1988 - ( 7 ) - حَدِيثِ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَقَالَ : إنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْوَكَالَةِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ السِّحْرِ · ص 82 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع إِن قتل زيد فجعفر · ص 542 الحَدِيث السَّابِع أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أَمَّر عَلَى غَزْوَة مُؤْتَة زيد بن حَارِثَة ، وَقَالَ : إِن قتل زيد فجعفر ، وَإِن قتل جَعْفَر فعبد الله بن رَوَاحَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه البُخَارِي فِي صَحِيحه من حَدِيث ابْن عمر - رضي الله عنه - وَسلف فِي كتاب الْوكَالَة وَاضحا ، وَذكره الرَّافِعِي أَيْضا فِي الْوَصَايَا وَعبارَته هُنَا نقلا عَن الْمَاوَرْدِي : وَأَنه إِذا عهد إِلَى اثْنَيْنِ أَو أَكثر عَلَى التَّرْتِيب ، فَقَالَ : الْخَلِيفَة بعد موتِي فلَان ، وَبعد مَوته فلَان ، جَازَ وانتقلت الْولَايَة إِلَيْهِم عَلَى مَا رتب كَمَا رتب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أُمَرَاء جَيش مُؤْتَة . قلت : وَوَقع - كَمَا أخبر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ أَيْضا - عَن أنس قَالَ : خَطَبنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : أَخذ الرَّايَة زيد بن حَارِثَة فأصيب فَأَخذهَا جَعْفَر فأصيب ثمَّ أَخذهَا عبد الله فأصيب ، ثمَّ أَخذهَا خَالِد بن الْوَلِيد من غير إمرة فَفتح الله عَلَيْهِ ، فَمَا يسرني - أَو قَالَ : مَا يسرهم - أَنهم عندنَا ، وَإِن عَيْنَيْهِ لتذرفان .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ · ص 109 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري عن نافع عن ابن عمر · ص 106 عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري، عن نافع، عن ابن عمر 7718 - [ خ ] [ حديث : أمر النبي صلى الله عليه وسلم [ في غزوة موتة ] زيد بن حارثة، وقال: إن قتل زيد فجعفر ...... الحديث . خ في المغازي (45: 2) عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي - وليس بالحزامي -، عنه به.