حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8510
8537
باب

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : لَا تُكْثِرُوا ذِكْرَهُ فَإِنَّ الْأَمْرَ إِذَا قُضِيَ فِي السَّمَاءِ كَانَ أَسْرَعَ لِنُزُولِهِ إِلَى الْأَرْضِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ ، قَالَ : " أَلَا وَكَيْفَ ج٩ / ص٩٤بِكُمْ وَالْقَوْمُ آمِنُونَ وَأَنْتُمْ خَائِفُونَ ؟ وَكَيْفَ بِكُمْ وَالْقَوْمُ فِي الظِّلِّ وَأَنْتُمْ فِي الضِّحِّ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    فيه المسعودي وقد اختلط
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    سليم بن أسود المحاربي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    أشعث بن أبي الشعثاء
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عاصم بن علي الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    عمر بن حفص السدوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (9 / 93) برقم: (8537)

تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8510
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الضِّحِّ(المادة: الضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( ضَحَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ : " يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الضِّحِّ وَالرِّيحِ ، وَأَنَا فِي الظِّلِّ ؟! " . أَيْ : يَكُونُ بَارِزًا لِحَرِّ الشَّمْسِ وَهُبُوبِ الرِّيَاحِ . وَالضِّحُّ بِالْكَسْرِ : ضَوْءُ الشَّمْسِ إِذَا اسْتَمْكَنَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ كَالْقَمْرَاءِ لِلْقَمَرِ . هَكَذَا هُوَ أَصْلُ الْحَدِيثِ . وَمَعْنَاهُ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فَقَالَ : أَرَادَ كَثْرَةَ الْخَيْلِ وَالْجَيْشِ . يُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ بِالضِّحِّ وَالرِّيحِ . أَيْ : بِمَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهَبَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ ، يَعْنُونَ الْمَالَ الْكَثِيرَ . هَكَذَا فَسَّرَهُ الْهَرَوِيُّ . وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " لَا يَقْعُدَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ الضِّحِّ وَالظِّلِّ ؛ فَإِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ " . أَيْ : يَكُونُ نِصْفُهُ فِي الشَّمْسِ وَنِصْفُهُ فِي الظِّلِّ . * وَحَدِيثُ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : " لَمَّا هَاجَرَ أَقْسَمَتْ أُمُّهُ بِاللَّهِ لَا يُظَلِّلُهَا ظِلٌّ وَلَا تَزَالُ فِي الضِّحِّ وَالرِّيحِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا " . ( س ) وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَوْ مَاتَ كَعْبٌ عَنِ الضِّحِّ وَالرِّيحِ لَوَرِثَهُ الزُّبَيْرُ " . أَرَادَ أَنَّهُ لَوْ مَاتَ عَمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَجَرَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ ، كَنَى بِهِمَا عَنْ كَثْرَةِ الْمَالِ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ . وَيُرْوَى : <متن ر

لسان العرب

[ ضحح ] ضحح : الضِّحُّ : الشَّمْسُ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَوْؤُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ ضَوْؤُهَا إِذَا اسْتَمْكَنَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ قَرْنُهَا يُصِيبُكَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا أَصَابَتْهُ الشَّمْسُ ضِحٌّ ; وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَقْعُدَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ الضِّحِّ وَالظِّلِّ فَإِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ أَيْ نِصْفُهُ فِي الشَّمْسِ وَنِصْفُهُ فِي الظِّلِّ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْحِرْبَاءَ : غَدَا أَكْهَبَ الْأَعْلَى وَرَاحَ كَأَنَّهُ مِنَ الضِّحِّ وَاسْتِقْبَالِهِ الشَّمْسَ ، أَخْضَرُ أَيْ وَاسْتِقْبَالِهِ عَيْنَ الشَّمْسِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الضِّحُّ نَقِيضُ الظِّلِّ ، وَهُوَ نُورُ الشَّمْسِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَالشَّمْسُ هُوَ النُّورُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ يَطْلُعُ وَيَغْرُبُ ، وَأَمَّا ضَوْؤُهُ عَلَى الْأَرْضِ فَضِحٌّ ; قَالَ : وَأَصْلُهُ الضِّحْيُ فَاسْتَثْقَلُوا الْيَاءَ مَعَ سُكُونِ الْحَاءِ فَثَقَّلُوهَا ، وَقَالُوا : الضِّحُّ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْعَبْدُ الْقِنُّ أَصْلُهُ قِنْيٌ ، مِنَ الْقِنْيَةِ ؛ وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : جَاءَ بِالضِّحِّ وَالرِّيحِ . وَضَحْضَحَ الْأَمْرُ إِذَا تَبَيَّنَ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ مِثْلُ الضَّحْضَاحِ يَنْتَشِرُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الضِّحُّ كَانَ فِي الْأَصْلِ الْوِضْحُ ، وَهُوَ نُورُ النِّهَارِ وَضَوْءُ الشَّمْسِ ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَزِيدَتْ حَاءٌ مَعَ الْحَاءِ الْأَصْلِيَّةِ فَقِيلَ : الضِّحُّ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالصَّوَابُ أَنَّ أَصْلَهُ الضِّحْيُ مِنْ ضَحِيَتِ الشَّمْسُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي كِتَابِهِ : وَكَذَلِكَ الْقِحَّةُ أَصْلُهَا الْوِقْحَةُ فَأُسْقِطَتِ الْوَاوُ وَبُدِّلَتِ الْحَاءُ مَكَانَهَا فَصَارَتْ قِحَّةً بِحَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    8537 8510 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : لَا تُكْثِرُوا ذِكْرَهُ فَإِنَّ الْأَمْرَ إِذَا قُضِيَ فِي السَّمَاءِ كَانَ أَسْرَعَ لِنُزُولِهِ إِلَى الْأَرْضِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ ، قَالَ : " أَلَا وَكَيْفَ بِكُمْ وَالْقَوْمُ آمِنُونَ وَأَنْتُمْ خَائِفُونَ ؟ وَكَيْفَ بِكُمْ وَالْقَوْمُ فِي الظِّلِّ وَأَنْتُمْ فِي الضِّحِّ ؟ " .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث