حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7930
7956
عبد الكريم بن أبي أمية عن القاسم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ ج٨ / ص٢٣٩إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِيُّ ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سَلْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ :

رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ ، فَقَالَ : " مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ " قُلْتُ : أَذْكُرُ اللهَ . قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ ؟ تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَتُسَبِّحُ اللهَ مِثْلَهُنَّ " . ثُمَّ قَالَ : " تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    رواه الطبراني من طريقين وإسناد أحدهما حسن

    صحيح الإسناد
  • الهيثمي

    وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبد الكريم بن أبي المخارق
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:سمعتالاختلاط
    الوفاة138هـ
  5. 05
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    إسحاق بن إبراهيم الشهيدي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    محمد بن يونس الكديمي
    تقييم الراوي:ضعيف· صغار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 733) برقم: (867) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 111) برقم: (833) والحاكم في "مستدركه" (1 / 513) برقم: (1897) والنسائي في "الكبرى" (9 / 73) برقم: (9943) وأحمد في "مسنده" (10 / 5203) برقم: (22514) والطبراني في "الكبير" (8 / 238) برقم: (7956) ، (8 / 253) برقم: (8013) ، (8 / 292) برقم: (8148)

الشواهد56 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٢٣٨) برقم ٧٩٥٦

رَآنِي [وفي رواية : خَرَجَ(١)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا [جَالِسٌ(٢)] أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ(٣)] ، فَقَالَ : مَا [وفي رواية : مَاذَا(٤)] تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ [وفي رواية : بِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ ؟(٥)] قُلْتُ : أَذْكُرُ اللَّهَ [رَبِّي(٦)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٧)] . قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ [وفي رواية : أُخْبِرُكَ(٨)] عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ [وفي رواية : بِأَفْضَلَ - أَوْ : أَكْثَرَ -(٩)] مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ [وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ(١٠)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ، ثُمَّ دَأَبْتَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَمْ تَبْلُغْهُ ؟(١١)] ؟ [قُلْتُ : بَلَى(١٢)] [أَنْ(١٣)] تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ(١٤)] ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ [وفي رواية : خَلْقُهُ(١٥)] ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ [وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ(١٦)] . ثُمَّ قَالَ : تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ [ وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَتَقُولَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ ] [وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَهَا ، فَأَعْظِمْ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَهُنَّ ، قَالَ : فَأَعْظَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨١٤٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٨١٤٨·
  3. (٣)السنن الكبرى٩٩٤٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٨٣٣·صحيح ابن خزيمة٨٦٧·السنن الكبرى٩٩٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٨١٤٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٨٣٣·صحيح ابن خزيمة٨٦٧·السنن الكبرى٩٩٤٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٨١٤٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٨٣٣·صحيح ابن خزيمة٨٦٧·المعجم الكبير٨١٤٨·السنن الكبرى٩٩٤٣·
  9. (٩)السنن الكبرى٩٩٤٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٨٣٣·صحيح ابن خزيمة٨٦٧·السنن الكبرى٩٩٤٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٨١٤٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨١٤٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٥١٤·صحيح ابن حبان٨٣٣·صحيح ابن خزيمة٨٦٧·السنن الكبرى٩٩٤٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨١٤٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨١٤٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨١٤٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٥١٤·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٨٩٧·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7930
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَذْكُرُ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

أَحْصَى(المادة: أحصي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُحْصِي هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَلَا يَفُوتُهُ دَقِيقٌ مِنْهَا وَلَا جَلِيلٌ . وَالْإِحْصَاءُ : الْعَدُّ وَالْحِفْظُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْمًا بِهَا وَإِيمَانًا . وَقِيلَ : أَحْصَاهَا : أَيْ حَفِظَهَا عَلَى قَلْبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنِ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعُدَّهَا لَهُمْ ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَكَلَّمُوا فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَطَاقَ الْعَمَلَ بِمُقْتَضَاهَا ، مِثْلُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَيَكُفُّ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَخْطَرَ بِبَالِهِ عِنْدَ ذِكْرِهَا مَعْنَاهَا ، وَتَفَكَّرَ فِي مَدْلُولِهَا مُعَظِّمًا لِمُسَمَّاهَا ، وَمُقَدِّسًا مُعْتَبِرًا بِمَعَانِيهَا ، وَمُتَدَبِّرًا رَاغِبًا فِيهَا وَرَاهِبًا . وَبِالْجُمْلَةِ فَفِي كُلِّ اسْمٍ يُجْرِيهِ عَلَى لِسَانِهِ يَخْطُرُ بِبَالِهِ الْوَصْفُ الدَّالُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَكَ وَالثَّنَاءَ بِهَا عَلَيْكَ ، وَلَا أَبْلُغُ الْوَاجِبَ فِيهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ ؟ أَيْ حَفِظْتَ . * وَقَوْلُهُ لِلْمَرْأَةِ أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ أَيِ احْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ عَنِ الْقَاسِمِ 7956 7930 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِيُّ ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سَلْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ ، فَقَالَ : " مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ " قُلْتُ : أَذْكُرُ اللهَ . قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ ؟ تَقُولُ : الْحَمْدُ ل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث