طرف الحديث: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ
عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ عَنِ الْقَاسِمِ 7956 7930 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِيُّ ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سَلْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ ، فَقَالَ : " مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ " قُلْتُ : أَذْكُرُ اللهَ . قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ ؟ تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَتُسَبِّحُ اللهَ مِثْلَهُنَّ " . ثُمَّ قَالَ : " تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ .
المصدر: المعجم الكبير (7956)
38 - 20 - بَابٌ جَامِعٌ فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . 16870 - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - يَعْنِي الْبَاهِلِيَّ - قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا جَالِسٌ أُحَرِّكُ شَفَتِي فَقَالَ : بِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَكَ ؟ . قُلْتُ : أَذْكُرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ثُمَّ دَأَبْتَ اللَّيْلَ وَالنّ…
16871 - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَيْضًا قَالَ : رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتِي فَقَالَ : مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ . قُلْتُ : أَذْكُرُ اللَّهَ ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ ؟ تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ ل…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/310129
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة