حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 789
790
إياس بن ثعلبة أبو أمامة البلوي

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، أَنَّ أَبَا الْمُنِيبِ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي أَبُوكَ ، قَالَ :

كُنَّا فِي مَجْلِسٍ نَتَذَاكَرُ فِيهِ الدُّنْيَا ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
معلقمرفوع· رواه كعب بن مالك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كعب بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة51هـ
  2. 02
    عبد الله بن كعب بن مالك
    تقييم الراوي:ثقة· يقال : له رؤية
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة97هـ
  3. 03
    عبد الله بن أبي أمامة البلوي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الله بن عبد الله بن عثمان الحزامي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  6. 06
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  7. 07
    محمد بن المبارك القلانسي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة215هـ
  8. 08
    الحسين بن السميدع البجلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 191) برقم: (1757) ، (8 / 35) برقم: (3494) والطبراني في "الكبير" (1 / 272) برقم: (790) ، (1 / 272) برقم: (792)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١/٢٧٢) برقم ٧٩٠

كُنَّا فِي مَجْلِسٍ نَتَذَاكَرُ فِيهِ الدُّنْيَا ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : [وفي رواية : إِنَّ(١)] الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٩٢·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية789
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حِزَامٍ(المادة: حزام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَمَ ) ( س ) فِيهِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَزَمْتُ الشَّيْءَ : أَيْ شَدَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ أَيْ أَذْهَبُ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : تَسْتَشِيرُ أَهْلَ الرَّأْيِ ثُمَّ تُطِيعُهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسَطَهُ ، رُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ أَيْ ت

لسان العرب

[ حزم ] حزم : الْحَزْمُ : ضَبْطُ الْإِنْسَانِ أَمْرَهُ وَالْأَخْذُ فِيهِ بِالثِّقَةِ . حَزُمَ ، بِالضَّمِّ ، يَحْزُمُ حَزْمًا وَحَزَامَةً وَحُزُومَةً ، وَلَيْسَتِ الْحُزُومَةُ بِثَبْتٍ . وَرَجُلٌ حَازِمٌ وَحَزِيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمَةٍ وَحُزَمَاءَ وَحُزَّمٍ وَأَحْزَامٍ وَحُزَّامٍ : وَهُوَ الْعَاقِلُ الْمُمَيِّزُ ذُو الْحُنْكَةِ . وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزْمَةِ ؛ يُضْرَبُ عِنْدَ التَّحَشُّدِ عَلَى الِانْكِمَاشِ وَحَمْدِ الْمُنْكَمِشِ . وَالْحَزْمَةُ : الْحَزْمُ . وَيُقَالُ : تَحَزَّمْ فِي أَمْرِكَ أَيِ اقْبَلْهُ بِالْحَزْمِ وَالْوَثَاقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ ؛ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) أَيْ أَذْهَبَ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ ، الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْيِ وَتُطِيعَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَ الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالثِّقَةِ مِنَ الْحَزْمِ ، وَهُوَ الشَّدُّ بِالْحِزَامِ وَالْحَبْلِ اسْتِيثَاقًا مِنَ الْمَحْزُومِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : قَدْ أَحْزَمُ لَوْ أَعْزَمُ أَيْ قَدْ أَعْرِفُ الْحَزْمَ وَلَا أَمْضِي عَلَيْهِ . وَالْحَزْمُ : حَزْمُكَ الْحَطَبَ حُزْمَةً . وَحَزَمَ الشَّيْءَ يَحْزِمُهُ حَزْمًا : شَدُّهُ . وَالْحُزْمَةُ : مَا حُزِمَ . وَالْمِحْزَمُ وَالْمِحْزَمَةُ وَالْحِزَامُ وَالْحِزَامَةُ : اسْمُ مَا حُزِمَ بِه

