حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8322
8349
ما أسند عثمان بن مظعون

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :

بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسًا إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَكَشَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تَجْلِسُ ؟ " فَقَالَ : بَلَى ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْبِلَهُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَنَظَرَ سَاعَةً إِلَى السَّمَاءِ ، فَأَخَذَ يَضَعُ بَصَرَهُ حَيْثُ وَضَعَهُ عَلَى يَمِينِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَتَحَرَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جَلِيسِهِ عُثْمَانَ إِلَى حَيْثُ وَضَعَ بَصَرَهُ ، فَأَخَذَ يُنْغِضُ بِرَأْسِهِ كَأَنَّهُ يَسْتَفْقِهُ مَا يُقَالُ لَهُ ، وَابْنُ مَظْعُونٍ يَنْظُرُ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ وَاسْتَفْقَهَ قَالَ لَهُ : أَشْخَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَرَهُ حَتَّى تَوَارَى فِي السَّمَاءِ ، فَأَقْبَلَ إِلَى عُثْمَانَ بِجِلْسَتِهِ الْأُولَى ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فِيمَ كُنْتُ أُجَالِسُكَ ؟ مَا رَأَيْتُكَ تَفْعَلُ كَفِعْلِكَ الْغَدَاةَ ، قَالَ : ج٩ / ص٤٠" فَطِنْتَ لِذَلِكَ ؟ " قَالَ عُثْمَانُ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْتَ جَالِسٌ " ، قَالَ : رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَمَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قَالَ عُثْمَانُ : " فَذَلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي وَأَحْبَبْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن بهرام الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    محمد بن بكار الرصافي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة238هـ
  5. 05
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 31) برقم: (3900) ، (11 / 32) برقم: (3901) وأحمد في "مسنده" (2 / 703) برقم: (2949) والطبراني في "الكبير" (9 / 39) برقم: (8349) ، (10 / 274) برقم: (10675)

الشواهد5 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/٣١) برقم ٣٩٠٠

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَكَشَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلَا [وفي رواية : لَا(٢)] تَجْلِسُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَقْبِلَهُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ سَاعَةً إِلَى السَّمَاءِ ، فَأَخَذَ يَضَعُ بَصَرَهُ حَتَّى وَضَعَهُ عَلَى يَمِينِهِ فِي الْأَرْضِ فَتَحَرَّفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جَلِيسِهِ عُثْمَانَ إِلَى حَيْثُ وَضَعَ بَصَرَهُ ، وَأَخَذَ يُنْغِضُ رَأْسَهُ [وفي رواية : فَأَخَذَ يَنْفُضُ بِرَأْسِهِ(٣)] كَأَنَّهُ يَسْتَعْفِهُ [وفي رواية : يَسْتَفْقِهُ(٤)] مَا يُقَالُ لَهُ ، وَابْنُ مَظْعُونٍ يَنْظُرُ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ وَاسْتَفْقَهَ مَا يُقَالُ لَهُ شَخَصَ بَصَرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى السَّمَاءِ كَمَا شَخَصَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَأَتْبَعَهُ بَصَرَهُ [وفي رواية : قَالَ لَهُ : أَشْخَصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَرَهُ(٥)] حَتَّى تَوَارَى فِي السَّمَاءِ ، فَأَقْبَلَ إِلَى عُثْمَانَ بِجِلْسَتِهِ الْأُولَى ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فِيمَ كُنْتُ أُجَالِسُكَ وَآتِيكَ مَا رَأَيْتُكَ تَفْعَلُ كَفِعْلِكَ الْغَدَاةَ ، قَالَ : وَمَا رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ ؟ قَالَ : رَأَيْتُكَ تَشْخَصُ بَصَرَكَ [وفي رواية : بِبَصَرِكَ(٦)] إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ وَضَعْتَهُ حَتَّى [وفي رواية : حَيْثُ(٧)] وَضَعْتَهُ عَلَى يَمِينِكَ ، فَتَحَرَّفْتَ إِلَيْهِ وَتَرَكْتَنِي ، فَأَخَذْتَ تُنْغِضُ رَأْسَكَ كَأَنَّكَ تَسْتَفْقِهُ شَيْئًا يُقَالُ لَكَ ، قَالَ وَفَطِنْتَ لِذَاكَ [وفي رواية : لِذَلِكَ(٨)] ؟ قَالَ عُثْمَانُ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِفًا وَأَنْتَ جَالِسٌ ، قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا قَالَ لَكَ ؟ فَمَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، قَالَ عُثْمَانُ : فَذَلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي وَأَحْبَبْتُ مُحَمَّدًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٣٤٩١٠٦٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٠١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٦٧٥·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٩٠١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٩٤٩·المعجم الكبير٨٣٤٩١٠٦٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٠١·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٣٤٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٩٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٩٤٩·المعجم الكبير٨٣٤٩١٠٦٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٠٠٣٩٠١·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٣٤٩١٠٦٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٠١·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8322
سورة النحل — آية 90
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَضَعَهُ(المادة: وضعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

يُنْغِضُ(المادة: ينغض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَغَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ : وَإِذَا الْخَاتَمُ فِي نَاغِضِ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ ، وَيُرْوَى : فِي نُغْضِ كَتِفِهِ . النُّغْضُ وَالنَّغْضُ وَالنَّاغِضُ : أَعْلَى الْكَتِفِ . وَقِيلَ : هُوَ الْعَظْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي عَلَى طَرَفِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ : نَظَرْتُ إِلَى نَاغِضِ كَتِفِ رَسُولِ اللَّهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ فِي النَّاغِضِ . وَفِي رِوَايَةٍ : يُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِ أَحَدِهِمْ . وَأَصْلُ النَّغْضِ : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ : نَغُضَ رَأْسُهُ ، إِذَا تَحَرَّكَ ، وَأَنْغَضَهُ ، إِذَا حَرَّكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَخَذَ يُنْغِضُ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يَسْتَفْهِمُ مَا يُقَالُ لَهُ ، أَيْ يُحَرِّكُهُ ، وَيَمِيلُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : سَلِسَ بَوْلِي وَنَغَضَتْ أَسْنَانِي . أَيْ قَلِقَتْ وَتَحَرَّكَتْ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ " إِنَّ الْكَعْبَةَ لَمَّا احْتَرَقَتْ نَغَضَتْ " أَيْ تَحَرَّكَتْ وَوَهَتْ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ " كَانَ نَغَّاضَ الْبَطْنِ " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا نَغَّاضُ الْبَطْنِ ؟ فَقَالَ : مَعَكَّنُ الْبَطْنِ ، وَكَانَ عُك

لسان العرب

[ نغض ] نغض : نَغَضَ الشَّيْءُ يَنْغُضُ نَغْضًا وَنُغُوضًا وَنَغَضَانًا وَتَنَغَّضَ وَأَنْغَضَ : تَحَرَّكَ وَاضْطَرَبَ ، وَأَنْغَضَهُ هُوَ أَيْ حَرَّكَهُ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُقَالُ : نَغَضَ فُلَانٌ أَيْضًا رَأْسَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَالنَّغَضَانُ : تَنَغُّضُ الرَّأْسِ وَالْأَسْنَانِ فِي ارْتِجَافٍ إِذَا رَجَفَتْ تَقُولُ نَغَضَتْ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : سَلِسَ بَوْلِي وَنَغَضَتْ أَسْنَانِي أَيْ قَلِقَتْ وَتَحَرَّكَتْ . وَيُقَالُ : نَغَضَ رَأْسُهُ إِذَا تَحَرَّكَ ، وَأَنْغَضَهُ إِذَا حَرَّكَهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَخَذَ يُنْغِضُ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يَسْتَفْهِمُ مَا يُقَالُ لَهُ أَيْ يُحَرِّكُهُ وَيَمِيلُ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ قَالَ الْفَرَّاءُ : أَنْغَضَ رَأْسَهُ إِذَا حَرَّكَهُ إِلَى فَوْقُ وَإِلَى أَسْفَلُ ، وَالرَّأْسُ يَنْغُضُ وَيَنْغِضُ لُغَتَانِ . وَالثَّنْيَةُ إِذَا تَحَرَّكَتْ قِيلَ : نَغَضَتْ سِنُّهُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظَّلِيمُ نَغْضًا وَنَغِضًا ; لِأَنَّهُ إِذَا عَجِلَ فِي مِشْيَتِهِ ارْتَفَعَ وَانْخَفَضَ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا حُدِّثَ بِشَيْءٍ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ إِنْكَارًا لَهُ ، قَدْ أَنْغَضَ رَأْسَهُ . وَنَغَضَ رَأْسُهُ يَنْغُضُ وَيَنْغِضُ نَغْضًا وَنُغُوضًا أَيْ تَحَرَّكَ . وَنَغَضَ بِرَأْسِهِ يَنْغُضُ نَغْضًا : حَرَّكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الظَّلِيمَ : وَاسْتَبْدَلَتْ رُسُومُهُ سَفَنَّجَا أَصَكَّ نَغْضًا لَا يَنِي مُسْتَهْدَجَا وَفِي الْمُحْكَمِ : أَسَكَّ بِالسِّينِ . وَالنَّغْضُ : الَّذِي يُحَرِّكُ رَأْسَهُ وَيَرْجُفُ فِي مِشْيَتِهِ ، وَصَفَ ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    8349 8322 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسًا إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَكَشَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تَجْلِسُ ؟ " فَقَالَ : بَلَى ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْبِلَهُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَنَظَرَ سَاعَةً إِلَى السَّمَاءِ ، فَأَخَذَ يَضَعُ بَصَرَهُ حَيْثُ وَضَعَهُ عَلَى يَمِينِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَتَحَرَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جَلِيسِه

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث