حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12180
12212
كريب عن ابن عباس

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ وَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ ، وَلَكِنَّهُ شَمَّرَ إِلَى ذِي الْمَجَازِ يُخْبِرُ النَّاسَ بِمَنَاسِكِهِمْ ، وَيُبَلِّغُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى أَتَوْا ج١١ / ص٤١٦عَرَفَةَ قَبْلَ ذِي الْمَجَازِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا اسْتَمْتَعُوا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    كريب بن أبي مسلم الحجازي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة98هـ
  3. 03
    موسى بن عقبة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة141هـ
  4. 04
    فضيل بن سليمان النميري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 228) برقم: (4128) والطبراني في "الكبير" (11 / 415) برقم: (12212)

الشواهد1 شاهد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٩/٢٢٨) برقم ٤١٢٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١)] يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ ، وَلَكِنَّهُ انْشَمَرَ [وفي رواية : شَمَّرَ(٢)] إِلَى ذِي الْمَجَازِ يُخْبِرُ النَّاسَ بِمَنَاسِكِهِمْ ، وَيُبَلِّغُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : أَتَوْا(٣)] عَرَفَةَ مِنْ قِبَلِ ذِي الْمَجَازِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا تَمَتَّعُوا [وفي رواية : اسْتَمْتَعُوا(٤)] بِالْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ [وفي رواية : بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٢١٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٢١٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٢١٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٢١٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٢١٢·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12180
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

شَمَّرَ(المادة: شمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَمَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ لَا يُقِرَّنَّ أَحَدٌ أَنَّهُ يَطَأُ جَارِيَتَهُ إِلَّا أَلْحَقْتُ بِهِ وَلَدَهَا ؛ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُشَمِّرْهَا التَّشْمِيرُ : الْإِرْسَالُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ فِي الْحَدِيثِ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْأَمْرِ شِمِّيرُ الشِّمِّيرُ بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ : مِنَ التَّشَمُّرِ فِي الْأَمْرِ . وَالتَّشْمِيرُ : الْهَمُّ ، وَهُوَ الْجِدُّ فِيهِ وَالِاجْتِهَادُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ ، وَلَكِنْ شَمَّرَ إِلَى ذِي الْمَجَازِ أَيْ قَصَدَ وَصَمَّمَ وَأَرْسَلَ إِبِلَهُ نَحْوَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُوجٍ مَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّ الْهُدْهُدَ جَاءَ بِالشَّمُّورِ ، فَجَابَ الصَّخْرَةَ عَلَى قَدْرِ رَأْسِ إِبْرَةٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمْ أَسْمَعْ فِي الشَّمُّورِ شَيْئًا أَعْتَمِدُهُ ، وَأَرَاهُ الْأَلْمَاسَ . يَعْنِي الَّذِي يُثْقَبُ بِهِ الْجَوْهَرُ ، وَهُوَ فَعُّولٌ مِنَ الِانْشِمَارِ ، وَالِاشْتِمَارُ : الْمُضِيُّ وَالنُّفُوذُ .

لسان العرب

[ شمر ] شمر : شَمَرَ يَشْمُرُ شَمْرًا وَانْشَمَرَ وَشَمَّرَ وَتَشَمَّرَ : مَرَّ جَادًّا . وَتَشَمَّرَ لِلْأَمْرِ : تَهَيَّأَ . وَانْشَمَرَ لِلْأَمْرِ : تَهَيَّأَ لَهُ ; وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْعَزْمِ شِمِّيرُ هُوَ بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ مِنَ التَّشَمُّرِ فِي الْأَمْرِ وَالتَّشْمِيرِ ، وَهُوَ الْجِدُّ فِيهِ وَالِاجْتِهَادُ ، وَفِعِّيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَيُقَالُ : شَمَّرَ الرَّجُلُ وَتَشَمَّرَ وَشَمَّرَ غَيْرَهُ إِذَا كَمَّشَهُ فِي السَّيْرِ وَالْإِرْسَالِ ; وَأَنْشَدَ : فَشَمَّرَتْ وَانْصَاعَ شِمِّرِيُّ شَمَّرَتْ : انْكَمَشَتْ يَعْنِي الْكِلَابَ . وَالشِّمِّرِيُّ : الْمُشَمِّرُ . الْفَرَّاءُ : الشَّمَّرِيُّ الْكَيِّسُ فِي الْأُمُورِ الْمُنْكَمِشُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَالْمِيمِ . وَرَجُلٌ شِمْرٌ وَشِمِّيرٌ وَشَمَّرِيٌّ وَشِمِّرِيٌّ بِالْكَسْرِ : مَاضٍ فِي الْأُمُورِ وَالْحَوَائِجِ مُجَرِّبٌ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي الشِّعْرِ ; وَأَنْشَدَ : قَدْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقٍ شِمِّرِيِّ وَأَنْشَدَ أَيْضًا لِآخَرَ : لَيْسَ أَخُو الْحَاجَاتِ إِلَّا الشَّمَّرِي وَالْجَمَلَ الْبَازِلَ وَالطِّرْفَ الْقَوِيَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِي الشَّمَّرِيِّ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ قَوْمٌ : الشَّمَّرِيُّ الْحَادُّ النِّحْرِيرُ ; وَأَنْشَدَ : وَلَيِّنُ الشِّيمَةِ شَمَّرِيِّ لَيْسَ بِفَحَّاشٍ وَلَا بَذِيِّ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الشَّمَّرِيُّ الْمُنْكَمِشُ فِي الشَّرِّ وَالْبَاطِلِ الْمُتَجَرِّدُ لِذَلِكَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّشْمِيرِ ، وَهُوَ الْجِدُّ وَالِانْكِمَاشُ ; وَقِيلَ : الشَّمَّرِيُّ الَّذِي يَمْضِي لِوَجْهِهِ وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ لَا يَرْتَدِعُ . وَقَدِ انْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    570 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثته أبا بكر على الحج في تلك الحجة التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا الباب من انشماره إلى ذي المجاز . كما روي عن ابن عباس مما يخالف حديث جابر الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب . 4135 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا المقدمي ، قال : حدثنا فضيل بن سليمان النميري ، قال : حدثنا موسى - يعني ابن عقبة - قال : أخبرني كريب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر على الحج فلم يقرب الكعبة ، ولكنه انشمر إلى ذي المجاز يخبر الناس بمناسكهم ، ويبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة من قبل ذي المجاز ، وذلك أنهم لم يكونوا تمتعوا بالحج إلى العمرة . فقال قائل : كيف تقبلون هذا وفيه ترك أشياء من أسباب الحج ؟ وهي طواف القدوم ، والخطبة في مكة في اليوم الذي قبل يوم التروية ، واللبث بمنى الوقت الذي يلبثه الحاج فيها ، ثم يصيرون منها إلى عرفة . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أن الذي كان من أبي بكر مما في هذا الحديث كان لمعنى يجب الوقوف عليه ، ويعلم ؛ لأنه كان سوق ذي المجاز أحد الأسواق التي كانت العرب يجتمعون فيها للتبايع والتجارات ، فمنهم من يحج ، ومنهم من ينصرف إلى داره بلا حج ، فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن يجتمعوا في موسم الحج ليسمعوا ما يقرأ عليهم فيه مما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم له عليا رضي الله عنه . فمما روي في سوق ذي المجاز أنه كان كذلك . 4136 - ما قد حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : كانت عكاظ وذو المجاز ومجنة الأسواق في الجاهلية ، فلما جاء الإسلام كأنهم تأثموا أن يتجروا ، فأنزل الله : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ . في مواسم الحج . 4137 - وما قد حدثنا ابن أبي عقيل ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، قال : سمعت ابن الزبير يقول : ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم . في مواسم الحج . هكذا حدث به ابن أبي عقيل ، عن ابن عيينة ، وقد حدث به غيره عنه بخلاف ذلك . 4138 - كما قد حدثنا فهد ، قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، قال : أخبرنا سفيان ، عن عمرو ، عن ابن عباس ، وعن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن الزبير ، قال : كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية يتجرون فيها ، فلما جاء الإسلام كأنهم تأثموا منها

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12212 12180 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ وَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ ، وَلَكِنَّهُ شَمَّرَ إِلَى ذِي الْمَجَازِ يُخْبِرُ النَّاسَ بِمَنَاسِكِهِمْ ، وَيُبَلِّغُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى أَتَوْا عَرَفَةَ قَبْلَ ذِي الْمَجَازِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا اسْتَمْتَعُوا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ . </مس

أحاديث مشابهة1 حديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث