1133 - ( 11 ) - حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ، إنَّهُ غَرَرٌ ). مَوْقُوفٌ ، أَحْمَدُ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْهُ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فِيهِ إرْسَالٌ بَيْنَ الْمُسَيِّبِ وَعَبْدِ اللَّهِ ، وَالصَّحِيحُ وَقْفُهُ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : اُخْتُلِفَ فِيهِ وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ ، وَكَذَا قَالَ الْخَطِيبُ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مَرْفُوعًا ، رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ لَهُ وَلَفْظُهُ : ( نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا فِي ضُرُوعِ الْمَاشِيَةِ قَبْلَ أَنْ تُحْلَبَ ، وَعَنْ الْجَنِينِ فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ ، وَعَنْ بَيْعِ السَّمَكِ فِي الْمَاءِ ، وَعَنْ الْمَضَامِينِ وَالْمَلَاقِيحِ ، وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مَا يَصِحُّ بِهِ الْبَيْعُ · ص 14 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مَا يَصِحُّ بِهِ الْبَيْعُ · ص 14 1133 - ( 11 ) - حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ، إنَّهُ غَرَرٌ ). مَوْقُوفٌ ، أَحْمَدُ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْهُ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فِيهِ إرْسَالٌ بَيْنَ الْمُسَيِّبِ وَعَبْدِ اللَّهِ ، وَالصَّحِيحُ وَقْفُهُ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : اُخْتُلِفَ فِيهِ وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ ، وَكَذَا قَالَ الْخَطِيبُ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مَرْفُوعًا ، رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ لَهُ وَلَفْظُهُ : ( نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا فِي ضُرُوعِ الْمَاشِيَةِ قَبْلَ أَنْ تُحْلَبَ ، وَعَنْ الْجَنِينِ فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ ، وَعَنْ بَيْعِ السَّمَكِ فِي الْمَاءِ ، وَعَنْ الْمَضَامِينِ وَالْمَلَاقِيحِ ، وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ).
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر نهَى أَن يُبَاع صوف عَلَى ظهر · ص 463 وَأما أَثَره : فَهُوَ مَا رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود رَضي اللهُ عَنهُ أَنه قَالَ : لَا تشتروا السّمك فِي المَاء فَإِنَّهُ غرر ، وَهَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن أَولا من حَدِيث أَحْمد بن حَنْبَل ، وَهُوَ فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّد بن السماك ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن الْمسيب بن رَافع ، عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَا تشتروا فَذكره ، قَالَ أَحْمد : وثنا بِهِ هشيم ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد وَلم يرفعهُ ، وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي مُعْجَمه الْكَبِير وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هَكَذَا رُوِيَ مَرْفُوعا ، وَفِيه إرْسَال بَين الْمسيب وَابْن مَسْعُود ، وَالصَّحِيح مَا رَوَاهُ هشيم عَن يزِيد مَوْقُوفا عَلَى عبد الله ، وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن يزِيد مَوْقُوفا عَلَى عبد الله أَنه كره بيع السّمك فِي المَاء . قلت : وَيزِيد هَذَا ضَعَّفُوهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : يرويهِ يزِيد بن أبي زِيَاد ، عَن الْمسيب بن رَافع ، وَاخْتلف عَنهُ فرفعه أَحْمد بن حَنْبَل ، عَن أبي الْعَبَّاس مُحَمَّد بن السماك ، عَن يزِيد وَوَقفه غَيره ، وزائدة وهشيم ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد وَالْمَوْقُوف أصح ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح مَرْفُوعا ، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول ابْن مَسْعُود ، قَالَ : وَرَوَاهُ (هشيم) وزائدة كِلَاهُمَا عَن يزِيد فَلم يرفعهُ قَالَ : فَيمكن أَن يكون يزِيد قد رَفعه فِي وَقت ، فَإِنَّهُ كَانَ يلقن فيتلقن وَقَالَ : وَيُمكن أَن يكون الْغَلَط من ابْن السماك ، وَقد كَانَ عَلّي وَيَحْيَى وَغَيرهمَا (لَا يحتجون) بِهِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر نهَى أَن يُبَاع صوف عَلَى ظهر · ص 463 وَأما أَثَره : فَهُوَ مَا رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود رَضي اللهُ عَنهُ أَنه قَالَ : لَا تشتروا السّمك فِي المَاء فَإِنَّهُ غرر ، وَهَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن أَولا من حَدِيث أَحْمد بن حَنْبَل ، وَهُوَ فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّد بن السماك ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن الْمسيب بن رَافع ، عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَا تشتروا فَذكره ، قَالَ أَحْمد : وثنا بِهِ هشيم ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد وَلم يرفعهُ ، وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي مُعْجَمه الْكَبِير وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هَكَذَا رُوِيَ مَرْفُوعا ، وَفِيه إرْسَال بَين الْمسيب وَابْن مَسْعُود ، وَالصَّحِيح مَا رَوَاهُ هشيم عَن يزِيد مَوْقُوفا عَلَى عبد الله ، وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن يزِيد مَوْقُوفا عَلَى عبد الله أَنه كره بيع السّمك فِي المَاء . قلت : وَيزِيد هَذَا ضَعَّفُوهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : يرويهِ يزِيد بن أبي زِيَاد ، عَن الْمسيب بن رَافع ، وَاخْتلف عَنهُ فرفعه أَحْمد بن حَنْبَل ، عَن أبي الْعَبَّاس مُحَمَّد بن السماك ، عَن يزِيد وَوَقفه غَيره ، وزائدة وهشيم ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد وَالْمَوْقُوف أصح ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح مَرْفُوعا ، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول ابْن مَسْعُود ، قَالَ : وَرَوَاهُ (هشيم) وزائدة كِلَاهُمَا عَن يزِيد فَلم يرفعهُ قَالَ : فَيمكن أَن يكون يزِيد قد رَفعه فِي وَقت ، فَإِنَّهُ كَانَ يلقن فيتلقن وَقَالَ : وَيُمكن أَن يكون الْغَلَط من ابْن السماك ، وَقد كَانَ عَلّي وَيَحْيَى وَغَيرهمَا (لَا يحتجون) بِهِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر نهَى أَن يُبَاع صوف عَلَى ظهر · ص 463 وَأما أَثَره : فَهُوَ مَا رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود رَضي اللهُ عَنهُ أَنه قَالَ : لَا تشتروا السّمك فِي المَاء فَإِنَّهُ غرر ، وَهَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن أَولا من حَدِيث أَحْمد بن حَنْبَل ، وَهُوَ فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّد بن السماك ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن الْمسيب بن رَافع ، عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَا تشتروا فَذكره ، قَالَ أَحْمد : وثنا بِهِ هشيم ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد وَلم يرفعهُ ، وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي مُعْجَمه الْكَبِير وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هَكَذَا رُوِيَ مَرْفُوعا ، وَفِيه إرْسَال بَين الْمسيب وَابْن مَسْعُود ، وَالصَّحِيح مَا رَوَاهُ هشيم عَن يزِيد مَوْقُوفا عَلَى عبد الله ، وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن يزِيد مَوْقُوفا عَلَى عبد الله أَنه كره بيع السّمك فِي المَاء . قلت : وَيزِيد هَذَا ضَعَّفُوهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : يرويهِ يزِيد بن أبي زِيَاد ، عَن الْمسيب بن رَافع ، وَاخْتلف عَنهُ فرفعه أَحْمد بن حَنْبَل ، عَن أبي الْعَبَّاس مُحَمَّد بن السماك ، عَن يزِيد وَوَقفه غَيره ، وزائدة وهشيم ، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد وَالْمَوْقُوف أصح ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح مَرْفُوعا ، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول ابْن مَسْعُود ، قَالَ : وَرَوَاهُ (هشيم) وزائدة كِلَاهُمَا عَن يزِيد فَلم يرفعهُ قَالَ : فَيمكن أَن يكون يزِيد قد رَفعه فِي وَقت ، فَإِنَّهُ كَانَ يلقن فيتلقن وَقَالَ : وَيُمكن أَن يكون الْغَلَط من ابْن السماك ، وَقد كَانَ عَلّي وَيَحْيَى وَغَيرهمَا (لَا يحتجون) بِهِ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةمسروق عن عبد الله بن مسعود · ص 275 س878 - وسُئِل عن حديث المُسيَّب بن رافع ، عَن ابن مسعود قال : لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر . فقال : يرويه يزيد بن أبي زياد عن المُسيَّب بن رافع ، واختُلِفَ عنه فرفعه أحمد بن حنبل عن أبي العباس محمد بن السماك عن يزيد ، ووقفه غيره كزائدة ، وهشيم عن يزيد بن أبي زياد والموقوف أصح .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةالْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ · ص 492