وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ :
كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ وَضَعَهَا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَرَضِهِ ، قَالَ : يَا عَائِشَةُ اذْهَبِي بِالذَّهَبِ إِلَى عَلِيٍّ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، وَشَغَلَ عَائِشَةَ مَا بِهِ ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا ، كُلُّ ذَلِكَ يُغْمَى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَشْغَلُ عَائِشَةَ مَا بِهِ ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا ، وَأَمْسَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ فِي جَدِيدِ الْمَوْتِ ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ بِمِصْبَاحٍ لَهَا إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهَا ، فَقَالَتِ : اهْدِي لَنَا فِي مِصْبَاحِنَا مِنْ عُكَكِ السَّمْنِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْسَى فِي جَدِيدِ الْمَوْتِ