حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3559
3559
حصين بن أوس

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ خَلَفُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّهْشَلِيُّ الْقَصَّارُ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْأَغَرِّ النَّهْشَلِيُّ ، ثَنَا عَمِّي زِيَادُ بْنُ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ قَيْسٍ

أَنَّهُ حَمَلَ طَعَامًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَقِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَاذَا تَحْمِلُ يَا أَعْرَابِيُّ ؟ قَالَ : قَمْحًا ، قَالَ : مَا أَرَدْتَ بِهِ أَوْ مَا تُرِيدُ بِهِ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ بَيْعَهُ فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ : أَحْسِنُوا مُبَايَعَةَ الْأَعْرَابِيِّ
معلقمرفوع· رواه حصين بن أوس النهشليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق الحسين بن إسحاق التستري1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حصين بن أوس النهشلي
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    زياد بن الحصين النهشلى
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    غسان بن الأغر النهشلي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن سهل أبو سهل البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة299هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (4 / 30) برقم: (3559) ، (5 / 266) برقم: (5300)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٢٦٦) برقم ٥٣٠٠

أَنَّهُ قَدِمَ بِبَعِيرٍ لَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُحَمَّلٌ طَعَامًا [وفي رواية : أَنَّهُ حَمَلَ طَعَامًا إِلَى الْمَدِينَةِ(١)] ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَقَالَ : يَا أَعْرَابِيُّ ، مَا تَحْمِلُ [وفي رواية : مَاذَا تَحْمِلُ يَا أَعْرَابِيُّ(٣)] ؟ قُلْتُ : أُجَهِّزُ قَمْحًا ، فَقَالَ لِي : مَا تُرِيدُ [وفي رواية : مَا أَرَدْتَ بِهِ أَوْ مَا تُرِيدُ بِهِ(٤)] ؟ قُلْتُ : أُرِيدُ [وفي رواية : أَرَدْتُ(٥)] بَيْعَهُ ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ : أَحْسِنُوا مُبَايَعَةَ الْأَعْرَابِيِّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٥٥٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٥٥٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٥٥٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٥٥٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٥٥٩·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3559
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بَيْعَهُ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3559 3559 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ خَلَفُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّهْشَلِيُّ الْقَصَّارُ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْأَغَرِّ النَّهْشَلِيُّ ، ثَنَا عَمِّي زِيَادُ بْنُ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ حَمَلَ طَعَامًا إِلَى الْمَدِينَةِ </علم_

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث