حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 2565
2563
بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ الْأَصْبَهَانِيَّانِ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمٍ ، ثَنَا أَبُو شَدَّادٍ ، قَالَ :

كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِالْمَدَاحِي ، فَإِذَا مَا دَحَانِي رَكِبَانِي ، وَإِذَا مَادَحْتُهُمَا قَالَا : تَرْكَبُ بِضْعَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مرسلمرفوع· رواه الحسين بن عليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    الحسين بن علي
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
    في هذا السند:قال
    الوفاة61هـ
  2. 02
    سلمان المدني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    عبيد بن الوسيم البكري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  5. 05
    الوفاة297هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (3 / 28) برقم: (2563)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية2565
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَسِيمٍ(المادة: وسيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

بِالْمَدَاحِي(المادة: بالمداحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَصَلَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَروي الْمَدْحِيَّاتِ الدَّحْوُ : الْبَسْطُ ، وَالْمَدْحُوَّاتُ : الْأَرَضُونَ . يُقَالُ : دَحَا يَدْحُو وَيَدْحَى : أَيْ بَسَطَ وَوَسَّعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " لَا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحِيَّ " الْأَدَاحِيُّ : جَمْعُ الْأَدْحَى ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبِيضُ فِيهِ النَّعَامَةُ وَتُفَرِّخُ ، وَهُوَ أُفْعُولٌ ، مِنْ دَحَوْتُ ، لِأَنَّهَا تَدْحُوهُ بِرِجْلِهَا ، أَيْ تَبْسُطُهُ ثُمَّ تَبِيضُ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَدَحَا السَّيْلُ فِيهِ بِالْبَطْحَاءِ أَيْ رَمَى وَأَلْقَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِالْمَدَاحِي هِيَ أَحْجَارٌ أَمْثَالُ الْقِرَصَةِ ، كَانُوا يَحْفِرُونَ حَفِيرَةً وَيَدْحُوَنَ فِيهَا بِتِلْكَ الْأَحْجَارِ ، فَإِنْ وَقَعَ الْحَجَرُ فِيهَا فَقَدْ غَلَبَ صَاحِبُهَا ، وَإِنْ لَمْ يَقَعْ غُلِبَ . وَالدَّحْوُ : رَمْيُ اللَّاعِبِ بِالْحَجَرِ وَالْجَوْزِ وَغَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّحْوِ بِالْحِجَارَةِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ أَيِ الْمُرَامَاةِ بِهَا وَالْمُسَابَقَةِ . * وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ هُوَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ أَحَدُ الصَّحَابَةِ ، كَانَ جَمِيلًا حَسَنَ

لسان العرب

[ دحا ] دحا : الدَّحْوُ : الْبَسْطُ . دَحَا الْأَرْضَ يَدْحُوهَا دَحْوًا : بَسَطَهَا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ، قَالَ : بَسَطَهَا ; قَالَ شَمِرٌ : وَأَنْشَدَتْنِي أَعْرَابِيَّةٌ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطَاقَا بَنَى السَّمَاءَ فَوْقَنَا طِبَاقَا ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ فَمَا أَضَاقَا قَالَ شَمِرٌ : وَفَسَّرَتْهُ فَقَالَتْ : دَحَا الْأَرْضَ أَوْسَعَهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ : دَحَاهَا ، فَلَمَّا رَآهَا اسْتَوَتْ عَلَى الْمَاءِ ، أَرَسَى عَلَيْهَا الْجِبَالَا وَدَحَيْتُ الشَّيْءَ أَدْحَاهُ دَحْيًا : بَسَطْتُهُ ، لُغَةً فِي دَحَوْتُهُ ; حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَصَلَاتِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، يَعْنِي بَاسِطَ الْأَرَضِينَ وَمُوَسِّعَهَا ، وَيُرْوَى : دَاحِيَ الْمَدْحِيَّاتِ . وَالدَّحْوُ : الْبَسْطُ . يُقَالُ : دَحَا يَدْحُو وَيَدْحَى ، أَيْ بَسَطَ وَوَسَّعَ . وَالْأُدْحِيُّ وَالْإِدْحِيُّ وَالْأُدْحِيَّةُ وَالْإِدْحِيَّةُ وَالْأُدْحُوَّةُ : مَبِيضُ النَّعَامِ فِي الرَّمْلِ ، وَزْنُهُ أُفْعُولٌ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّعَامَةَ تَدْحُوهُ بِرِجْلِهَا ثُمَّ تَبِيضُ فِيهِ وَلَيْسَ لِلنَّعَامِ عُشٌّ . وَمَدْحَى النَّعَامِ : مَوْضِعُ بَيْضِهَا ، وَأُدْحِيُّهَا : مَوْضِعُهَا الَّذِي تُفَرِّخُ فِيهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ لِلنَّعَامَةِ : بِنْتُ أُدْحِيَّةٍ ; قَالَ : وَأَنْشَدَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : بَاتَا كَرِجْلَيْ بِنْتِ أُدْ

