حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 2266
2264
باب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، قَالَا : ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ :

لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَيْتُهُ لِأُبَايِعَهُ ، فَقَالَ : " لِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ يَا جَرِيرُ ؟ قُلْتُ : جِئْتُ لِأُسْلِمَ عَلَى يَدَيْكَ ، قَالَ : " فَدَعَانِي إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " قَالَ : فَأَلْقَى إِلَيَّ كِسَاءَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : " إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
معلقمرفوع· رواه جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن حجر
    هذا الحديث منكر
  • ابن حجرالإسناد المشترك
    حصين فيه ضعف
  • أبو زرعة الرازي
    هذا حديث منكر
  • الهيثميالإسناد المشترك

    حصين بن عمر مجمع على ضعفه وكذبه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    وإسناده أقوى من إسنادهما
  • ابن عديالإسناد المشترك

    هذا يرويه حصين بن عمر عن الأعمش ولحصين غير هذا من الحديث وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمة«يوسف الأمة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    حصين بن عمر بن الفرات الأحمسي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد القطيعي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 39) برقم: (3680) ومسلم في "صحيحه" (7 / 157) برقم: (6446) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 175) برقم: (7208) والنسائي في "الكبرى" (7 / 369) برقم: (8263) والترمذي في "جامعه" (6 / 147) برقم: (4201) ، (6 / 147) برقم: (4200) وابن ماجه في "سننه" (1 / 109) برقم: (165) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 168) برقم: (16785) وأحمد في "مسنده" (8 / 4406) برقم: (19414) ، (8 / 4409) برقم: (19420) ، (8 / 4409) برقم: (19419) ، (8 / 4416) برقم: (19451) ، (8 / 4423) برقم: (19491) والحميدي في "مسنده" (2 / 48) برقم: (817) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 252) برقم: (33007) والترمذي في "الشمائل" (1 / 135) برقم: (230) ، (1 / 136) برقم: (231) والطبراني في "الكبير" (2 / 293) برقم: (2217) ، (2 / 293) برقم: (2218) ، (2 / 293) برقم: (2219) ، (2 / 294) برقم: (2220) ، (2 / 294) برقم: (2221) ، (2 / 304) برقم: (2264) ، (2 / 309) برقم: (2284) ، (2 / 309) برقم: (2285) ، (2 / 325) برقم: (2356) ، (2 / 352) برقم: (2478) ، (25 / 199) برقم: (23227) والطبراني في "الأوسط" (5 / 261) برقم: (5267) ، (6 / 240) برقم: (6296) والطبراني في "الصغير" (1 / 155) برقم: (240) ، (2 / 67) برقم: (794)

الشواهد21 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٦٨) برقم ١٦٧٨٥

لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَيْتُهُ فَقَالَ : يَا جَرِيرُ ، لِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ ؟ . قَالَ : جِئْتُ لِأُسْلِمَ عَلَى يَدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قُلْتُ : جِئْتُ لِأُسْلِمَ عَلَى يَدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ(١)] . قَالَ : فَأَلْقَى إِلَيَّ كِسَاءَهُ [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتٍ مَدْحُوسٍ مِنَ النَّاسِ ، فَقَامَ بِالْبَابِ ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَلَمْ يَرَ مَوْضِعًا ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ ، فَلَفَّهُ ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَيْهِ(٢)] [فَقَالَ : اجْلِسْ عَلَيْهِ . فَأَخَذَهُ جَرِيرٌ فَضَمَّهُ وَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ رَدَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي(٣)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَقَالَ : إِذَا جَاءَكُمْ [وفي رواية : إِذَا أَتَاكُمْ(٤)] كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَفِيهِ قَالَ : وَكَانَ لَا يَرَانِي بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي [وفي رواية : مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي ، وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنِّي لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا(٥)] [وفي رواية : مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي ، وَقَالَ : يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ ، عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ(٦)] [وفي رواية : مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٢٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٢٦٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٢٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٥٦٢٣٢٢٧·المعجم الأوسط٥٢٦٧٦٢٩٦·المعجم الصغير٧٩٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٦٥·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٢٦٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٦٨٠·صحيح مسلم٦٤٤٦·جامع الترمذي٤٢٠٠·المعجم الكبير٢٢٨٤٢٢٨٥·الشمائل المحمدية٢٣٠·
مقارنة المتون119 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
المعجم الصغير
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية2266
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لِأُبَايِعَهُ(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    بَابٌ 2264 2266 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، قَالَا : ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَيْتُهُ لِأُبَايِعَهُ ، فَقَالَ : " لِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ يَا جَرِيرُ ؟ قُلْتُ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث