حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ نَاصِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ ، فَمَنْ وَصِيُّكَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ رَآنِي ، فَقَالَ : " يَا سَلْمَانُ " فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : " تَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّ مُوسَى ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ ، قَالَ : " لِمَ ؟ " قُلْتُ : لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَهُمْ ، قَالَ : فَإِنَّ وَصِييَّ وَمَوْضِعَ سِرِّي ، وَخَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي ، وَيُنْجِزُ عِدَتِي ، وَيَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