15951ابن لهيعة عن أبي عشانةحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبَّادَانِيُّ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيفيه غريب
صَبْوَةٌ(المادة: صبوة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَبَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَأَى حُسَيْنًا يَلْعَبُ مَعَ صِبْوَةٍ فِي السِّكَّةِ . الصِّبْوَةُ وَالصِّبْيَةُ : جَمْعُ صَبِيٍّ ، وَالْوَاوُ الْقِيَاسُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَاءُ أَكْثَرَ اسْتِعْمَالًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَبِّي رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ وَلَا يَقْنِعُهُ " . أَيْ : لَا يَخْفِضُهُ كَثِيرًا وَلَا يُمِيلُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، مِنْ صَبَا إِلَى الشَّيْءِ يَصْبُو إِذَا مَالَ . وَصَبَّى رَأْسَهُ تَصْبِيَةً ، شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ مَهْمُوزٌ مِنْ صَبَأَ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّوَابُ : لَا يُصَوِّبُ . وَيُرْوَى : لَا يَصُبُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : " وَاللَّهِ مَا تَرَكَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَا شَيْئًا يُصْبَى إِلَيْهِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَشَابٌّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ " . أَيْ : مَيْلٌ إِلَى الْهَوَى ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَكُونَ لِلْغُلَامِ إِذَا نَشَأَ صَبْوَةٌ " . إِنَّمَا كَانَ يُعْجِبُهُمْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ إِذَا تَابَ وَارْعَوَى كَانَ أَشَدَّ لِاجْتِهَادِهِ فِي الطَّاعَةِ ، وَأَكْثَرَ لِنَدَمِهِ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ ، وَأَبْعَدَ لَهُ مِنْ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ أَوْ يَتَّكِلَ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : " لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّلسان العرب[ صبا ] صبا : الصَّبْوَةُ : جَهْلَةُ الْفُتُوَّةِ وَاللَّهْوِ مِنَ الْغَزَلِ ، وَمِنْهُ التَّصَابِي وَالصِّبَا . صَبَا صَبْوًا وَصُبُوًّا وَصِبًى وَصَبَاءً . وَالصِّبْوَةُ : جَمْعُ الصَّبِيِّ ، وَالصِّبْيَةُ لُغَةٌ ، وَالْمَصْدَرُ الصِّبَا . يُقَالُ : رَأَيْتُهُ فِي صِبَاهُ ، أَيْ : فِي صِغَرِهِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : رَأَيْتُهُ فِي صَبَائِهِ أَيْ فِي صِغَرِهِ . وَالصَّبِيُّ : مِنْ لَدُنْ يُولَدُ إِلَى أَنْ يُفْطَمَ ، وَالْجَمْعُ أَصْبِيَةٌ وَصِبْوَةٌ وَصِبْيَةٌ وَصَبْيَةٌ وَصِبْوَانٌ وَصُبْوَانٌ وَصِبْيَانٌ قَلَبُوا الْوَاوَ فِيهَا يَاءً لِلْكَسْرَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَلَمْ يَعْتَدُّوا بِالسَّاكِنِ حَاجِزًا حَصِينًا لِضَعْفِهِ بِالسُّكُونِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا آثَرُوا الْيَاءَ لِخِفَّتِهَا ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يُرَاعُوا قُرْبَ الْكَسْرَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ ، وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِهِمْ صُبْيَانٌ بِضَمِّ الصَّادِ وَالْيَاءِ فَفِيهِ مِنَ النَّظَرِ أَنَّهُ ضَمَّ الصَّادَ بَعْدَ أَنْ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، فَقَالَ : صُبْيَانٌ ، فَلَمَّا قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ وَضُمَّتِ الصَّادُ بَعْدَ ذَلِكَ أُقِرَّتِ الْيَاءُ بِحَالِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، وَتَصْغِيرُ صِبْيَةٍ أُصَيْبِيَةٌ ، وَتَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ صُبَيَّةٌ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : صُبَيَّةٌ عَلَى الدُّخَانِ رُمْكَا مَا إِنْ عَدَا أَكْبَرُهُمْ أَنْ زَكَّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ صُبَيَّةً تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ ، وَأُصَيْبِيَةٌ تَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ لِيَكُونَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُمَا عَلَى بِنَاءِ مُكَبَّرِهِ . وَالصَّبِيُّ : الْغُلَامُ ، وَالْجَمْعُ صِبْيَةٌ وَصِبْيَانٌ ، وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ ، قَالَ : وَلَمْ يَقُولُوا : أ