بِضْعَةً(المادة: بضعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ يُقَالُ أَبْضَعْتُ الْمَرْأَةَ إِبْضَاعًا إِذَا زَوَّجْتَهَا . وَالِاسْتِبْضَاعُ : نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْبُضْعِ : الْجِمَاعُ . وَذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ الْمَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنَالَ مِنْهُ الْوَلَدَ فَقَطْ . كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ لِأَمَتِهِ أَوِ امْرَأَتِهِ : أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ ، وَيَعْتَزِلُهَا فَلَا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ . وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَلَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ " أَيْ مِنْ كُلِّ نِكَاحٍ ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ . وَالْبُضْعُ يُطْلَقُ عَلَى عَقْدِ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ مَعًا ، وَعَلَى الْفَرْجِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ : أَلَا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ أَيِ الْجِمَاعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَيْ مُبَاشَرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : وَبَضِيعَتُهُ أَهْلَهُ صَد

لسان العرب

[ بضع ] بضع : بَضَعَ اللَّحْمَ يَبْضَعُهُ بَضْعًا وَبَضَّعَهُ تَبْضِيعًا : قَطَّعَهُ ، وَالْبَضْعَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ، تَقُولُ : أَعْطَيْتُهُ بَضْعًا مِنَ اللَّحْمِ إِذَا أَعْطَيْتَهُ قِطْعَةً مُجْتَمِعَةً ، هَذِهِ بِالْفَتْحِ ، وَمِثْلُهَا الْهَبْرَةُ ، وَأَخَوَاتُهَا بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْقِطْعَةِ وَالْفِلْذَةِ وَالْفِدْرَةِ وَالْكِسْفَةِ وَالْخِرْقَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْصَى . وَفُلَانٌ بَضْعَةٌ مِنْ فُلَانٍ : يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الشَّبَهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ تُكْسَرُ أَيْ إِنَّهَا جُزْءٌ مِنِّي كَمَا أَنَّ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ بَضْعٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ : أَضَاعَتْ فَلَمْ تُغْفَرْ لَهَا غَفَلَاتُهَا فَلَاقَتْ بَيَانًا عِنْدَ آخِرِ مَعْهَدِ دَمًا عِنْدَ شِلْوٍ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وَبَضْعَ لِحَامٍ فِي إِهَابٍ مُقَدَّدِ . وَبَضْعَةٌ وَبَضْعَاتٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرَاتٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : بَضْعَةٌ وَبِضَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَأَنْكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَقَالَ : الْمَسْمُوعُ بَضْعٌ لَا غَيْرَ ، وَأَنْشَدَ : نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلْبَاعِ وَالنَّدَى وَبَعْضُهُمْ تَغْلِي بَذَمٍّ مَنَاقِعُهْ . وَبَضْعَةٌ وَبِضَاعٌ مِثْلُ صَحِفَةٍ وَصِحَافٍ ، وَبَضْعٌ وَبَضِيعٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَنَظِيرُهُ الرَّهِينُ جَمْعُ الرَّهْنِ . وَالْبَضِيعُ أَيْضًا : اللَّحْمُ . وَيُقَالُ : دَابَّةٌ كَثِيرَةُ الْبَضِيعِ ، وَالْبَضِيعُ : مَا انْمَازَ مِنْ لَحْمِ الْفَخْذِ ، الْوَاحِدُ بَضِيعَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ خَاظِي الْبَضِيعِ ، قَالَ الشَّاعِر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    2563 2565 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ الْأَصْبَهَانِيَّانِ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمٍ ، ثَنَا أَبُو شَدَّادٍ ، قَالَ : كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِالْمَدَاحِي ، فَإِذَا مَا دَحَانِي رَكِبَانِي ، وَإِذَا مَادَحْتُهُمَا قَالَا : تَرْكَبُ بِضْعَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ؟ .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث