حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4429
4431
عبيد بن رفاعة الزرقي عن رافع

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ تَفُورُ لَحْمًا ، فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَازْدَرَتُّهَا ، فَاشْتَكَيْتُ عَلَيْهَا سَنَةً ، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفْسُ سَبْعَةِ أَنَاسِيَّ ثُمَّ مَسَحَ بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    وفيه أبو أمية الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    فيه أبو أمية الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو أمية الأنصاري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سعيد بن أبي هلال الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة130هـ
  5. 05
    خالد بن يزيد الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة139هـ
  6. 06
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  7. 07
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  8. 08
    الوفاة282هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 164) برقم: (2964) والطبراني في "الكبير" (4 / 282) برقم: (4431)

الشواهد1 شاهد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١١/١٦٤) برقم ٢٩٦٤

دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ تَفُورُ بِلَحْمٍ [وفي رواية : لَحْمًا(١)] ، فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَازْدَرَتُّهَا فَاشْتَكَيْتُ عَنْهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٢)] سَنَةً ، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُهَا [وفي رواية : ذَكَرْتُهُ(٣)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « إِنَّهُ كَانَ فِيهَا أَنْفُسُ [وفي رواية : نَفْسُ(٤)] سَبْعَةِ أُنَاسٍ [وفي رواية : أَنَاسِيَّ(٥)] » ثُمَّ مَسَحَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٤٣١·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٤٣١·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٤٣١·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٤٣١·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٤٣١·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4429
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَفُورُ(المادة: تفور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَرَ ) ( س ) فِيهِ " فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ " أَيْ : يَغْلِي وَيَظْهَرُ مُتَدَفِّقًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَلَّا بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُورُ أَوْ تَفُورُ " أَيْ : يَظْهَرُ حَرُّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ " أَيْ : وَهَجِهَا وَغَلَيَانِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " مَا لَمْ يَسْقُطْ فَوْرُ الشَّفَقِ " هُوَ بَقِيَّةُ حُمْرَةِ الشَّمْسِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ، سُمِّيَ فَوْرًا لِسُطُوعِهِ وَحُمْرَتِهِ . وَيُرْوَى بِالثَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مِعْضَدٍ " خَرَجَ هُوَ وَفُلَانٌ فَضَرَبُوا الْخِيَامَ وَقَالُوا : أُخْرِجْنَا مِنْ فَوْرَةِ النَّاسِ " أَيْ : مِنْ مُجْتَمَعِهِمْ ، وَحَيْثُ يَفُورُونَ فِي أَسْوَاقِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ مُحَلِّمٍ " نُعْطِيكُمْ خَمْسِينَ مِنَ الْإِبِلِ فِي فَوْرِنَا هَذَا " فَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ .

لسان العرب

[ فور ] فور : فَارَ الشَّيْءُ فَوْرًا وَفُؤورًا وَفُوَارًا وَفَوَرَانًا : جَاشَ . وَأَفَرْتُهُ وَفُرْتُهُ الْمُتَعَدِّيَانِ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : فَلَا تَسْأَلِينِي وَاسْأَلِي عَنْ خَلِيقَتَيْ إِذَا رَدَّ عَافِي الْقِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا وَكَانُوا قُعُودًا حَوْلَهَا يَرْقُبُونَهَا وَكَانَتْ فَتَاةُ الْحَيِّ مِمَّنْ يُفِيرُهَا يُفِيرُهَا : يُوقَدُ تَحْتَهَا ، وَيُرْوَى يَفُورُهَا عَلَى فُرْتُهَا ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ يُغِيرُهَا أَيْ يَشُدُّ وَقُودَهَا . وَفَارَتِ الْقِدْرُ تَفُورُ فَوْرًا وَفَوَرَانًا إِذَا غَلَتْ وَجَاشَتْ . وَفَارَ الْعِرْقُ فَوَرَانًا : هَاجَ وَنَبَعَ . وَضَرْبٌ فَوَّارٌ : رَغِيبٌ وَاسِعٌ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : بِضَرْبٍ يُخَفِّتُ فَوَّارُهُ وَطَعْنٍ تَرَى الدَّمَ مِنْهُ رَشِيشَا إِذَا قَتَلُوا مِنْكُمُ فَارِسًا ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَهُ أَنْ يَعِيشَا يُخَفِّتُ فَوَّارُهُ أَيْ أَنَّهَا وَاسِعَةٌ فَدَمَهَا يَسِيلُ وَلَا صَوْتَ لَهُ ، وَقَوْلُهُ : ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَهُ أَنْ يَعِيشَا ; يَعْنِي أَنَّهُ يُدْرَكُ بِثَأْرِهِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ . وَيُقَالُ : فَارَ الْمَاءُ مِنَ الْعَيْنِ يَفُورُ إِذَا جَاشَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ أَيْ يَغْلِي وَيَظْهَرُ مُتَدَفِّقًا . وَفَارَ الْمِسْكُ يَفُورُ فُوَارًا وَفَوَرَانًا : انْتَشَرَ . وَفَارَةُ الْمِسْكِ : رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : فَارَتُهُ وِعَاؤُهُ ، وَأَمَّا فَأْرَةُ الْمِسْكِ ، بِالْهَمْزِ ، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا . وَفَارَةُ الْإِبِلِ : فَوْحُ جُلُودِهَا إِذَا نَدِيَتْ بَعْدَ الْوِرْدِ ; قَالَ : لَهَا فَارَةٌ ذَفْرَاءُ كُلَّ عَشِيَّةٍ كَمَا فَتَقَ الْكَافُورَ بِالْمِسْكِ فَاتِقُهْ وَجَاؤوا مِنْ فَوْرِهِمْ أَيْ مِنْ وَجْهِهِمْ ، وَالْفَائِرُ : الْمُنْتَشِرُ الْغَضَبِ مِنَ

