حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 767
16887
فضالة بن عبيد الأنصاري

حَدَّثَنَا وَرْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ،

أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَصْحَابُهُ ، قَالَ : تَدَارَسُوا وَأَبْشِرُوا وَزِيدُوا زَادَكُمُ اللهُ خَيْرًا ، وَأَحَبَّكُمْ وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّكُمْ ، رُدُّوا عَلَيْنَا الْمَسَائِلَ ، فَإِنَّ أَجْرَ آخِرِهَا كَأَجْرِ أَوَّلِهَا ، وَاخْلِطُوا حَدِيثَكُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ
مرسلموقوف· رواه فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    ورجاله موثقون
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة53هـ
  2. 02
    يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    مروان بن جناح الدمشقي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    صفوان بن صالح الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة237هـ
  6. 06
    محمد بن أحمد بن لبيد
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (18 / 299) برقم: (16887)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية767
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَدَارَسُوا(المادة: تدارسوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَسَ ) ( س ) فِيهِ تَدَارَسُوا الْقُرْآنَ أَيِ اقْرَأوهُ وَتَعَهَّدُوهُ لِئَلَّا تَنْسَوْهُ . يُقَالُ : دَرَسَ يَدْرُسُ دَرْسًا وَدِرَاسَةً . وَأَصْلُ الدِّرَاسَةِ الرِّيَاضَةُ وَالتَّعَهُّدُ لِلشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْيَهُودِيِّ الزَّانِي فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ الْمِدْرَاسُ صَاحِبُ دِرَاسَةِ كُتُبِهِمْ . وَمِفْعَلٌ وَمِفْعَالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمِدْرَاسَ فَهُوَ الْبَيْتُ الَّذِي يَدْرُسُونَ فِيهِ . وَمِفْعَالٌ غَرِيبٌ فِي الْمَكَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَرْكَبُونَ نُجُبًا أَلْيَنَ مَشْيًا مِنَ الْفِرَاشِ الْمَدْرُوسِ أَيِ الْمُوَطَّأِ الْمُمَهَّدِ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ فِي رِوَايَةٍ : مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ الدِّرْسَانُ : الْخُلْقَانُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَاحِدُهَا دَرْسٌ وَدِرْسٌ . وَقَدْ يَقَعُ عَلَى السَّيْفِ وَالدِّرْعِ وَالْمِغْفَرِ .

لسان العرب

[ درس ] درس : دَرَسَ الشَّيْءُ وَالرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوسًا : عَفَا ، وَدَرَسَتْهُ الرِّيحُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَدَرَسَهُ الْقَوْمُ : عَفَّوْا أَثَرَهُ . وَالدِّرْسُ : أَثَرُ الدِّرَاسِ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : دَرَسَ الْأَثَرُ يَدْرُسُ دُرُوسًا وَدَرَسَتْهُ الرِّيحُ تَدْرُسُهُ دَرْسًا أَيْ مَحَتْهُ ; وَمِنْ ذَلِكَ دَرَسْتُ الثَّوْبَ أَدْرُسُهُ دَرْسًا ، فَهُوَ مَدْرُوسٌ : وَدَرِيسٌ ، أَيْ أَخْلَقْتُهُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلثَّوْبِ الْخَلِقِ : دَرِيسٌ ، وَكَذَلِكَ قَالُوا : دَرَسَ الْبَعِيرُ إِذَا جَرِبَ جَرَبًا شَدِيدًا فَقُطِرَ ; قَالَ جَرِيرٌ : رَكِبَتْ نَوَارُكُمُ بَعِيرًا دَارِسًا فِي السَّوْقِ أَفْصَحَ رَاكِبٍ وَبَعِيرِ وَالدَّرْسُ : الطَّرِيقُ الْخَفِيُّ . وَدَرَسَ الثَّوْبُ دَرْسًا أَيْ أَخْلَقَ ; وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : مُطَّرَحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ الدِّرْسَانُ : الْخُلْقَانُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَاحِدُهَا دِرْسٌ . وَقَدْ يَقَعُ عَلَى السَّيْفِ وَالدِّرْعِ وَالْمِغْفَرِ . وَالدِّرْسُ وَالدَّرْسُ وَالدَّرِيسُ ، كُلُّهُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، وَالْجَمْعُ أَدْرَاسٌ وَدِرْسَانٌ ; قَالَ الْمُتَنَخِّلُ : قَدْ حَالَ بَيْنَ دَرِيسَيْهِ مُؤَوِّبَةٌ نِسْعٌ لَهَا بِعِضَاهِ الْأَرْضِ تَهْزِيزُ وَدِرْعٌ دَرِيسٌ كَذَلِكَ ; قَالَ : مَضَى وَوَرِثْنَاهُ دَرِيسَ مُفَاضَةٍ وَأَبْيَضَ هِنْدِيًّا طَوِيلًا حَمَائِلُهْ وَدَرَسَ الطَّعَامَ يَدْرُسُهُ : دَاسَهُ ; يَمَانِيَةٌ . وَدُرِسَ الطَّعَامُ يُدْرَسُ دِرَاسًا إِذَا دِيسَ . وَالدِّرَاسُ : الدِّيَاسُ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَدَرَسُوا الْحِنْطَةَ دِرَاسًا أَيْ دَاسُوهَا ; قَا

رُدُّوا(المادة: ردوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَدَ ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ أَيِ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ ، كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ ، وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ : إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . ( س هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ الْمَرْدُودَةُ : الَّتِي تُطَلَّقُ وَتُرَدُّ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا ، وَأَرَادَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ أَهْلِ الصَّدَقَةِ ؟ فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ فِي وَصِيَّتِهِ بِدَارٍ وَقَفَهَا : وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا . ( س هـ ) وَفِيهِ رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ أَعْطُوهُ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا ، وَلَمْ يُرِدْ رَدَّ الْحِرْمَانِ وَالْمَنْعِ ، كَقَوْلِكَ : سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، أَيْ أَجَابَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ لَا تَرُدُّوهُ رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شَيْءٍ ، وَلَوْ أَنَّهُ ظِلْفٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَو

لسان العرب

[ ردد ] ردد : الرَّدُّ : صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ . وَالرَّدُّ : مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ . وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا : صَرَفَهُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَالتَّسْيَارِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ شَيْئًا مِنْ هَذَا مَصْدَرُ أَفْعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ . وَالْمَرَدُّ : كَالرَّدِّ . وَارْتَدَّهُ : كَرَدَّهِ ، قَالَ مُلَيْحٌ : بِعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عَاذِلُ وَرَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ وَلَدَّهُ أَيْ : صَرَفَهُ عَنْهُ بِرِفْقٍ . وَأَمْرُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَفِيهِ : يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ : مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ السُّنَّةُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . وَشَيْءٌ رَدِيدٌ : مَرْدُودٌ ، قَالَ :

الْمَسَائِلَ(المادة: المسائل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16887 767 - حَدَّثَنَا وَرْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَصْحَابُهُ ، قَالَ : تَدَارَسُوا وَأَبْشِرُوا وَزِيدُوا زَادَكُمُ اللهُ خَيْرًا ، وَأَحَبَّكُمْ وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّكُمْ ، رُدُّوا عَلَيْنَا الْمَسَائِلَ ، فَإِنَّ أَجْرَ آخِرِهَا كَأَجْرِ أَوَّلِهَا ، وَاخْلِطُوا حَدِيثَكُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ " .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث