حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سَلْمٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ بْنِ جَرَادٍ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ
أَنَّهُ حِينَ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدَهُ :أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقَصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَامِنْ سَاعَةٍ لَمْ تَكُ إِلَّا مَقْعَدَا فَحَمَّلَ الْهَمَّ كَنَازًا جَلْعَدَاتَرَى الدُّلَا فِي عَلْيِهَا مُؤَكَّدَا دُمًى بِسَقْيِهَا خِدَبٌّإِذَا السَّرَابُ بِالْفَلَاةِ اطَّرَدَا وَأَبْحَرَ الْمَاءُ الَّذِي تَوَرَّدَاتَوَرُّدَ السَّيِّدِ أَرَادَ الْمَرْصَدَا مَا وَرَقٍ مُصَدِّرٍ مَنْ أَوْرَدَامَا يَشْتَفِي مِنْكُمْ طَبِيبٌ أَبَدًا الْجَدُّ فِيمَا يَنْبَغِي وَأَوْجَدَاحَتَّى أَتَيْتَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدَا يَتْلُو مِنَ اللهِ كِتَابًا مُرْشِدَا