهُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ قَلْبَ مُنَافِقٍ ). وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ . وَفِي الْمُوَطَّأِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ مَالِكٌ : لَا أَدْرِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ لَا ; قَالَ : ( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا عِلَّةٍ ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ ). وَاسْتَشْهَدَ لَهُ الْحَاكِمُ بِمَا رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : ( أَلَا هَلْ عَسَى أَنْ يَتَّخِذَ أَحَدُكُمْ الصَّبَّةَ مِنْ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ ، فَيَرْتَفِعُ ، حَتَّى تَجِيءَ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا ، ثُمَّ يُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ ). وَفِي إسْنَادِهِ مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَفِيهِ مَقَالٌ ، وَعِنْدَ أَحْمَدَ وَالطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ نَحْوُهُ ، وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوُهُ أَيْضًا . وَرَوَى أَبُو يَعْلَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ ، فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ). رِجَالُهُ ثِقَاتٌ . وَفِي الْبَابِ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا ، ( إنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ الْجُمُعَةَ فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا وَتَهَاوُنًا ، أَلَا فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ ، أَلَا وَلَا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ). أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَفِيهِ عَبْدٌ الْبَلَوِيُّ وَهُوَ وَاهِي الْحَدِيثِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : إنَّ الطَّرِيقَيْنِ كِلَاهُمَا غَيْرُ ثَابِتٍ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَذَا الْحَدِيثُ وَاهِي الْإِسْنَادِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 108 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول من ترك ثَلَاث جمع تهاونًا طبع الله عَلَى قلبه · ص 581 كتاب الْجُمُعَة كتاب الْجُمُعَة ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فأحد وَسِتُّونَ حَدِيثا . الحَدِيث الأول أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من ترك (ثَلَاث جمع) تهاونًا طبع الله عَلَى قلبه . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَزَّار فِي مسنديهما ، وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه (من) رِوَايَة أبي الْجَعْد الضمرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه وَاللَّفْظ الْمَذْكُور لفظ روايتهم إِلَّا التِّرْمِذِيّ فَإِن لَفظه : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاث مَرَّات تهاونًا طبع الله عَلَى قلبه (وَإِلَّا) إِحْدَى روايتي ابْن حبَان فَإِن لَفظه فِيهَا : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا من غير عذر فَهُوَ مُنَافِق وَإِلَّا الإِمَام أَحْمد فَإِن لَفظه : من ترك ثَلَاث جمع تهاونًا من غير عذر طبع الله عَلَى قلبه وَإِلَّا الْبَزَّار فَإِن لَفظه : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا من غير عذر طبع الله عَلَى قلبه . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن . وَقَالَ الْحَاكِم : صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَذكره ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح . فَائِدَة مهمة : اخْتلف فِي اسْم أبي الْجَعْد الضمرِي عَلَى ثَلَاثَة أَقْوَال : أَحدهَا : عَمْرو بن بكر . ثَانِيهَا : أدرع . ثَالِثهَا : جُنَادَة (حكاهن) الْمُنْذِرِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن والمزي فِي أَطْرَافه ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه : سَأَلت مُحَمَّدًا - يَعْنِي البُخَارِيّ - عَن اسْم أبي الْجَعْد الضمرِي فَلم يعرفهُ ، وَقَالَ : لَا أعرف لَهُ عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَّا هَذَا الحَدِيث . قَالَ التِّرْمِذِيّ : وَلَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي جَامع المسانيد فِي تَرْجَمَة من لَا يعرف اسْمه ، وَتبع فِي ذَلِك (ابْن) أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ . قلت : وَقَول البُخَارِيّ : لَا أعرف لَهُ إِلَّا هَذَا الحَدِيث . قد ذكر الْبَزَّار فِي مُسْنده لَهُ حديثًَا آخر وَهُوَ : لَا تشد الرّحال إِلَّا إِلَى (ثَلَاثَة) مَسَاجِد . . . الحَدِيث ثمَّ قَالَ : لَا نعلم رَوَى أَبُو الْجَعْد عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَّا هذَيْن الْحَدِيثين . فَائِدَة ثَانِيَة : أَبُو الْجَعْد فِي الصَّحَابَة ثَلَاثَة هَذَا أحدهم . وثانيهم : أَفْلح أَخُو أبي القعيس عَم عَائِشَة . وثالثهم : الْغَطَفَانِي الْأَشْجَعِيّ وَالِد سَالم بن أبي الْجَعْد اسْمه رَافع مولَى الأشجع . (ثمَّ) هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من طرق أُخْرَى : أَحدهَا : عَن صَفْوَان بن سليم ، قَالَ مَالك : لَا أَدْرِي أعن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أم لَا ، أَنه قَالَ : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاث مَرَّات من غير عذر وَلَا عِلّة طبع