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

الْبَذَاذَةُ(المادة: البذاذة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ الْبَذَاذَةُ رَثَاثَةُ الْهَيْئَةِ . يُقَالُ : بَذُّ الْهَيْئَةِ وَبَاذُّ الْهَيْئَةِ . أَيْ رَثُّ اللِّبْسَةِ . أَرَادَ التَّوَاضُعَ فِي اللِّبَاسِ وَتَرْكَ التَّبَجُّحِ بِهِ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : بَذَّ الْقَائِلِينَ أَيْ سَبَقَهُمْ وَغَلَبَهُمْ ، يَبُذُّهُمْ بَذًّا . * وَمِنْهُ فِي صِفَةِ مَشْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَمْشِي الْهُوَيْنَا يَبُذُّ الْقَوْمَ " إِذَا سَارَعَ إِلَى خَيْرٍ وَمَشَى إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذذ ] بذذ : بَذِذْتَ تَبَذُّ بَذَذًا وَبَذَاذَةً وَبُذُوذَةً : رَثَّتْ هَيْئَتُكَ وَسَاءَتْ حَالَتُكَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ " ; الْبَذَاذَةُ : رَثَاثَةُ الْهَيْئَةِ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : هُوَ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُتَقَهِّلًا رَثَّ الْهَيْئَةِ ، يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ بَاذُّ الْهَيْئَةِ وَفِي هَيْئَتِهِ بَذَاذَةٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَذُّ الرَّجُلُ الْمُتَقَهِّلُ الْفَقِيرُ ، قَالَ : وَالْبَذَاذَةُ أَنْ يَكُونَ يَوْمًا مُتَزَيِّنًا وَيَوْمًا شَعِثًا . وَيُقَالُ : هُوَ تَرْكُ مُدَاوَمَةِ الزِّينَةِ . وَحَالٌ بَذَّةٌ أَيْ سَيِّئَةٌ . وَقَدْ بَذِذْتَ بَعْدِي ، بِالْكَسْرِ ، فَأَنْتَ بَاذُّ الْهَيْئَةِ وَبَذُّ الْهَيْئَةِ أَيْ رَثُّهَا بَيِّنُ الْبَذَاذَةِ وَالْبُذُوذَةِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ رَثُّ اللِّبْسَةِ ، أَرَادَ التَّوَاضُعَ فِي اللِّبَاسِ وَتَرْكَ التَّبَجُّحِ بِهِ . وَهَيْئَةٌ بَذَّةٌ : صِفَةٌ وَرَجُلٌ بَذُّ الْبَخْتِ : سَيِّئُهُ رَدِيئُهُ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَبَذَّ الْقَوْمَ يَبُذُّهُمْ بَذًّا : سَبَقَهُمْ وَغَلَبَهُمْ ، وَكُلُّ غَالِبٍ بَاذٌّ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : بَذَّ فُلَانٌ فُلَانًا يَبُذُّهُ بَذًّا إِذَا مَا عَلَاهُ وَفَاقَهُ فِي حُسْنٍ أَوْ عَمَلٍ كَائِنًا مَا كَانَ . أَبُو عَمْرٍو : الْبَذْبَذَةُ التَّقَشُّفُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَذَّ الْقَائِلِينَ ; أَيْ سَبَقَهُمْ وَغَلَبَهُمْ يَبُذُّهُمْ بَذًّا ; وَمِنْهُ صِفَةُ مَشْيِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَمْشِي الْهُوَيْنَا يَبُذُّ الْقَوْمَ إِذَا سَارَعَ إِلَى خَيْرٍ أَوْ مَشَى إِلَيْهِ . وَتَمْرٌ بَذٌّ : مُتَفَرِّقٌ لَا يَلْزَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ كَفَذٍّ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْبَذُّ : مَوْضِعٌ ، أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    790 789 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، أَنَّ أَبَا الْمُنِيبِ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي أَبُوكَ ، قَالَ : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ نَتَذَاكَرُ فِيهِ الدُّنْيَا ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث