2693 - وسُئِل عَن حَديث الزُّهْرِي ، عن أبي أمامة بن سهل : أن عامر بن ربيعة رأى سهل بن حُنيف - وهو مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - يغتسل ، فقال : والله ، ما رأيت كاليوم ولا جلد مُخْبأَة ! فَلِيط بسهل ، فأتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . . . الحديث . فقال : يرويه الزُّهْرِي ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف . حدّث به عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، وشعيب بن أبي حمزة ، وسليمان بن كثير ، والنعمان بن راشد ، ومَعْمر ، وابن عُيَينة ، وَغيرهم ، عن الزُّهْرِي ، عن أبي أمامة بن سهل : أن عامر بن ربيعة . واختُلِفَ عن ابن أبي ذئب : فقيل : عنه ، عن الزُّهْرِي ، عن أبي أمامة بن سهل : أن عامراً . . وقيل : عنه ، عن الزُّهْرِي ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه . والصحيح قول يحيى بن سعيد ، ومن تابعه .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 261 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَيْنِ · ص 107 8426 وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ مَعَهُ وَسَارَ مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِشِعْبِ الْخَرَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ سَهْلٌ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ ؟ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَلَا يُفِيقُ ، قَالَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مَنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ ؟ ! ثُمَّ قَالَ : اغْتَسِلْ . فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمَرْفِقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ صَبَّ ذَلِكَ الْمَاءَ عَلَيْهِ ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، ثُمَّ يُلْقِي الْقَدَحَ وَرَاءَهُ ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ وَزَادَ : وَشَرِبَ مِنْهُ . 8427 وَفِي رِوَايَةٍ لِلطَّبَرَانِيِّ أَيْضًا : فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَقَالَ فِيهِ : مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ ؟ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ . وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، وَفِي أَسَانِيدِ الطَّبَرَانِيِّ ضَعْفٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَيْنِ · ص 107 8428 وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْخَرَّارِ دَخَلَ مَاءً يَغْتَسِلُ ، وَكَانَ رَجُلًا وَضَّاءً ، فَمَرَّ بِهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ حُسْنَ شَيْءٍ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَمَا لَبِثَ سَهْلٌ أَنْ لُبِطَ بِهِ ، فَدَعَا لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ مَنْ تَتَّهِمُونَهُ بِهِ ؟ قَالُوا : عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ . فَدَعَا عَامِرًا ، وَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَمَرَ عَامِرًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ فِي الْمَاءِ ، وَأَطْرَافَ يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ ، وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَبْعَيْ إِزَارِ عَامِرٍ وَدَاخِلَتَهُ ، فَغَمَرَهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَفْرَغَ الْإِنَاءَ عَلَى رَأْسِ سَهْلٍ ، وَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ دُبُرِهِ ، فَأُطْلِقَ سَهْلٌ لَا بَأْسَ بِهِ . 8429 - وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ رِجَالُ أَحَدِهِمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ ، خَلَا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، وَرَوَى حَدِيثَ أَبِي أُمَامَةَ ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : وَأَمَرَهُ فَحَسَا مِنْهُ حُسْوَاتٍ . وَرِجَالُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 349 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 93