شَحْمَةٌ(المادة: شحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَحَمَ ) * فِيهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ شَحْمَةُ الْأُذُنِ : مَوْضِعُ خَرْقِ الْقُرْطِ ، وَهُوَ مَا لَانَ مِنْ أَسْفَلِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ إِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا الشَّحْمُ الْمُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ هُوَ شَحْمُ الْكُلَى وَالْكَرِشِ وَالْأَمْعَاءِ ، وَأَمَّا شَحْمُ الظُّهُورِ وَالْأَلْيَةِ فَلَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ شَحْمُ الرُّمَّانِ : مَا فِي جَوْفِهِ سِوَى الْحَبِّ .

لسان العرب

[ شحم ] شحم : الْأَزْهَرِيُّ : الشَّحَمُ الْبَطَرُ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّحْمُ جَوْهَرُ السِّمَنِ ، وَالْجَمْعُ شُحُومٌ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَحْمَةٌ ، وَشَحُمَ الْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ; الشَّحْمُ الْمُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ : هُوَ شَحْمُ الْكُلَى وَالْكَرِشِ وَالْأَمْعَاءِ ، وَأَمَّا شَحْمُ الْأَلْيَةِ وَالظُّهُورِ فَلَا . وَشَحُمَ فَهُوَ شَحِيمٌ : صَارَ ذَا شَحْمٍ فِي بَدَنِهِ . وَقَدْ شَحُمَ بِالضَّمِّ ، وَشَحِمَ شَحَمًا فَهُوَ شَحِمٌ : اشْتَهَى الشَّحْمَ ، وَقِيلَ : أَكَلَ مِنْهُ كَثِيرًا . وَأَشْحَمَ : كَثُرَ عِنْدَهُ الشَّحْمُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ . وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ وَهُوَ يَشْتَهِيهُمَا . وَرَجُلٌ شَاحِمٌ لَاحِمٌ : ذُو شَحْمٍ وَلَحْمٍ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا : لَابِنٌ وَتَامِرٌ . وَشَحَمَ الْقَوْمَ يَشْحَمُهُمْ شَحْمًا ، وَأَشْحَمَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ الشَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَاحِمٌ لَاحِمٌ إِذَا أَطْعَمَ النَّاسَ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ : يَبِيعُ الشَّحْمَ . وَالشَّحَّامُ : الَّذِي يُكْثِرُ إِطْعَامَ النَّاسِ الشَّحْمَ . وَأَشْحَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُشْحِمٌ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ الشَّحْمُ ، وَكَذَلِكَ أَلْحَمَ فَهُوَ مُلْحِمٌ . وَشَحِمَتِ النَّاقَةُ وَشَحُمَتْ شُحُومًا : سَمِنَتْ بَعْدَ هُزَالٍ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي سَنَامَ الْبَعِيرِ شَحْمًا ، وَبَيَاضَ الْبَطْنِ شَحْمًا . وَشَحْمَةُ الْأُذُنِ : مَا لَانَ مِنْ أَسْفَلِهَا وَهُوَ مُعَلَّقُ الْقُرْطِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِيهِمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : هُوَ مَوْضِعُ خَرْقِ الْقُرْطِ . وَفِي حَدِيثِ <متن نوع="مرفوع"

خَضْرَاءَ(المادة: خضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيُّ عَنْ رَافِعٍ 4431 4429 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ تَفُورُ لَحْمًا ، فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَاز

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث