2190 - ( 27 ) - قَوْلُهُ : يُكْرَهُ لِلدَّاخِلِ أَنْ يَطْمَعَ فِي قِيَامِ الْقَوْمِ ، وَلْيُسْتَحَبَّ لَهُمْ أَنْ يُكْرِمُوهُ ، انْتَهَى . كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ فِي الْجَوَازِ ، وَالْكَرَاهَةِ . فَأَمَّا الْأَوَّلُ : فَفِيهِ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ). وَأَمَّا الثَّانِي : فَفِيهِ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ : ( قُومُوا إلَى سَيِّدِكُمْ ). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَحَدِيثُ جَرِيرٍ : ( إذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ ). رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْبَزَّارُ ، وَإِسْنَادُهُ أَقْوَى مِنْ إسْنَادِهِمَا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ وُجُوبِ الْجِهَادِ · ص 180 علل الحديثص 287 2532 - وَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَحَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيِّ ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ؛ قَالَ : لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي : يَا جَرِيرُ ، لأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ ؟ , قُلْتُ : جِئْتُ لأُسَلِّمَ عَلَى يَدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَلْقَى ليَّ كِسَاءَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ؛ َقَالَ : إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قِيلَ لَهُ : فَحَدِيثُ عَوْنِ بْنِ عَمْرٍو الْقَيْسِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ , فَأَكْرِمُوهُ ؟ قَالَ : ما أقربه من هَذَا ! أخاف أن يكون ليس لهما أصل . والصحيح : حَدِيث الثَّوْرِيّ ، عَنْ طارق بْن عَبْد الرَّحْمَن ، عَنِ الشعبي ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مرسل .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ مِنْهُ ثَانٍ · ص 42 117 وَعَنْ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَيْتُهُ لِأُبَايِعَهُ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَنَا يَا جَرِيرُ ؟ قُلْتُ : جِئْتُ لِأُسْلِمَ عَلَى يَدَيْكَ ، فَدَعَانِي إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . قَالَ : فَأَلْقَى إِلَيَّ كِسَاءَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَفِي إِسْنَادِهِ حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ وَكَذِبِهِ .