حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10591
10620
ومن مناقب عبد الله بن عباس وأخباره

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ هِرَقْلَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ بَقِيَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ فَسَيُخْبِرُنِي عَمَّا أَسْأَلُهُمْ عَنْهُ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَجَرَّةِ وَالْقَوْسِ ، وَعَنِ الْبُقْعَةِ الَّتِي لَمْ تُصِبْهَا ج١٠ / ص٢٤٤الشَّمْسُ إِلَّا سَاعَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَى مُعَاوِيَةَ الْكِتَابُ وَالرَّسُولُ قَالَ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا كُنْتُ أُرَاهُ أَنْ أُسْأَلَ عَنْهُ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، مَنْ لِهَذَا ؟ قِيلَ : ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَطَوَى مُعَاوِيَةُ كِتَابَ هِرَقْلَ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " إِنَّ الْقَوْسَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَالْمَجَرَّةَ بَابُ السَّمَاءِ الَّذِي تَنْشَقُّ مِنْهُ ، وَأَمَّا الْبُقْعَةُ الَّتِي لَمْ تُصِبْهَا الشَّمْسُ إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَالْبَحْرُ الَّذِي أُفْرِجَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    محمد بن الفضل السدوسي«عارم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (10 / 243) برقم: (10620)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10591
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عَارِمٌ(المادة: عارم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرُمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَاقِرِ النَّاقَةِ : " فَانْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ " . أَيْ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ . وَقَدْ عَرِمَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَالْعُرَامُ : الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ وَالشَّرَاسَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا " . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ " . أَيِ : اشْتِدَادٍ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ " . هُوَ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِيهِ نُقَطٌ سُودٌ . وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ أَقْوَالِ شَبْوَةَ : " مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مِلْكٍ وَعُرْمَانٍ " . الْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَقِيلَ : الْأَكَرَةُ ، الْوَاحِدُ : أَعْرَمُ . وَقِيلَ : عَرِيمٌ .

لسان العرب

[ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَإِنَّا كَالْحَصَى عَدَدًا وَإِنَّا بَنُو الْحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ وَقَالَ آخَرُ : وَلَيْلَةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ وَفِتْيَةٍ هَدَيْتُ وَجَمْعٍ ذِي عُرَامٍ مُلَادِسِ وَالْعَرَمَةُ : جَمْعُ عَارِمٍ ، يُقَالُ : غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ . وَلَيْلٌ عَارِمٌ : شَدِيدُ الْبَرْدِ ، نِهَايَةٌ فِي الْبَرْدِ نَهَارُهُ وَلَيْلُهُ ، وَالْجَمْعُ عُرَّمٌ ، قَالَ : وَلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الْعُرَّمِ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ وَبَيْنَ الْمِرْزَمِ تَهُمُّ فِيهَا الْعَنْزُ بِالتَّكَلُّمِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا . وَعَرَمَ الْإِنْسَانُ يَعْرُمُ ، وَيَعْرِمُ ، وَعَرِمَ ، وَعَرُمَ عَرَامَةً - بِالْفَتْحِ - وَعُرَامًا : اشْتَدَّ ، قَالَ وَعْلَةُ الْجَرْمِيُّ - وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الدِّنَّبَةِ الثَّقَفِيِّ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ عَارِمٌ وَعَرِمٌ : اشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي امْرُؤٌ يَذُبُّ عَنْ مَحَارِمِي بَسْطَةُ كَفٍّ وَلِسَانٍ عَارِمِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، أَيِ اشْتِدَادٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ

الْمَجَرَّةِ(المادة: المجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَرَ ) * فِيهِ : " قَالَ يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي ؟ قَالَ : بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ " الْجَرِيرَةُ : الْجِنَايَةُ وَالذَّنْبُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ ثَقِيفٍ مُوَادَعَةٌ ، فَلَمَّا نَقَضُوهَا وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ بَنُو عَقِيلٍ ، وَكَانُوا مَعَهُمْ فِي الْعَهْدِ ، صَارُوا مِثْلَهُمْ فِي نَقْضِ الْعَهْدِ ، فَأَخَذَهُ بِجَرِيرَتِهِمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُخِذْتَ لِتُدْفَعَ بِكَ جَرِيرَةُ حُلَفَائِكَ مِنْ ثَقِيفٍ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ فُدِيَ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ : " ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلَّا نَفْسَهُ " أَيْ لَا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ مِنْ وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ أَوْ عَشِيرَةٍ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَا تُجَارِّ أَخَاكَ وَلَا تُشَارِّهِ " أَيْ لَا تَجْنِ عَلَيْهِ وَتُلْحِقْ بِهِ جَرِيرَةً ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا تُمَاطِلْهُ ، مِنَ الْجَرِّ وَهُوَ أَنْ تَلْوِيَهُ بِحَقِّهِ وَتَجُرَّهُ مِنْ مَحَلِّهِ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ . وَيُرْوَى بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، مِنَ الْجَرْيِ وَالْمُسَابَقَةِ : أَيْ لَا تُطَاوِلْهُ وَلَا تُغَالِبْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " قَالَ طَعَنْتُ مُسَيْلِمَةَ وَمَشَى فِي الرُّمْحِ ، فَنَادَانِي رَجُلٌ : أَنِ اجْرِرْهُ الرُّمْحَ ، فَلَمْ أَفْهَمْ . فَنَادَانِي : أَلْقِ الرُّمْحَ مِنْ يَدَيْكَ " أَيِ اتْرُكِ الرُّمْحَ فِيهِ . يُقَالُ أَجْرَرْتُهُ الرُّمْحَ إِذَا طَعَنْتَهُ بِهِ فَمَشَى وَ

لسان العرب

[ جرر ] جرر : الْجَرُّ : الْجَذْبُ جَرَّهُ يَجُرُّهُ جَرًّا وَجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّهُ جَرًّا . وَانْجَرَّ الشَّيْءُ : انْجَذَبَ . وَاجْتَرَّ وَاجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا ، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَا تَحْبِسَنَّا بِنَزْعِ أُصُولِهِ وَاجْدَرَّ شِيحَا وَلَا يُقَاسُ ذَلِكَ . لَا يُقَالُ فِي اجْتَرَأَ اجْدَرَأَ وَلَا فِي اجْتَرَحَ اجْدَرَحَ ؛ وَاسْتَجَرَّهُ وَجَرَّرَهُ وَجَرَّرَ بِهِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا عِيشِي جَعَارِ وَجَرِّرِي بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ الْيَوْمَ نَاصِرُهْ وَتَجِرَّةٌ : تَفْعِلَةٌ مِنْهُ . وَجَارُّ الضَّبُعِ : الْمَطَرُ الَّذِي يَجُرُّ الضَّبُعَ عَنْ وِجَارِهَا مِنْ شِدَّتِهِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ السَّيْلُ الْعَظِيمِ ؛ لِأَنَّهُ يَجُرُّ الضِّبَاعُ مِنْ وُجُرِهَا أَيْضًا ، وَقِيلَ : جَارُّ الضَّبُعِ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ كَأَنَّهُ لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا جَرَّهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْمَطَرِ الَّذِي لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا أَسَالَهُ وَجَرَّهُ : جَاءَنَا جَارُّ الضَّبُعِ ، وَلَا يَجُرُّ الضَّبُعَ إِلَّا سَيْلٌ غَالِبٌ . قَالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : جِئْتُكَ فِي مِثْلِ مَجَرِّ الضَّبُعِ ؛ يُرِيدُ السَّيْلَ قَدْ خَرَقَ الْأَرْضَ ، فَكَأَنَّ الضَّبُعَ جُرَّتْ فِيهِ ؛ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ بِجَارِّ الضَّبُعِ . أَبُو زَيْدٍ : غَنَّاهُ فَأَجَرَّهُ أَغَانِيَّ كَثِيرَةً إِذَا أَتْبَعَهُ صَوْتًا بَعْدَ صَوْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا قَضَى مِنِّي الْقَضَاءَ أَجَرَّنِي أَغَانِيَّ لَا يَعْيَ

الْقَوْسَ(المادة: القوس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : " قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ : أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ " الْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي أَسْفَلِ الْجُلَّةِ ، كَأَنَّهَا شُبِّهَتْ بِقَوْسِ الْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَانِحَتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ : " تَضَيَّفْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَأَتَانِي بِقَوْسٍ وَكَعْبٍ وَثَوْرٍ "

لسان العرب

[ قوس ] قوس : الْقَوْسُ : مَعْرُوفَةٌ عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقَوْسُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، فَمَنْ أَنَّثَ قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا : قُوَيْسَةٌ ، وَمَنْ ذَكَّرَ قَالَ : قُوَيْسٌ . وَفِي الْمَثَلِ : هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْسٍ سَهْمًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَوْسُ الَّتِي يُرْمَى عَنْهَا ، أُنْثَى ، وَتَصْغِيرُهَا : قُوَيْسٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، شَذَّتْ عَنِ الْقِيَاسِ وَلَهَا نَظَائِرُ قَدْ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ ، وَالْجَمْعُ : أَقْوُسٌ وَأَقْوَاسٌ وَأَقْيَاسٌ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ ، وَقِيَاسٌ ، وَقِسِيٌّ وَقُسِيٌّ ، كِلَاهُمَا عَلَى الْقَلْبِ عَنْ قُوُوسٍ ، وَإِنْ كَانَ قُوُوسٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ ، اسْتَغْنَوْا بِقِسِيٍّ عَنْهُ فَلَمْ يَأْتِ إِلَّا مَقْلُوبًا . وَقِسْيٌ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَفِيهِ صَنْعَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : جَمْعُ الْقَوْسِ : قِيَاسٌ ، قَالَ الْقُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ : وَوَتَّرَ الْأَسَاوِرُ الْقِيَاسَا صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الْأَنْفَاسَا الْأَسَاوِرُ : جَمْعُ أُسْوَارٍ ، وَهُوَ الْمُقَدَّمُ مِنْ أَسَاوِرَةِ الْفُرْسِ . وَالصُّغْدُ : جِيلٌ مِنَ الْعَجَمِ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ اسْمُ بَلَدٍ . وَقَوْلُهُمْ فِي جَمْعِ الْقَوْسِ : قِيَاسٌ أَقْيَسُ ، مِنْ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ : قُسِيٌّ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا قَوْسٌ ، فَالْوَاوُ مِنْهَا قَبْلَ السِّينِ ، وَإِنَّمَا حُوِّلَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا ، فَإِذَا قُلْتَ فِي جَمْعِ الْقَوْسِ : قِسِيٌّ أَخَّرْتَ الْوَاوَ بَعْدَ السِّينِ ، قَالَ : فَالْقِيَاسُ جَمْعُ الْقَوْسِ أَحْسَنُ مِنَ الْقِسِيِّ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنَ الْقِيَاسِ الْفَجَّاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَكَانَ أَصْلَ قِسِيٍّ : قُوُوسٌ ; لِأَنَّهُ فُعُولٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَدَّمُوا اللَّامَ وَصَيَّرُوهُ قُسُوٌّ عَلَى ف