الله عَلَى قلبه رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن صَفْوَان هَكَذَا . ثَانِيهَا : عَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا من غير ضَرُورَة طبع الله عَلَى قلبه . رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي آخر كتاب الصَّلَاة ، وَالْحَاكِم فِي آخر هَذَا الْبَاب من مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث شَاهد لحَدِيث أبي الْجَعْد الضمرِي . قَالَ : وَله شَاهد من حَدِيث مُحَمَّد بن عجلَان صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . ثمَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : أَلا هَل عَسى أحدكُم أَن يتَّخذ الصُّبَّة من الْغنم عَلَى رَأس ميل أَو ميلين ، فيتعذر عَلَيْهِ الْكلأ (عَلَى) رَأس ميل أَو (ميلين) فيرتفع حَتَّى تَجِيء الْجُمُعَة فَلَا يشهدها ثمَّ يطبع (الله) عَلَى قلبه . قلت : وَفِي إِسْنَاد هَذَا معدي بن سُلَيْمَان وَلم يخرج لَهُ مُسلم ، وَإِنَّمَا أخرج لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه ، وَقَالَ ابْن حبَان : إِنَّه كَانَ يروي المقلوبات عَن الثِّقَات والملزقات عَن الْأَثْبَات ، لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد . وَقَالَ عبد الْحق : لين الحَدِيث . فَائِدَة : اخْتلف الْحفاظ أَيّمَا أصح : حَدِيث جَابر هَذَا (أَو) حَدِيث أبي الْجَعْد السالف ، فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : إِنَّه أشبه من حَدِيث جَابر . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِن حَدِيث جَابر أصح . فَائِدَة (ثَانِيَة) : الصُّبة - بِضَم الصَّاد - : الْقطعَة من الْمعز وَالْإِبِل . قَالَه ابْن الْأَثِير فِي جَامعه وَقَالَ عبد الْحق : هِيَ الْقطعَة من الْخَيل وَالْإِبِل . (الطَّرِيق الثَّالِث) : عَن أبي قَتَادَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاث مَرَّات من غير ضَرُورَة طبع الله عَلَى قلبه . رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده (عَن) أبي سعيد ، نَا عبد الْعَزِيز ابن مُحَمَّد ، عَن (أسيد) [ عَن عبد الله بن ] أبي قَتَادَة ، عَن أَبِيه (بِهِ) سَوَاء . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي (آخر) تَفْسِير سُورَة الْجُمُعَة من مُسْتَدْركه من حَدِيث عبد الله بن أبي قَتَادَة ، عَن أَبِيه (بِهِ) سَوَاء . ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَفِيمَا قَالَه نظر ؛ فَإِن فِي إِسْنَاده يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ وَهُوَ واه . (الطَّرِيق الرَّابِع) : عَن أبي عبس عبد الرَّحْمَن بن جَابر (الْحَارِثِيّ) البدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاث مَرَّات تهاونًا طبع الله عَلَى قلبه . رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي معرفَة الصَّحَابَة من حَدِيث عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي (أبي) ، (نَا) الْوَلِيد بن مُسلم قَالَ : سَمِعت يزِيد بن أبي مَرْيَم ، عَن عَبَايَة بن رَافع عَنهُ بِهِ ، (وَهَذَا) إِسْنَاد جيد . (الطَّرِيق الْخَامِس) : عَن (ابْن) أبي أوفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من سمع النداء يَوْم الْجُمُعَة وَلم يأتها ثمَّ سمع النداء وَلم يأتها (ثَلَاثًا) طبع الله عَلَى قلبه فَجعل (قلبه قلب) مُنَافِق . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من حَدِيث (ابْن) إِسْحَاق ، عَن شُعْبَة ، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة ، عَن ابْن أبي أَوْفَى بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح ، وَرَوَاهُ القَاضِي أَبُو بكر أَحْمد بن عَلّي الْمروزِي فِي كتاب الْجُمُعَة (و) فَضلهَا . من حَدِيث يَحْيَى بن سعيد ، عَن شُعْبَة ، عَن مُحَمَّد الْمَذْكُور ، عَن عَمه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا طبع الله عَلَى قلبه ، وَجعل قلبه قلب مُنَافِق . (الطَّرِيق السَّادِس) : عَن أُسَامَة قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من ترك ثَلَاث جمعات من غير عذر كتب من الْمُنَافِقين . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا وَفِيه مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي وَفِيه مقَال ، ضعفه أَحْمد و(وَثَّقَهُ) ابْن معِين وَغَيره . (الطَّرِيق السَّابِع) : عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من ترك ثَلَاث جمع من غير (عِلّة) - أَو قَالَ : عذر - طبع الله عَلَى قلبه . ذكره ابْن السكن فِي صحاحه . (الطَّرِيق الثَّامِن) : عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه رَفعه : من ترك ثَلَاث جمع - وَلَاء من غير عِلّة (طبع) عَلَى قلبه : مُنَافِق . سُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله فَقَالَ : إِنَّه وهم ، وَالصَّحِيح حَدِيث أبي الْجَعْد الضمرِي . وَفِي الْإِقْنَاع لِابْنِ الْمُنْذر : ثَبت أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا من غير ضَرُورَة طبع (عَلَى) قلبه : (مُنَافِق ) .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَجْلَانُ مَوْلَى قُرَيْشٍ · ص 351 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمحمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة · ص 252 14148 - [ ق ] حديث : ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم ...... الحديث . ق في الصلاة (132: 3) عن بندار محمد بن بشار، عن معدي بن سليمان، عن ابن عجلان به.