فَاغِيَةٌ : هي نَوْرُ الحِنَّاء ، وهي من أطيب الرياحين ، وقد روى البيهقي في كتابه ( شُعَب الإيمان ) من حديث عبد الله بن بُريدَة ، عن أبيه - رضي الله عنه - يرفعه : سيدُ الرَّياحين في الدنيا والآخرة الفاغِيَةُ ، وروى فيه أيضا ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان أحَبَّ الرَّياحين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفاغِيَةُ . والله أعلم بحال هذين الحديثين ، فلا نشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما لا نعلم صِحته . وهي معتدلةٌ في الحر واليُبْس ، فيها بعضُ القبض ، وإذا وُضِعَتْ بين طي ثياب الصوف حفظتْها من السوس ، وتدخل في مراهم الفالج والتمدد ، ودُهنها يُحلِّل الأعضاء ، ويُلَيِّن العصب .
الطب النبوي
الحديث المعنيّ735 734 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ قُدَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ أَحَبَّ الرَّيْحَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى ……المعجم الكبير · رقم 735
١ مَدخل