الْغَرَقِ(المادة: الغرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرِقَ ) * فِيهِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ ، الْغَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الَّذِي يَمُوتُ بِالْغَرَقِ : وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمْ يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ غَرِيقٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو [ مِنْهُ ] إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ " كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ؛ لِأَنَّ مَنْ أَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصَ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ ، الْغَرَقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمَصْدَرُ . ( س ) وَفِيهِ " فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْمَرَّ وَجْهُهُ وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ " أَيْ : غَرِقَتَا بِالدُّمُوعِ ، وَهُوَ افْعَوْعَلَتْ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ " أَنَّهُ مَاتَ غَرِقًا فِي الْخَمْرِ " أَيْ : مُتَنَاهِيًا فِي شُرْبِهَا وَالْإِكْثَارِ مِنْهُ ، مُسْتَعَارٌ مِنَ الْغَرَقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ " ، أَيْ أَضَاعَ أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ بِمَا ارْتَكَبَ مِنَ الْمَعَاصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَقَدْ أَغْرَقَ فِي النَّزْعِ " أَيْ : بَالَغَ فِي الْأَمْرِ وَانْتَهَى فِيهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَزْعِ ا

لسان العرب

[ غرق ] غرق : الْغَرَقُ : الرُّسُوبُ فِي الْمَاءِ . وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْنُ وَغَمَرَتْهُ الْبَلَايَا ، يُقَالُ : رَجُلٌ غَرِقٌ وَغَرِيقٌ ، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقًا وَهُوَ غَارِقٌ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : فَأَصْبَحُوا فِي الْمَاءِ وَالْخَنَادِقِ مِنْ بَيْنِ مَقْتُولٍ وَطَافٍ غَارِقِ وَالْجَمْعُ غَرْقَى ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أَغْرَقَهُ اللَّهُ إِغْرَاقًا ، فَهُوَ غَرِيقٌ ، وَكَذَلِكَ مَرِيضٌ أَمْرَضَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَرِيضٌ ، وَقَوْمٌ مَرْضَى ، وَالنَّزِيفُ : السَّكْرَانُ ، وَجَمْعُهُ نَزْفَى وَالنَّزِيفُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَوْ مُفْعَلٍ ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ نَزَفَتْهُ الْخَمْرُ وَأَنْزَفَتْهُ ، ثُمَّ يُرَدُّ مُفْعَلٌ أَوْ مَفْعُولٌ إِلَى فَعِيلٍ فَيُجْمَعُ فَعْلَى ؛ وَقِيلَ : الْغَرِقُ الرَّاسِبُ فِي الْمَاءِ وَالْغَرِيقُ الْمَيِّتُ فِيهِ ، وَقَدْ أَغْرَقَهُ غَيْرُهُ وَغَرَّقَهُ ، فَهُوَ مُغَرَّقٌ وَغَرِيقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ ، وَفِيهِ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ ؛ قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْغَرِقُ ، بِكَسْرِ ، الرَّاءِ الَّذِي قَدْ غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمَّا يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ الْغَرِيقُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إِنْسَانُهَا غَرِقٌ هَلْ مَا أَرَى تَارِكٌ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَا يَقُولُ : هَذَا الَّذِي أَرَى مِنَ الْبَيْنِ وَالْبُكَاءِ غَيْرُ مُبْقٍ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَهَا ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ لِأَنَّ مَنْ أَشَفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصُ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10620 10591 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ هِرَقْلَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ بَقِيَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ فَسَيُخْبِرُنِي عَمَّا أَسْأَلُهُمْ عَنْهُ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَجَرَّةِ وَالْقَوْسِ ، وَعَنِ الْبُقْعَةِ الَّتِي لَمْ تُصِبْهَا الشَّمْسُ إِلَّا سَاعَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَى مُعَاوِيَةَ الْكِتَابُ وَالرَّسُولُ قَالَ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا كُنْتُ أُرَاهُ أَنْ أُسْأَلَ عَنْهُ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، مَنْ لِهَذَا ؟ قِيلَ : ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَطَوَى مُعَاوِيَةُ كِتَابَ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث