أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ ج١ / ص٧٣٤بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ ، عَنِ الْمُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَقَالَ : " مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ " قَالَ : أَذْكُرُ رَبِّي . قَالَ : " أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ - أَوْ أَفْضَلَ - مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ ؟ أَنْ تَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَتَقُولَ الْحَمْدَ مِثْلَ ذَلِكَ